المفكر

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي
المفكر

المفكر العربي ,موقع لتطوير, الفكر العربي ,ويحتوي اغلب ,مجالات العلم ,من ملتي ميديا, وصور ,وجوال,افلام وثائقية ,مخطوطات,كتب روحانية,الطب البديل,طب الاعشاب, ودروس, من مفكرين كبار

 serag777

    كتاب رائع عن "الحجامة ، الفصد ، الكـي"

    شاطر

    serag777
    الحاج صاحب البيت
    الحاج صاحب البيت

    عدد الرسائل عدد الرسائل: 3523
    تاريخ التسجيل: 09/07/2008

    icon1 رد: كتاب رائع عن "الحجامة ، الفصد ، الكـي"

    مُساهمة من طرف serag777 في الأربعاء أكتوبر 12, 2011 9:06 pm




    التصريف لمن عجز عن التأليف

    المقالة الثلاثون
    " باب
    الحجامة
    "



    أبو القاسم خلف بن عباس الزهراوي ولد عام 936 - 1013 ميلادي في مدينة الزهراء شمال
    قرطبة وقد عرف الزهراوي في الغرب باسم " Albucasis " تحريفا للقبه وهو ابو
    القاسم ، وهو ثالث الثلاثة النوابغ من الأطباء العرب وهم الرازي وابن سينا
    والزهراوي ... من أشهر كتبه التصريف لمن عجز عن
    التأليف



    ، كتاب
    في الطب والممارسة الطبية ، يتكون الكتاب من ثلاثين مقالة أو فصلا ، كل منها تغطي
    تخصصا من تخصصات الطب، ختمها الزهراوي بالمقالة
    الثلاثين في الجراحة.
    يذكر الزهراوي في مقدمة كتابه أن صناعة الطب قد تدهورت في زمنه وأنه كتب هذ الكتاب
    ليجمع فيه العلوم الطبية لمن عجز عن جمعها بنفسه ، كما يتضح من اسم الكتاب.









    الحجامة وكيفية استعمالها






    المحاجم قد تكون من القرون ومن الخشب ومن النحاس، ومن الزجاج، والحجامة تكون على
    وجهين؛ أحدهما الحجامة بالشرط وإخراج الدم، والآخر الحجامة بلا شرط، وهذه الحجامة
    التي بلا شرط تكون على وجهين؛ إما أن تكون بنار وإما أن تكون بغير نار، والمحاجم
    التي تستعمل بالشرط وإخراج الدم لها
    أربعة عشر




    موضعاً من الجسم.






    أحدها محاجم
    النقرة
    وهو مؤخر الرأس، و



    الكاهل
    وهو وسط القفا، ومحاجم
    الأخدعين


    وهما صفحتي العنق من الجهتين جميعاً، ومحاجم
    الذقن

    ،
    وهو تحت الفك الأسفل من الفم، ومحاجم
    الكتفين

    ،
    ومحاجم
    العصعص

    ،
    وهو على عجب الذنب، ومحاجم
    الزندين
    وهما وسط الذراعين، ومحاجم
    الساقين



    ،
    ومحاجم
    العرقوبين

    .




    والحجامة إنما تجتذب الدم من العروق الدقاق المبثوثة في اللحم، ومن أجل ذلك لا تسقط
    القوة إسقاط الفصد

    .





    ولا ينبغي أن تستعمل الحجامة، بنار كانت أو بغير نار، في أحد الأمراض التي تكون من
    الامتلاء حتى يستفرغ البدن كله

    .





    فإن دعت الحاجة إلى الحجامة من قبل مرض أو من قبل العادة استعملناها في كل وقت

    ؛
    في أول الشهر وفي آخره وفي وسطه، وفي أي زمان كان،
    وذلك أن من الناس من إذا كثر فيه الدم حتى يحتاج إلى إخراجه بالحجامة يجد في رأسه

    ثقلاً وصداعاً

    ،
    ومنهم من يجد
    امتلاء وحمرة
    في وجهه ورأسه ورقبته، ومنهم من يجد
    حكاكاً
    في وجهه وفي جبينه،
    وظلمة وأكالاً
    في عينيه، ومنهم من







    يحك
    مواضع محاجمه، ومنهم من يكثر
    ضحكه


    ،
    ومنهم من يجد
    طعم الدم في فمه
    وترم لثاته ويبصق الدم، ومنهم من
    يكثر نومه



    ،
    ومنهم من يرى في
    نومه الدم والحمرة
    والقتلى والجراحات وما أشبه ذلك، فمتى رأينا شيئاً من ذلك وبخاصة إن كان في الثلث
    الأوسط من الشهر، أمرنا عند ذلك بالحجامة بعدما يمضي من النهار ساعتان أو ثلاثة

    .




    وأما منفعة حجامة النقرة


    : فإنها تنفع من الثقل في الرأس، وما ينصب إلى العينين، ولكن ينبغي أن يكون ذلك بعد
    استفراغ جملة البدن، وهذه الحجامة قد تكون
    عوضاً من فصد القيفال

    ،
    ولا يجوز أن يستعملها من كان
    بارد الدماغ أو كان به نزلة

    ،
    فإنها تضره ضرراً عظيماً، ولذلك لا ينبغي أن يستعملها الشيوخ ومن في رأسه أمراض
    باردة، ومن أدمن عليها ولّدت له النسيان، ولذلك ينبغي أن تأمر الحجام أن ينزل يده
    بالمحجمة قليلاً إلى أسفل خوفاً من تولد النسيان.











    وأما حجامة الكاهل :
    فهي عوض من
    فصد الأكحل وفصد الباسليق



    ،
    ولذلك تنفع من الربو وضيق النفس وانصداع آلة التنفس والسعال والامتلاء، وينبغي أن
    ترفع حجامة الكاهل قليلاً لأنها إن صيرت إلى أسفل ولدت ضعفاً في القلب والمعدة.





    وأما حجامة الأخدعين :
    فتنفع من الأوجاع الحادثة في الرأس والرمد والشقيقة والخناق والوجع في أصول
    الأسنان، وهي
    عوض من فصد الباسليق



    ،
    وينبغي أن تأمر الحجام أن لا يعمق يده بالشرط لئلا يقطع شرياناً فيحدث النزف.





    وأما الحجامة تحت الذقن
    : فتنفع من القلاع في الفم، وفساد اللثة، ونحوها من الأمراض التي في الفم، وقد تقوم
    مقام فصد الجهارك التي في الشفتين


    .




    وأما حجامة الكتفين :
    فتنفع من الخفقان الذي يكون من الامتلاء والحرارة


    .




    وأما حجامة بطني الزندين :
    فتنفع مما ينفع فصد العروق الثلاثة
    الباسليق والأكحل والقيفال



    ،
    لأنها تجذب الدم من جميع تلك العروق الدقاق التي في اللحم، وتجتذب تلك العروق
    الدقاق من عروق أخر أغلظ منها، حتى يبلغ الجذب إلى العروق الثلاثة، وينبغي أن تأمر
    الحجام أن لا يمعن في الشرط، لأن الموضع معرى من اللحم وتحته أعصاب وشريانات.





    وأما المحجمة الواحدة التي تحجم على العصعص
    : فإنها تنفع من بواسير المقعدة وقروح الأسفل، وينبغي أن تأمر الحجام أن تكون
    المحجمة كبيرة وأن تكون من نحاس، لأن الموضع يحتاج إلى مص قوي وربما انكسرت محجمة
    الزجاج، ويشرط شرطاً كبيراً إن شاء الله


    .





    وأما محاجم الساقين :
    فتنقص الامتلاء نقصاناً بيناً، لأنها تجتذب الدم من جميع الجسم، وتنفع من الأوجاع
    المزمنة في الكلى والأرحام والمثانة، وتدر الطمث، وتنفع من البثور والدماميل، وتقوم
    مقام فصد الصافن والعرقوبين، إلا أنها تنهك البدن كثيراً وتحدث الغشي في أكثر الناس


    .





    ومحاجم العرقوبين :
    منفعتهما قريبة من منفعة حجامة الساقين


    .











    وأما كيفية وضع المحاجم



    :
    وهو أن توضع المحجمة أولاً فارغة وتمص مصاً معتدلاً، ولا تطيل وضع المحاجم، لكنك
    تضعها سريعاً وتنزعها سريعاً لتقبل الأخلاط إلى الموضع إقبالاً مستوياً، ولا تزال
    تكرر ذلك وتواليه حتى ترى الموضع قد احمر وانتفخ وظهرت حمرة الدم، فحينئذ تشرط
    وتعاود المص رويداً رويداً، ثم تنظر في حال الأبدان؛ فمن كان من الناس رخص اللحم
    متخلخل المسام فينبغي أن تشرطه شرطة واحدة لا غير، لئلا يتقرح الموضع، وتأمر الحجام
    أن يوسع الشرط، ويعمق قليلاً، ويعدل المص في رفق وتحريك لطيف، فإن كان في الدم غلظ
    فينبغي أن يشرط مرتين؛ أما في الشرطة الأولى فليفتح طريقاً للطيف الدم وما يليه،
    وأما في الثانية فلاستقصاء إخراج الدم الغليظ، فإن كان الدم عكراً جداً، فيكرر
    الشرط مرة ثالثة لتبلغ الغاية


    .





    وبالجملة إذا أردنا أن نخرج دماً قليلاً اكتفينا بشرطة واحدة، فإن أردنا إخراج دم
    كثير شرطنا شرطاً كثيراً، وإن رأينا أن الدم غليظ فينبغي أن نشرط شرطاً عميقاً،
    والحد المعتدل في الشرط عمق الجلد فقط إن شاء الله.












    ما ينبغي أن يُستعمل من الأدهان


    ، عند وضع المحاجم، ومن المياه، وما يحذره المحتجم، وما ينبغي أن يدبر به المحتجم
    والمفتصد قبل الحجامة وبعدها، والمحاجم التي تكون بلا شرط، والمحجمة التي تستعمل
    بالنار:










    أما من كان جلده غليظاً صلباً قحلاً ومسامه ضعيفة، فينبغي أن
    تدهن مواضع المحاجم بأدهان مفتحة ملينة محللة


    ،
    أما من كان في زمن الصيف فمثل دهن الخيري، أو دهن البنفسج، أو دهن اللوز الحلو، أو
    دهن حب القرع، وأما إن كان في الشتاء فمثل دهن النرجس أو دهن السوسَن، أو دهن
    البابونج، أو الزنبق ونحوه، فإن كانت الفضلة غليظة باردة، فليكن الدهن دهن
    المرزنجوش، أو دهن، النمام أو دهن البان أو دهن الشبت ونحوها، فإن كان المحتجم واسع
    المسام، غض اللحم، فينبغي أن يمتنع من الدهن، وهؤلاء ينبغي أن تغسل محاجمهم بعد
    الحجامة بماء الورد، أو بماء بارد، أو بماء عنب الثعلب، أو بماء القرع، أو بماء
    الرجلة ونحوها، وأما من كان دمه كثير الرطوبة، فتغسل محاجمه بالخل، أو بماء الآس،
    أو السماق ونحوها، وأما من كانت فضوله غليظة، فتغسل محاجمه بالشراب العتيق، أو بماء
    المرزنجوش أو طبيخ الشبت، أو البابونج ونحوها.





    وينبغي أن تحذر
    الحجامة في الحمام ، وفي إثر الحمام



    ، بل ينبغي أن تستعمل بعد الخروج من الحمام بساعة أو ساعتين، ولا
    ينبغي أن ينام
    أحد بعد الحجامة


    .







    [center]

    ما ينبغي أن يدبر به المحتجم والمفتصد






    قبل الحجامة وبعدها

    [/center]




    يجب أن ينظر أولاً، فإن كان المحتجم والمفتصد
    صفراوياً


    ،
    والغالب على دمه الحدة والالتهاب، فينبغي أن يأخذ المبردات كالرمان والهندبا بالخل
    والخس والسكنجبين والجلاب ونحوها، ويجعل أطعمته الفراريج ولحم الضأن سكباجات
    وحصرميات ونحوها.





    ومن كان
    مزاجه بارداً
    فينبغي أن يسقى شراب العسل أو شراب الميبة أو السكنجبين البزوري، ويتناول النبيذ
    العطري المتوسط الذي هو فيما بين القديم والحديث، ويؤمر بقلّة الغذاء، ويجعل غذاؤه
    الفراريج، والقنابر، والعصافير وفراخ الحمام إسفيذباجات ، وينبغي
    أن يكون الشراب يوم الحجامة والفصد أكثر من الطعام




    ،
    وينبغي أن يسقى في بعض الأوقات لبعض الناس من الترياق الفاروق، أو دواء المسك أو
    الشليثا قبل الحجامة وقبل الفصد أو بعده لتقوى الأعضاء الرئيسة ويرق الدم، ولا
    ينبغي أن يسقاه المحرورون.





    وأما المحاجم التي تكون بلا شرط :



    فهي المحاجم التي توضع على الكبد والطحال والثديين وعلى البطن والسرة ومواضع الكلى
    وحق الورك، لأن هذه الأعضاء الرئيسة لا تحتمل الشرط عليها، وإنما يراد بها إما جذب
    الدم من عضو إلى عضو، كوضعنا المحجمة على الثديين في علة الرعاف، أو نستعملها لنُحل
    عن العضو ريحاً بارداً، قد لحج في العضو كوضعنا المحجمة على البطن والسرة، فإنها
    تخلخل العضو وتسخنه وتذهب بالوجع لتحليلها ذلك الريح، وقد توضع على الكلى إذا عرض
    فيها سدة أو حصاة، فبقوة جذبها ربما فتحت السدة أو قلعت الحصاة من موضعها، وكذلك
    تفعل إذا وضعت على الكبد والطحال عند ريح ترتبك* فيهما، وهذه المحاجم تستخدم فارغة
    بالمص فقط، وقد تستعمل بالنار، وقد تستعمل مملوءة بالماء الفاتر في علل الشوصة؛
    وذلك أن تملأ المحجمة، ولتكن كبيرة، بالماء الحار وحده أو بماء قد طبخ فيه بعض
    الحشائش التي تصلح لذلك، ثم توضع مملوءة على الموضع وتمسك وتزال وتعاد مرات على قدر
    الحجامة، إن شاء الله تعالى

    .





    صورة المحجمة التي تستعمل بالنار :
    تكون سعة فمها إصبعين مفتوحين على ما صورنا ، وقدرها في العمق نصف شبر، ويكون في
    جنبها نحو النصف منه ثقب صغير على قدر ما تدخل الإبرة، تصنع من النحاس الصيني أو
    النحاس الأصفر، غليظة الحاشية، ملساء مستوية مجلوة، لئلا تؤذي العضو عند وضعها
    عليه، ويكون في وسطها قضيب معترض من نحاس، أو حديد، حيث توضع الشمعة بالنار، وقد
    تصنع هذه المحجمة كبيرة أكبر مما وصفنا، وصغيرة على حسب الأمراض وسن مستعملها؛ فإن
    محاجم الصبيان والنحفاء غير محاجم الرجال وعُبل الأجسام


    .








    وأما كيفية وضع هذه المحجمة بالنار على العضو

    ؛
    فهو أن تقد فتيلة بالنار من كتان محكمة، أو شمعة صغيرة من قير، وتضعها على وسط
    القضيب المصلب الذي في وسط المحجمة، ليكون صعود النار إلى فوق نحو أسفل المحجمة
    لئلا يحترق بدن العليل، ثم توضع على العضو والإصبع على الثقب الذي ذكرنا، حتى إذا
    أمسكت المحجمة ما احتجت، نزعت الإصبع وخرج البخار من ذلك الثقب، وانحلت المحجمة على
    المقام، ثم تعدّ الفتيلة على هذه الصفة، وتعيدها إن احتجت إلى ذلك.





    فأما المحجمة التي تستعمل في مرض الشوصة بالماء، فليس فيها قضيب مصلب، ولا ثقب،
    وإنما تستعمل بأن تُملأ بالماء وتوضع على العضو فقط .






    وهذه المحجمة كلما كانت كبيرة لتسع ماءً كثيراً كانت أفضل إن شاء الله تعالى

    .










    في تعليـق العلـق



    :
    العلق إنما يستعمل في أكثر الأحوال في الأعضاء التي لا يمكن فيها وضع المحاجم إما
    لصغرها؛ كالشفة واللثة ونحوها، وإما لأن العضو معرى من اللحم؛ كالإصبع والأنف
    ونحوها


    .




    وكيفية استعمالها؛
    أن تقصد من العلق التي تكون في المياه العذبة، النقية من العفونات، ثم تترك يوماً
    وليلة في الماء العذب حتى تجوع ولا يبقى في جوفها شيء، ثم تستفرغ البدن أولاً
    بالفصد أو بالحجامة، ثم تمسح العضو العليل حتى يحمر، ثم توضع عليه، فإذا امتلأت
    وسقطت وأمكن مص الموضع بالمحجمة فهو أبلغ في المنفعة، وإلا فاغسل الموضع بخلّ ثم
    بماء كثير، ويدلك ويعصر، فإذا تمادى جري الدم بعد سقوط العلق، وكان ذلك رشحاً فلتبل
    خرقة كتان في الماء البارد وتضعها من فوق حتى ينقطع الرشح، فإن كثر الدم، فذر عليه
    زاجاً مسحوقاً أو عفصاً أو نحوها من القوابض حتى ينقطع الدم، أو يوضع على الموضع
    أنصاف الباقلي المقشر، ويترك حتى يلصق الباقلي في الموضع فإن الدم ينقطع. وينبغي إن
    احتيج إلى إعادة العلق فلا تعلق تلك العلق إذا أمكن غيرها


    .





    فإن امتنعت العلق من التعليق فلتمسح الموضع بدم طري، أو تغرز إبرة في الموضع حتى
    يخرج شيء من الدم، ثم توضع، فإنها إذا أحست بشيء من الدم لصقت على المقام، فإذا
    أردت أن تسقط فانثر عليها شيئاً من الصبر المسحوق، أو الملح، أو الرماد، فإنها تسقط
    على المقام إن شاء الله تعالى

    .










    المرجع : كتاب الزهراوي في
    الطب لعمـل الجراحـين تحقيق ودراسة الدكتور محمد ياسر زكور


    .

    serag777
    الحاج صاحب البيت
    الحاج صاحب البيت

    عدد الرسائل عدد الرسائل: 3523
    تاريخ التسجيل: 09/07/2008

    icon1 رد: كتاب رائع عن "الحجامة ، الفصد ، الكـي"

    مُساهمة من طرف serag777 في الأربعاء أكتوبر 12, 2011 9:07 pm

    [center]
    احتياطات وتنبيهات





    precautions






    (درهم وقاية خير من قنطار علاج)


    [/center]




    يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم :


    (( من تطبَّبَ ولم يعلم منه طبٌّ قبل ذلك فهو ضـامن ))




    فقد أجمع أهل العلم
    على تضمين الطبيب الجاهل، وكذلك تضمين الطبيب المتعدي الذي يجاوز الحدود والضوابط
    المعتبرة عند أهل المعرفة والاختصاص.








    جاء في كتاب ‏الفواكه الدواني


    على رسالة ابن أبي زيد القيرواني في باب حكم التعالج:





    ‏‏(‏ فوائد تتعلق بالحجامة ‏)‏ منها ‏:‏ أنه يستحب لمن أراد الحجامة أن لا يقرب النساء قبل ذلك بيوم وليلة وبعده كذلك ‏,‏ ومثل الحجامة في ذلك
    الفصادة ‏.‏ ومنها ‏:‏ أنه إذا أراد الحجامة في الغد
    يستحب له أن يتعشى في ذلك اليوم عند العصر ‏,‏ وإذا كان به
    مرة بكسر الميم " يقصد مثل مرضى السكري" فليذق شيئا قبل حجامته خيفة أن يغلب على عقله ‏,‏
    ولا ينبغي له دخول الحمام في يومه ذلك ‏.‏ ومنها ‏:‏ أنه ينبغي أن لا يأكل مالحا
    إثر الحجامة فإنه يخاف منه القروح والجرب ‏,‏ نعم يستحب له إثرها الحلو ليسكن ما
    به ثم يحسو شيئا من
    المرقة ويتناول شيئا من الحلو إن قدر ‏,‏ وينبغي له ترك
    اللبن بسائر أصنافه ولو رائبا ‏,‏ ويقلل شرب الماء في يومه ‏.‏ ومنها ‏:‏ اجتناب
    الحجامة في نقرة القفا لما قيل من أنها تورث النسيان ‏,‏ والنافعة في وسط الرأس لما
    روي عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال ‏:‏ ‏{‏ إنها في هذا المحل نافعة من وجع الرأس
    والأضراس والنعاس والبرص والجذام والجنون ‏}‏ ولا تنبغي المداومة عليها لأنها تضر
    ‏.‏ ومنها ‏:‏ أنه يستحب ترك الحجامة في زمن شدة الحر في الصيف ‏,‏ ومثله شدة البرد
    في الشتاء ‏,‏ وأحسن زمانها الربيع ‏,‏ وخير أوقاتها من الشهر عند أخذه في النقصان
    قبل انتهاء آخره ‏. ا. هـ.









    في البداية يجب التأكد من أن المكان الذي تجرى به
    الحجامة نظيف ومعقم وتوجد أدوات الإسعاف الأولية الضرورية لمواجهة أي
    طارىء
    قد ينشأ عند إجراء الحجامة .









    ولا بد من توفير منشورات تثقيفية للناس توضح بأن الحجامة ولا بد من
    ان
    تنقل أمراضا عديدة مثل الإنتانات الجلدية (بكتيرية نظرية
    فيروسية) والتهابات الكبد الوبائية وحتى مرض نقص المناعة المكتسبة وقانا الله
    والمسلمين منه. ومن الأمراض التي تنتقل عن طريق الدم، التهاب الكبدالفيروسي (ب)، التهاب الكبد الفيروسي (ج) أو ما يسمى (سي) وأخطرها مرض الإيدز (نقص المناعة المكتسبة) وتنتقل هذه
    الأمراض من مريض سابق بهذه الأمراض تم إجراء عملية الحجامة له ثم تجري عملية
    الحجامة لشخص لاحق بدون تنظيف آلة الحجامة بصورة جيدة وتعقيمها.









    وهنالك جراثيم أخرى متنوعة تحصل نتيجة تلوث ألة الحجامة
    من الجراثيم الموجودة في البيئة، وغالبا ما تكون غير ذات ضرر ما لم يحصل جرح في
    الجلد وأخطرها مرض الكزاز، ومن الاحتياطات الواجب
    توافرها فيمن يقوم بالحجامة، يجب التأكد من سلامة من يقوم بمهنة الحجامة من الأمراض
    المعدية مثل: التهاب الكبد الفيروسي (ب) وكذلك (ج) والإيدز حتى لا ينقلها إلى الشخص
    المقرر إجراء الحجامة له، إضافة إلى سلامة الحجام (من
    يقوم بمهنة الحجامة) من الأمراض الجلدية مثل: الهربس
    والالتهابات المزمنة. وكذلك الأدوات المستخدمة يجب أن
    تعقم بطريقة جيدة.










    1. لا تحجم المريض وهو واقفاً أو على كرسي ليس له
    جوانب تمنع المريض من السقوط على الأرض ، لأنه قد يغمى
    عليه وقت الحجامة .





    2. لا تحجم الجلد الذي يحتوي على دمامل وأمراض
    جلديه معدية أو التهاب جلدي شديد .





    3. لا تحجم في مواضع لا يكون فيها عضلات مرنه .





    4. لا تحجم المواضع التي تكثر فيها الأوردة
    والشرايين البارزة مثل ظهر اليدين والقدمين مع الأشخاص ضعيفي
    البنية .





    5. لا تحجم المرأة الحامل في أسفل البطن وعلى
    الثديين ومنطقة الصدر خصوصا في الأشهر الثلاثة الأولى .





    6. ينبغي أن تكون الحجامة دائما مزدوجة ، مثال :
    كلا اليدين وكلا القدمين وعلا جانبي العمود الفقري ومن الأمام والخلف في بعض
    الحالات .





    7. تجنب
    الحجامة في الأيام الشديدة البرودة حيث تزيد لزوجة الدم وتقلِل
    ميوعته " يمكن تدفئة المكان قبل وبعد الحجامة " .





    8. تجنب الحجامة للإنسان المصاب بالرشح أو البرد
    ودرجة حرارته عالية .





    9. تجنب الحجامة على أربطة المفاصل الممزقة .





    10. تجنب الحجامة على الركبة المصابة بالماء ولتكن
    الحجامة بجوارها وكذلك الدوالي .





    11. تجنب الحجامة بعد الأكل مباشرة ولكن على الأقل بعد ساعتين .





    12. تجنب
    الحجامة بأكثر من كأس في وقت واحد لمن يعاني من الأنيميا " فقر الدم "أو يعاني من
    انخفاض في ضغط الدم وعدم حجامته على الفقرات القطنية لأنها تتسبب في انخفاض ضغط
    الدم بسرعة ،
    وينصح بأن يشرب المصاب شيء من السكريات أو طعام يزوده بسعرات حرارية قبل
    الحجامة .





    13. تجنب الحجامة لمن بدأ في الغسيل الكلوي .





    14. تجنب الحجامة لمن تبرع بالدم إلا
    بعد يومين أو ثلاثة .





    15. تجنب
    الحجامة لكبار السن والأطفال دون سن
    البلوغ إلا أن يكون الشفط قليلا.





    16. في حالة الإغماء وقت الحجامة أو على إثرهـا
    هبوط ضغط الدم أو السكري ، يستلقي المصاب على ظهره وترفع قدماه للأعلى بوسادة أو
    غيرها، ويسقى شيء من السكريات أو العصيرات
    الطازجه.





    17. يُفضَّل عدم القيام بالاستحمام قبل الحجامة:
    الاستحمام التدليكي المجهد للجسم، لأنه يؤدي إلى تنشيط بسيط للدورة الدموية وهذا ما
    لا يخفى أثره في تحريك بعض الراكد من الشوائب في منطقة الكاهل الواجب امتصاصها
    بالحجامة. أما الاستحمام لغسل العرق دون مجهود فلا مانع.











    بعد الحجامة ينصح بما يلي :





    1. ينبغي أن يمتنع من يريد أن
    يحتجم
    عن الجماع قبل الحجامة مدة 12 ساعة
    وبعد الحجامة لمدة 24 ساعة " وذلك من أجل المحافظة على قوته
    ونشاطة
    . وقد تحدث عن هذه النقطة الكثير من العلماء واهل
    الإختصاص يقول ابن حجر في الفتح " حَدَّثَنَا
    أَبُو مَعْمَرٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ حَدَّثَنَا أَيُّوبُ عَنْ عِكْرِمَةَ
    عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ " احْتَجَمَ النَّبِيُّ
    صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ صَائِمٌ "الشرح:






    ذكر حديث ابن عباس " أن النبي صلى
    الله عليه وسلم احتجم وهو صائم " وهو يقتضي كون ذلك وقع
    منه نهارا، وعند الأطباء أن أنفع الحجامة ما يقع في الساعة الثانية أو الثالثة، وأن
    لا يقع عقب استفراغ عن جماع أو حمام أو غيرهما ولا عقب
    شبع ولا جوع.






    2. ينبغي أن يرتاح
    المريض ولا يجهد نفسه ولا يغضب بعد الحجامة حتى لا يحصل هيجان
    وارتفاع في ضغط الدم ، وعدم أخذ الراحة الكافية قد يكون أيضا سبباً في عودة
    الألم مرة ثانية بسبب عدم توازن الطاقة .





    3. يمتنع عن شرب السوائل شديدة البرودة لمدة 24 ساعة .





    4. ينبغي أن يغطي المحتجم

    موضع الحجامة ولا يعرضه للهواء البارد كما هو الحال في
    جميع الجروح وحتى لا تتعرض للجراثيم والالتهابات.





    5. ينبغي
    أن لا يأكل المحتجم
    طعاما مالحا أو فيه بهارات " حوار " بعد الحجامة مباشرة ، بل ينتظر لمدة ثلاث ساعات
    أو نحوها .





    6.
    بعض الناس يشعر بارتفاع في درجة
    حرارة في الجسم وذلك ثاني
    يوم من الحجامة ، هذا أمر طبيعي
    ويزول بسرعة .





    7. بعض الناس يشعر بغثيان
    أو يحصل له إسهال عندما يحتجم في ظهره ، هذا أيضا أمر
    طبيعي .




    8- يذكر الإطباء السوريون أنه بإمكان
    المحجوم أن يتناول من الطعام النوع السهل الهضم كالخضار والفواكه
    والسكاكر.. وعادةً يُقدَّم للمحجومين طبقٌ من
    سلطة الخضار الممزوجة مع قطع من الخبز المحمَّر والمتبَّلة بالزيت والخل وهو ما
    يعرف بإسم
    (الفتُّوش) عند أهل الشام مصحوباً بطبق من الزيتون. ومن
    المهم: يحظر تناول الحليب ومشتقاته كالجبن واللبن والقشدة والأكلات المطبوخة مع أحد
    هذه الأنواع طيلة يوم الحجامة، أي: طوال نهاره وليله فقط ، وذلك لأن الحليب
    ومشتقاته على الغالب تؤدي للغثيان وتثير الإقياء وتعمل
    على اضطراب في الضغط بما يؤدي للضرر، وعموماً نحن بغنى عن آثارها السلبية في الجسم
    بعد تحقق الشفاء بالحجامة.

    serag777
    الحاج صاحب البيت
    الحاج صاحب البيت

    عدد الرسائل عدد الرسائل: 3523
    تاريخ التسجيل: 09/07/2008

    icon1 رد: كتاب رائع عن "الحجامة ، الفصد ، الكـي"

    مُساهمة من طرف serag777 في الأربعاء أكتوبر 12, 2011 9:10 pm

    [center]
    الحجامة
    عند ابن سيناء
    [/center]



    يقول ابن سينا
    في كتابه القانون في الطب :




    الحجامة تنقيتها لنواحي الجلد أكثر من تنقية الفصد واستخراجها للدم الرقيق أكثر من استخراجها للدم
    الغليظ ومنفعتها في الأبدان
    العبال
    الغليظة الدم قليلة لأنها لا
    تبرز دماءها ولا تخرجها كما ينبغي بل الرقيق جداً منها بتكلف وتحدث في
    العضو المحجوم
    ضعفاً‏.‏



    ويؤمر باستعمال الحجامة لا في أوّل الشهر لأن
    الأخلاط لا تكون قد
    تحركت
    أو هاجت ولا في أخره لأنها تكون قد نقصت بل في وسط الشهر حين تكون الأخلاط

    هائجة تابعة في تزيدها لزيد
    النور في جرم القمر ويزيد الدماغ في الأقحاف والمياه في
    الأنهار ذوات المدّ والجزر‏.‏




    واعلم أن أفضل أوقاتها في النهار
    هي الساعة الثانية والثالثة ويجب أن تتوقى الحجامة بعد الحمام
    إلا فيمن دمه غليظ فيجب أن يستحم ثم يبقى ساعة ثم
    يحجم‏.‏




    وأكثر الناس يكرهون الحجامة
    والحجامة على النقرة خليفة الأكحل وتنفع من ثقل الحاجبين وتخفف الجفن
    وتنفع من جرب العين والبخر في الفم والتحجر في
    العين‏.‏




    وعلى الكاهل خليفة الباسليق
    وتنفع من وجع المنكب والحلق‏.‏




    وعلى أحد الأخذعين خليفة القيفال وتنفع من ارتعاش الرأس وتنفع الأعضاء التي في الرأس مثل
    الوجه والأسنان والضرس والأذنين والعينين والحلق والأنف
    لكن الحجامة على النقرة تورث
    النسيان حقاً كما قيل فإن مؤخر الدماغ موضع الحفظ
    وتضعفه الحجامة وعلى الكاهل
    تضعف فم المعدة‏.‏





    والأخدعية ربما أحدثت رعشة الرأس
    فليسفل النقرية قليلاً وليصعد الكاهلي

    قليلاً إلا أن يتوخى بها
    معالجة نزف الدم والسعال فيجب أن تنزل ولاتصعد‏.‏





    وهذه الحجامة التي تكون على
    الكاهل وبين الفخذين نافعة من أمراض الصدر الدموية والربو الدموي
    لكنها تضعف المعدة وتحدث الخفقان‏.‏




    والحجامة على الساق وقارب الفصد
    وتنقي الدم وتدر الطمث‏.‏




    ومن كانت من النساء بيضاء متخلخلة رقيقة الدم فحجامة
    الساقين أوفق
    لها
    من فصد الصافن

    والحجامة على القمحدوة
    وعلى الهامة تنفع فيما ادعاه بعضهم من اختلاط العقل والدوار وتبطىء
    فيما قالوا بالشيب وفيه نظر فإنه قد تفعل ذلك في أبدان دون أبدان‏.‏




    وفي أكثر الأبدان يسرع بالشيب وينفع من أمراض العين
    وذلك أكثر
    منفعتها
    فإنها تنفع من جربها وبثورها لكنها تضر بالدهن وتورث بلهاً ونسياناً ورداءة

    فكر وأمراضاً مزمنة وتضرّ
    بأصحاب الماء في العين اللهم إلا أن تصادف الوقت والحال
    التي يجب فيها استعمالها
    فربما لم تضر‏.‏





    والحجامة تحت الذقن تنفع الأسنان والوجه والحلقوم
    وتنقي الرأس
    والفكين
    ‏.‏



    والحجامة على القطن نافعة من دماميل
    الفخذ وجربه وبثوره من النقرس والبواسير وداء الفيل ورياح
    المثانة والرحم ومن حكّة الظهر‏.‏




    وإذا كانت هذه الحجامة بالنار بشرط أو غير شرط نفعت
    من ذلك أيضاً
    والتي
    بشرط أقوى في غير الريح والتي بغير شرط أقوى في تحليل الريح الباردة

    واستئصالها ههنا وفي كل موضع‏.‏



    والحجامة على الفخذين من قدام تنفع من ورم الخصيتين وخراجات الفخذين والساقين والتي على الفخذين
    من خلف تنفع من الأورام والخراجات
    الحادثة في الأليتين
    ‏.‏



    وعلى أسفل الركبة تنفع من ضربان الركبة الكائن من أخلاط
    حادة ومن
    الخراجات
    الرديئة والقروح العتيقة في
    الساق والرجل‏.‏




    والتي على الكعبين تنفع من
    احتباس الطمث ومن عرق النسا والنقرس‏.‏




    وأما الحجامة بلا شرط فقد تستعمل في جذب المادة عن
    جهة حركتها مثل
    وضعها
    على الثدي لحبس نزف دم الحيض وقد يراد بها إبراز الورم الغائر ليصل إليه

    العلاج وقد يراد بها نقل
    الورم إلى عضو أخس في الجوار وقد يراد بها تسخين العضو
    وجذب الدم إليه وتحليل رياحه
    وقد يراد بها رده إلى موضعه الطبيعي المنزول
    عنه كما في القيلة
    وقد تستعمل لتسكين الوجع كما توضع على السرة بسبب القولنج المبرح ورياح البطن وأوجاع الرحم التي تعرض
    عند حركة الحيض خصوصاً للفتيات‏.‏




    وعلى الورك لعرق النسا وخوف الخلع‏.‏




    وما بين الركبتين نافعة للوركين والفخذين والبواسير
    ولصاحب القيلة
    والنقرس‏.‏




    ووضع المحاجم على المقعدة
    يجذب من جميع البدن ومن الرأس وينفع الأمعاء ويشفي من فساد الحيض
    ويخف معها البدن ونقول‏:‏ إن للحجامة بالشرط فوائد
    ثلاث‏:‏ أولاها‏:‏ الاستفراغ من نفس العضو ثانيتها‏:‏ استبقاء جوهر الروح من غير استفراغ
    تابع لاستفراغ
    ما يستفرغ من الاخلاط
    وثالثتها‏:‏ تركها التعرّض للاستفراغ
    من الأعضاء الرئيسة‏.‏




    ويجب أن يعمق المشرط ليجذب من الغور وربما ورم موضع
    التصاق المحجمة
    فعسر
    نزعها فليؤخذ خرق أو اسفنجة

    مبلولة بماء فاتر إلى
    الحرارة وليكمّد بها حواليها
    أولاً‏.‏




    وهذا يعرض كثيراً إذا استعملنا المحاجم
    على نواحي الثدي ليمنع نزف
    الحيض
    أو الرعاف ولذلك لا يجب أن يضعها على الثدي نفسه وإذا دهن موضع الحجامة

    فليبادر إلى إعلاقها ولا تدافع بل تستعجل في الشرط وتكون الوضعة الأولى خفيفة سريعة القلع ثم يتدرج إلى إبطاء
    القلع والإمهال‏.‏





    وغذاء المحتجم يجب أن
    يكون بعد ساعة والصبي يحتجم في السنة الثانية وبعد ستين سنة لا يحتجم البتة وفي الحجامة على الأعالي أمن من انصباب المواد
    إلى

    أسفل
    والمحتجم الصفراوي يتناول بعد الحجامة حب الرمان وماء
    الرمان وماء الهندبا بالسكر والخس
    بالخل‏.‏

    serag777
    الحاج صاحب البيت
    الحاج صاحب البيت

    عدد الرسائل عدد الرسائل: 3523
    تاريخ التسجيل: 09/07/2008

    icon1 رد: كتاب رائع عن "الحجامة ، الفصد ، الكـي"

    مُساهمة من طرف serag777 في الأربعاء أكتوبر 12, 2011 9:12 pm

    [center] الحجامة في الطــــب النبــوي

    من كتـاب زاد المعـاد
    [/center]




    فصل في هديه في العلاج بشرب العسل ، والحجامة ، والكي

    في صحيح البخاري : عن سعيد بن جبير ،
    عن ابن عباس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : "
    الشفاء في ثلاث : شربة عسل ، وشرطة محجم ، وكية نار ، وأنا أنهى
    أمتي عن الكي ".



    قال أبو عبد الله المازري : الأمراض
    الإمتلائية : إما أن تكون دموية ، أو صفراوية ، أو بلغمية ، أو
    سوداوية . فإن كانت دموية ، فشفاؤها إخراج الدم ، وإن كانت من
    الأقسام الثلاثة الباقية ، فشفاؤها بالإسهال الذي يليق بكل خلط منها ،
    وكأنه صلى الله عليه وسلم بالعسل على المسهلات ، وبالحجامة على
    الفصد ، وقد قال بعض الناس : إن الفصد يدخل في قوله : شرطة محجم
    . فإذا أعيا الدواء ، فآخر الطب الكي ، فذكره صلى الله عليه وسلم
    في الأدوية ، لأنه يستعمل عند غلبة الطباع لقوى الأدوية ، وحيث
    لا ينفع الدواء المشروب . وقوله : وأنا أنهى أمتي عن الكي ، وفي
    الحديث الآخر : وما أحب أن أكتوي ، إشارة إلى أن يؤخر العلاج
    به حتى تدفع الضرورة إليه ، ولا يعجل التداوي به لما فيه من
    استعجال الألم الشديد في دفع ألم قد يكون أضعف من ألم الكي ، انتهى
    كلامه .



    وقال بعض الأطباء : الأمراض المزاجية :
    إما أن تكون بمادة ، أو بغير مادة ، والمادية منها : إما حارة ،
    أو باردة ، أو رطبة ، أو يابسة ، أو ما تركب منها ، وهذه الكيفيات
    الأربع ، منها كيفيتان فاعلتان : وهما الحرارة والبرودة ،
    وكيفيتان منفعلتان ، وهما الرطوبة واليبوسة ، ويلزم من غلبة إحدى
    الكيفيتين الفاعلتين استصحاب كيفية منفعلة معها ، وكذلك كان لكل
    واحد من الأخلاط الموجودة في البدن ، وسائر المركبات كيفيتان :
    فاعلة ومنفعلة .



    فحصل من ذلك أن أصل الأمراض المزاجية
    هي التابعة لأقوى كيفيات الأخلاط التي هي الحرارة والبرودة ، فجاء
    كلام النبوة في أصل معالجة الأمراض التي هي الحارة والباردة على
    طريق التمثيل ، فإن كان المرض حاراً ، عالجناه بإخراج الدم ،
    بالفصد كان أو بالحجامة ، لأن في ذلك
    استفراغاً للمادة ، وتبريداً للمزاج . وإن كان بارداً عالجناه
    بالتسخين ، وذلك موجود في العسل ، فإن كان يحتاج مع ذلك إلى
    استفراغ المادة الباردة ، فالعسل أيضاً يفعل في ذلك لما فيه من
    الإنضاج ، والتقطيع ، والتلطيف، والجلاء، والتليين ، فيحصل بذلك
    استفراغ تلك المادة برفق وأمن من نكاية المسهلات القوية
    .



    وأما الكي : فلأن كل واحد من الأمراض
    المادية ، إما أن يكون حاداً فيكون سريع الإفضاء لأحد الطرفين ،
    فلا يحتاج إليه فيه ، وإما أن يكون مزمناً ، وأفضل علاجه بعد
    الإستفراغ الكي في الأعضاء التي يجوز فيها الكي ، لأنه لا يكون مزمناً
    إلا عن مادة باردة غليظة قد رسخت في
    العضو ، وأفسدت مزاجه ، وأحالت جميع ما يصل إليه إلى مشابهة جوهرها
    ، فيشتعل في ذلك العضو، فيستخرج بالكي تلك المادة من ذلك المكان
    الذي هو فيه بإفناء الجزء الناري الموجود بالكي لتلك المادة
    .



    فتعلمنا بهذا الحديث الشريف أخذ
    معالجة الأمراض المادية جميعها ، كما استنبطنا معالجة الأمراض
    الساذجة من قوله صلى الله عليه وسلم : " إن شدة الحمى من فيح جهنم
    ، فأبردوها بالماء " .



    ***

    فصل : وأما الحجامة
    ، ففي سنن ابن ماجه من حديث جبارة بن المغلس ، - وهو ضعيف - عن
    كثير بن سليم ، قال : سمعت أنس بن مالك يقول : قال رسول الله صلى
    الله عليه وسلم : " ما مررت ليلة أسري بي بملإ إلا قالوا : يا
    محمد ! مر أمتك بالحجامة " .

    وروى الترمذي في جامعه من حديث ابن
    عباس هذا الحديث : وقال فيه : "عليك بالحجامة يا محمد " .

    وفي الصحيحين : من حديث طاووس ، عن
    ابن عباس ، أن النبي صلى الله عليه وسلم : " احتجم وأعطى الحجام
    أجره " .

    وفي الصحيحين أيضاً ، عن حميد
    الطويل ، عن أنس ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حجمه أبو طيبة
    ، فأمر له بصاعين من طعام ، وكلم مواليه ، فخففوا عنه من ضريبته ،
    وقال : " خير ما تداويتم به الحجامة " .



    وفي جامع الترمذي عن عباد بن منصور ،
    قال : سمعت عكرمة يقول : كان لابن عباس غلمة ثلاثة حجامون ، فكان
    اثنان يغلان عليه ، وعلى أهله ، وواحد لحجمه ، وحجم أهله . قال :
    وقال ابن عباس : قال نبي الله صلى الله عليه وسلم : " نعم العبد
    الحجام يذهب بالدم ، ويخف الصلب ، ويجلو البصر " ، وقال
    : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث عرج به ، ما مر على ملإ
    من الملائكه إلا قالوا : " عليك بالحجامة " ، وقال : " إن خير ما
    تحتجمون فيه يوم سبع عشرة ، ويوم تسع عشرة ، ويوم إحدى وعشرين " ، وقال
    : " إن خير ما تداويتم به السعوط واللدود
    والحجامة والمشي " ، وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم لد فقال: "
    من لدني ؟ فكلهم أمسكوا ، فقال : لا يبقى أحد في البيت إلا لد
    إلا العباس " . قال : هذا حديث غريب ، ورواه ابن ماجه .



    ***

    فصل : وأما منافع الحجامة : فإنها
    تنقي سطح البدن أكثر من الفصد ، والفصد لأعماق البدن أفضل ،
    والحجامة تستخرج الدم من نواحي الجلد .

    قلت : والتحقيق في أمرها وأمر الفصد ،
    أنهما يختلفان باختلاف الزمان ، والمكان ، والأسنان ، والأمزجة ،
    فالبلاد الحارة ، والأزمنة الحارة ، والأمزجة الحارة التي دم
    أصحابها في غاية النضج الحجامة فيها أنفع من الفصد بكثير ، فإن
    الدم ينضج ويرق ويخرج إلى سطح الجسد الداخل ، فتخرج الحجامة ما لا
    يخرجه الفصد ، ولذلك كانت أنفع للصبيان من الفصد ، ولمن لا يقوى
    على الفصد ، وقد نص الأطباء على أن البلاد الحارة الحجامة فيها
    أنفع وأفضل من الفصد ، وتستحب في وسط الشهر ، وبعد وسطه .
    وبالجملة ، في الربع الثالث من أرباع الشهر ، لأن الدم في أول
    الشهر لم يكن بعد قد هاج وتبيغ ، وفي آخره يكون قد سكن . وأما في
    وسطه وبعيده ، فيكون في نهاية التزيد .



    قال صاحب القانون : ويؤمر باستعمال
    الحجامة لا في أول الشهر ، لأن الأخلاط لا تكون قد تحركت وهاجت ،
    ولا في آخره لأنها تكون قد نقصت ، بل في وسط الشهر حين تكون
    الأخلاط هائجة بالغة في تزايدها لتزيد النور في جرم القمر . وقد روي
    عن النبي صلى الله عليه وسلم ، أنه قال :
    " خير ما تداويتم به الحجامة والفصد " . وفي حديث : " خير الدواء
    الحجامة والفصد " . انتهى .



    وقوله صلى الله عليه وسلم : " خير ما
    تداويتم به الحجامة " إشارة إلى أهل الحجاز ، والبلاد الحارة ،
    لأن دماءهم رقيقة ، وهي أميل الى ظاهر أبدانهم لجذب الحرارة
    الخارجة لها إلى سطح الجسد ، واجتماعها في نواحي الجلد ، ولأن مسام
    أبدانهم واسعة ، وقواهم متخلخلة ، ففي الفصد
    لهم خطر ، والحجامة تفرق اتصالي إرادي يتبعه استفراغ كلي من العروق
    ، وخاصة العروق التي لا تفصد كثيراً ، ولفصد كل واحد منها نفع
    خاص ، ففصد الباسليق : ينفع من حرارة الكبد والطحال والأورام
    الكائنة فيهما من الدم ، وينفع من أورام الرئة ، وينفع من الشوصة
    وذات الجنب وجميع الأمراض الدموية العارضة من أسفل الركبة إلى
    الورك .



    وفصد الأكحل : ينفع من الإمتلاء
    العارض في جميع البدن إذا كان دموياً ، وكذلك إذا كان الدم قد فسد
    في جميع البدن .

    وفصد القيفال : ينفع من العلل العارضة في الرأس والرقبة من كثرة الدم أو فساده .

    وفصد الودجين : ينفع من وجع الطحال ، والربو ، والبهر ، ووجع الجبين .



    والحجامة على الكاهل : تنفع من وجع المنكب والحلق .

    والحجامة على الأخدعين ، تنفع من
    أمراض الرأس ، وأجزائه ، كالوجه ، والأسنان ، والأذنين ، والعينين
    ، والأنف ، والحلق إذا كان حدوث ذلك عن كثرة الدم أو فساده ، أو
    عنهما جميعاً . قال أنس رضي الله تعالى عنه : كان رسول الله صلى
    الله عليه وسلم يحتجم في الأخدعين والكاهل .



    وفي الصحيحين عنه : كان رسول الله
    صلى الله عليه وسلم يحتجم ثلاثاً : واحدة على كاهله ، واثنتين على
    الأخدعين .

    وفي الصحيح : عنه ، أنه احتجم وهو محرم في رأسه لصداع كان به .

    وفي سنن ابن ماجه عن علي ، نزل
    جبريل على النبي صلى الله عليه وسلم بحجامة الأخدعين والكاهل
    .

    وفي سنن أبي داود من حديث جابر ، أن
    النبي صلى الله عليه وسلم : " احتجم في وركه من وثء كان به " .



    ***

    فصل واختلف الأطباء فى الحجامة على نقرة القفا ، وهى القمحدوة .

    وذكر أبو نعيم في كتاب الطب النبوي
    حديثاً مرفوعاً " عليكم بالحجامة في جوزة القمحدوة ، فإنها تشفي
    من خمسة أدواء " ، ذكر منها الجذام .

    وفي حديث آخر : " عليكم بالحجامة في جوزة القمحدوة ، فإنها شفاء من اثنين وسبعين داء " .

    فطائفة منهم استحسنته وقالت : إنها
    تنفع من جحظ العين ، والنتوء العارض فيها ، وكثير من أمراضها ،
    ومن ثقل الحاجبين والجفن ، وتنفع من جربه . وروي أن أحمد بن حنبل
    احتاج إليها ، فاحتجم في جانبي قفاه ، ولم يحتجم في النقرة ، وممن
    كرهها صاحب القانون وقال : إنها تورث النسيان حقاً ، كما قال سيدنا
    ومولانا وصاحب شريعتنا محمد صلى الله عليه وسلم ، ، فإن مؤخر
    الدماغ موضع الحفط ، والحجامة تذهبه ، انتهى كلامه .



    ورد عليه آخرون ، وقالوا : الحديث لا
    يثبت ، وإن ثبث فالحجامة ، إنما تضعف مؤخر الدماغ إذا استعملت
    لغير ضرورة ، فأما إذا استعملت لغلبة الدم عليه ، فإنها نافعة له
    طباً وشرعاً ، فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه احتجم في
    عدة أماكن من قفاه بحسب ما اقتضاه الحال في ذلك ، واحتجم في غير
    القفا بحسب ما دعت إليه حاجته .





    ***

    فصل : والحجامة تحت الذقن
    تنفع من وجع الأسنان والوجه والحلقوم ، إذا استعملت في وقتها ،
    وتنقي الرأس والفكين ، والحجامة على ظهر القدم تنوب عن فصد الصافن
    ، وهو عرق عظيم عند الكعب ، وتنفع من قروح الفخذين والساقين ،
    وانقطاع الطمث ، والحكة العارضة في الإنثيين ، والحجامة في أسفل
    الصدر نافعة من دماميل الفخذ ، وجربه وبثوره ، ومن النقرس
    والبواسير ، والفيل وحكة الظهر .



    ***

    فصل: في هديه في أوقات الحجامة

    روى الترمذي في جامعه : من حديث ابن
    عباس يرفعه : " إن خير ما تحتجمون في يوم سابع عشرة ، أو تاسع
    عشرة ، ويوم إحدى وعشرين " .

    وفيه "عن أنس كان رسول الله صلى الله
    عليه وسلم يحتجم في الأخدعين والكاهل ، وكان يحتجم لسبعة عشر ،
    وتسعة عشر ، وفي إحدى وعشرين " .

    وفي سنن ابن ماجه عن أنس مرفوعاً : "
    من أراد الحجامة فليتحر سبعة عشر ، أو تسعة عشر ، أو إحدى وعشرين
    ، لا يتبيغ بأحدكم الدم فيقتله " .

    وفي سنن أبي داود من حديث أبي هريرة
    مرفوعاً : " من احتجم لسبع عشرة ، أو تسع عشرة ، أو إحدى وعشرين ،
    كانت شفاء من كل داء " ، وهذا معناه من كل داء سببه غلبة الدم
    .

    وهذه الأحاديث موافقة لما أجمع عليه
    الأطباء ، أن الحجامة في النصف الثاني ، وما يليه من الربع الثالث
    من أرباعه أنفع من أوله وآخره ، وإذا استعملت عند الحاجة إليها
    نفعت أي وقت كان من أول الشهر وآخره .

    قال الخلال : أخبرني عصمة بن عصام ،
    قال : حدثنا حنبل ، قال : كان أبو عبد الله أحمد بن حنبل يحتجم أي
    وقت هاج به الدم ، وأي ساعة كانت .



    وقال صاحب القانون : أوقاتها في
    النهار : الساعة الثانية أو الثالثة ، ويجب توقيها بعد الحمام إلا
    فيمن دمه غليط ، فيجب أن يستحم ، ثم يستجم ساعة ، ثم يحتجم ،
    انتهى .

    وتكره عندهم الحجامة على الشبع ،
    فإنها ربما أورثت سدداً وأمراضاً رديئة ، لا سيما إذا كان الغذاء
    رديئاً غليظاً . وفي أثر : " الحجامة على الريق دواء ، وعلى الشبع
    داء ، وفي سبعة عشر من الشهر شفاء " .

    واختيار هذه الأوقات للحجامة ، فيما
    إذا كانت على سبيل الإحتياط والتحرز من الأذى ، وحفظاً للصحة .
    وأما في مداواة الأمراض ، فحيثما وجد الإحتياح إليها وجب
    استعمالها . وفي قوله : " لا يتبيغ بأحدكم الدم فيقتله " دلالة على
    ذلك ، يعني لئلا يتبيغ ، فحذف حرف الجر مع (
    أن ) ، ثم حذفت ( أن ) . والتبيغ : الهيج ، وهو مقلوب
    البغي ، وهو بمعناه ، فإنه بغي الدم وهيجانه . وقد تقدم أن الإمام
    أحمد كان يحتجم أي وقت احتاج من الشهر .



    ***



    فصل : وأما اختيار
    أيام الأسبوع للحجامة ، فقال الخلال في جامعه : أخبرنا حرب بن
    إسماعيل ، قال : قلت لأحمد : تكره الحجامة في شيء من الأيام ؟ قال
    : قد جاء في الأربعاء والسبت .



    وفيه : عن الحسين بن حسان ، أنه سأل
    أبا عبد الله عن الحجامة : أي يوم تكره ؟ فقال : في يوم السبت ،
    ويوم الأربعاء ، ويقولون : يوم الجمعة .



    وروى الخلال ، عن أبي سلمة وأبي سعيد
    المقبري ، عن أبي هريرة مرفوعاً : " من احتجم يوم الأربعاء أو يوم
    السبت ، فأصابه بياض أو برص ، فلا يلومن إلا نفسه " .
    وقال الخلال : أخبرنا محمد بن علي بن جعفر ، أن يعقوب بن
    بختان حدثهم ، قال : سئل أحمد عن النورة والحجامة يوم السبت ويوم
    الأربعاء ؟ فكرهها . وقال : بلغني عن رجل أنه تنور ، واحتجم يعني
    يوم الأربعاء ، فأصابه البرص . قلت له : كأنه تهاون بالحديث ؟ قال
    : نعم .

    وفي كتاب الأفراد للدارقطني ، من
    حديث نافع قال : قال لي عبد الله بن عمر : تبيغ بي الدم ، فابغ لي
    حجاماً ، ولا يكن صبياً ولا شيخاً كببراً ، فإني سمعت رسول الله
    صلى الله عليه وسلم يقول : " الحجامة تزيد الحافظ حفظاً ، والعاقل
    عقلاً ، فاحتجموا على اسم الله تعالى ، ولا تحتجموا الخميس ،
    والجمعة ، والسبت ، والأحد ، واحتجموا الإثنين ، وما كان من جذام
    ولا برص ، إلا نزل يوم الأربعاء " . قال الدارقطني : تفرد به زياد
    بن يحيى ، وقد رواه أيوب عن نافع ، وقال فيه : " واحتجموا يوم
    الإثنين والثلاثاء ، ولا تحتجموا يوم الأربعاء " .

    وقد روى أبو داود في سننه من حديث
    أبي بكرة ، أنه كان يكره الحجامة يوم الثلاثاء ، وقال : إن رسول
    الله صلى الله عليه وسلم قال : " يوم الثلاثاء يوم الدم وفيه ساعة
    لا يرقأ فيها الدم " .



    ***

    فصل : وفي ضمن هذه الأحاديث المتقدمة
    استحباب التداوي ، واستحباب الحجامة ، وأنها تكون في
    الموضع الذي يقتضيه الحال ، وجواز احتجام المحرم ، وإن آل إلى قطع
    شئ من الشعر ، فإن ذلك جائز . وفي وجوب الفدية عليه نظر ، ولا
    يقوى الوجوب ، وجواز احتجام الصائم ، فإن في صحيح البخاري أن
    رسول الله صلى الله عليه وسلم : " احتجم وهو صائم " . ولكن هل
    يفطر بذلك ، أم لا ؟ مسألة أخرى ، الصواب : الفطر بالحجامة ، لصحته
    عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من غير معارض ، وأصح ما يعارض به
    حديث حجامته وهو صائم ، ولكن لا يدل على عدم الفطر إلا بعد أربعة
    أمور .

    أحدها : أن الصوم كان فرضاً .

    الثاني : أنه كان مقيماً .

    الثالث : أنه لم يكن به مرض احتاج معه إلى الحجامة .

    الرابع : أن هذا الحديث متأخر عن قوله : " أفطر الحاجم والمحجوم " .



    فإذا ثبتت هذه المقدمات الأربع ، أمكن
    الاستدلال بفعله صلى الله عليه وسلم على بقاء الصوم مع الحجامة ،
    وإلا فما المانع أن يكون الصوم نفلاً يجوز الخروج منه بالحجامة
    وغيرها ، أو من رمضان لكنه في السفر ، أو من رمضان في الحضر ، لكن
    دعت الحاجة إليها كما تدعو حاجة من به مرض إلى الفطر ، أو يكون
    فرضاً من رمضان في الحضر من غير حاجة إليها ، لكنه مبقى على الأصل
    . وقوله : " أفطر الحاجم والمحجوم " ، ناقل ومتأخر ، فيتعين
    المصير إليه ، ولا سبيل إلى إثبات واحدة من هذه المقدمات الأربع ،
    فكيف بإثباتها كلها .



    وفيها دليل على استئجار الطبيب وغيره
    من غير عقد إجازة ، بل يعطيه أجرة المثل ، أو ما يرضيه .



    وفيها دليل على جواز التكسب بصناعة
    الحجامة ، وإن كان لا يطيب للحر أكل أجرته من
    غير تحريم عليه ، فإن النبي صلى الله عليه وسلم أعطاه أجره ، ولم
    يمنعه من أكله ، وتسميته إياه خبيثاً كتسميته للثوم والبصل خبيثين
    ، ولم يلزم من ذلك تحريمهما .

    وفيها دليل على جواز ضرب الرجل الخراج
    على عبده كل يوم شيئاً معلوماً بقدر طاقته ، وأن العبد أن يتصرف
    فيما زاد على خراجه ، ولو منع من التصرف ، لكان كسبه كله خراجاً
    ولم يكن لتقديره فائدة ، بل ما زاد على خراجه ، فهو تمليك من سيده
    له يتصرف فيه كما أراد ، والله أعلم .

    serag777
    الحاج صاحب البيت
    الحاج صاحب البيت

    عدد الرسائل عدد الرسائل: 3523
    تاريخ التسجيل: 09/07/2008

    icon1 رد: كتاب رائع عن "الحجامة ، الفصد ، الكـي"

    مُساهمة من طرف serag777 في الأربعاء أكتوبر 12, 2011 9:19 pm

    [center]
    الحجامة وتأثيرها على




    العيــــــن والســــحر والجـــــــن

    [/center]





    فوائد الحجامــة



    يقول الدكتور علي رمضان في مقال له في مجلة صحتك العدد الحادي والعشرون ، أن
    الحجامة تنفع كثيرا بإذن الله تعالى في الحالات الآتية :

    1. حالات الصداع المزمن الذي فشلت معه الوسائل الأخرى .

    2. حالات آلام الروماتيزمية المختلفة خاصة آلام الرقبة والظهر والساقين.

    3. بعض حالات تيبس أو تورم المفاصل المختلفة .

    4. الآلام والحرقان الموجود في الأطراف خاصة مرضى السكر .

    5. الضغط المرتفع .

    6. بعض الحالات النفسية وحالات الشلل .

    7. وقد وجد بعض المعالجين بالقرآن الكريم أن قراءة القرآن أثناء الحجامة تساعد
    الكثير من المرضى .

    8. آلام الظهر والمفاصل والنقرس وأمراض البطن " إمساك ، عسر هضم ، عدم شهية ".

    9. الأرق ومشاكل الحيض ... الخ . أ.هـ.



    والحقيقة أن فوائد الحجامة أكثر مما ذكر ، والذي له معرفة في اللغة الإنجليزية
    فليبحث في الإنترنت عن كلمة cupping في عدة مواقع ليرى أقول الباحثين في فوائد
    الحجامة .






    تأثير الحجامة على الجن:



    الجن يتلبس الإنسان
    لأسباب عدة منها العين والسحر والعشق والأذى ... الخ ،
    ويتأثر الجان عندما تستفرغ مادة السحر والعين بالحجامة
    فتجد المريض في حالة اضطراب وارتعاش بل وإغماء أو حضور كامل أو جزئي قبيل وقت
    الحجامة .




    وبعض الجن يكون مقيداً في أماكن
    محددة في الجسد ، وربما تكون هذه الأماكن هي مواضع
    الحجامة ، فأما أنه يهرب قبل الحجامة أو ينفر المريض منها ، وقد مرت علي حالات
    يحضر الجان حضوراً كاملاً فلا يشعر المريض بالألم حتى أنتهي منه ، وحالات يطلب
    خادم السحر حجامة المسحور في موضع معين من
    الجسم لتخفيف كمية السحر الذي يؤثر على المريض
    ، وهذه الأمور غيبية لا نعلم سببها ، فبعض الجن يتأذون من الحجامة وآخرون يطلبون الحجامة والنتيجة واحدة هي منفعة
    المريض بإذن الله تعالي .




    ومن المعلوم أن
    الجان يجري من ابن آدم مجرى الدم كما ورد في الحديث ،
    ولعله يتسبب في ترك بعض الأخلاط الضارة في عصب وعضل وعروق الإنسان ، والحجامة تستفرغ هذه الأخلاط إذا ما وقعت عليها .






    الحجامة وتأثيرها
    على العين :




    إن العين إذا أصابت
    الإنسان يكون لها حيزاً وجرماً داخل جسم الإنسان ، إما
    على شكل بخار أو سائل أو زلال ، ومع الرقية تخرج على شكل رشح " عرق" أو
    على شكل بخار مع التثاءب أو على شكل زلال مع البلغم والإسهالات ، ويستفاد من الحجامة بأنها تمتص العين أو بعضها
    من الأماكن القريبة من سطح الجلد إذا ما وقعت عليها .






    الحجامة وتأثيرها
    على السحر :




    الحجامة تنفع في استفراغ السحر المأكول والمشروب والمشموم والمرشوش على الجسم
    " الداخلي عموما ".




    فالسحر بعد أن يؤكل
    أو يشرب يستقر في البطن وينتشر مع الدم إلى معظم أعضاء الجسد ،
    ويكون في مواضع أكثر من غيرها على حسب أوامر السحر ، والحجامة تنفع كثيراً في استفراغ مادة السحر القريبة من سطح الجلد ، ولكنها لا تصل إلى
    السحر في أعماق البدن كالذي في أعماق البطن والصدر على الرغم أنه يأذن الله تعالى
    بأن يستفرغ المسحور أوي يحصل له إسهالا على إثر الحجامة
    ، وعموما هي نافعة جداً بإذن الله تعالى في استفراغ
    مادة السحر إذا ما تابع المسحور الحجامة على مواضع العقد والألم ومجامع السحر .








    شواهد:
    ذكر
    لي أحد المرضى وكان مسحوراً يقول: كنت أعاني من ألم شديد في أسفل الظهر وكنت لا
    أستطيع الجلوس إلا متكئا على وسادة أو غيرها ،

    ذهبت إلى الحجام وطلبت منه أن يضع المحجمة على موضع الألم ، وبعد
    الحجامة وجدت خفة وراحة وشفيت من ذلك الألم ولله الحمد .








    آخر يقول كنت أعاني من صداع شديد لم تفلح معه الأدوية
    والمسكنات وكان بسبب السحر، نصحني أحد الاخوة بالحجامة ، ذهبت للحجام وذكرت له ما
    أعانيه من شدة الصداع فوضع المحجمة على هامتي ، وبدأ في مص المحجمة ، وبعدما أزال
    المحجمة عجب الحجام من لون الدم فقد كان لونه للقطران
    هو أقرب منه للدم ، وبعدها خف الصداع كثيراً ولله الحمد .









    شاب أعرفه كان
    مسحورا بسحر الجنون وعانى من هذا السحر الشيء الكثير حتى دله الله سبحانه وتعالى
    على طريق الرقية الشرعية ومنها إلى الحجامة ، فكان
    يتعاهد نفسه بحجامة رأسه وجانبي رقبته حتى عادت له صحته وعقله وفقه الله إلى ما
    يحب ويرضى.








    وآخر كان لا يستطيع أن يركع الركوع الصحيح في الصلاة بسبب
    سحر في ظهره ، وبعد الحجامة ذهب عنه ما يجد من الألم
    وأصبح يركع الركوع الصحيح ولا يشعر بشيء ولله الحمد والمنة .





    serag777
    الحاج صاحب البيت
    الحاج صاحب البيت

    عدد الرسائل عدد الرسائل: 3523
    تاريخ التسجيل: 09/07/2008

    icon1 رد: كتاب رائع عن "الحجامة ، الفصد ، الكـي"

    مُساهمة من طرف serag777 في الأربعاء أكتوبر 12, 2011 9:20 pm


    الحجامة بين الرفض والقبول











    هذه المقالة
    نقلا عن موقع مركز المالكي
    للمعلومات الطبية ( بتصرف يسير ).






    http://www.medical-centeronline.net/index.php










    لقاء صحفي : مع الدكتور أمير محمد صالح ـ الأستاذ
    الزائر في جامعه شيكاغو والحاصل علي البورد الأمريكي في ‏««‏العلاج الطبيعي‏»»‏
    وعضو الجمعية الأمريكية للطب البديل مجلة حياة الناس: 218 ‏السنة 123-العدد 2001
    مايو 26 ‏2 من ربيع الأول 1422 هـ السبت.










    لم نلتفت إلى الطب النبوي
    إلا عندما دخلنا الجامعات الأمريكية والأوروبية..‏ فمن يصدق أن العلاج بـ الحجامة
    يتم تدريسه في مناهج الطب في أمريكا.‏ ومن يصدق أيضا آن هذا الأسلوب النبوي الذي
    هاجمه وأنكره أطباء عرب اصبح علاجا نافعا للعديد من الآلام الخطيرة في معظم عواصم
    العالم‏.











    هذا ما يؤكده الدكتور أمير
    محمد صالح ـ الأستاذ الزائر في جامعه شيكاغو والحاصل علي البورد الأمريكي في
    ‏««‏العلاج الطبيعي‏»»‏ وعضو الجمعية الأمريكية للطب البديل .











    لقد كانت نقطه اكتشاف هذا
    الأسلوب العلاجي هي بداية قصه الدكتور أمير صالح مع الحجامة..‏ والمفارقة التي
    يؤكدها انه لم يكن يعرف عنها الكثير قبل سفره إلى أمريكا..‏ فهناك وجدهم يحتفون
    بها ويدرسونها لطلبة الطب في معظم الجامعات ، ويضيف أن الحجامة باب من أبواب الطب
    النبوي وقد ورد فيها اكثر من‏60‏ حديثا نبويا‏..‏ ومن خلال رحلته العلمية التي
    امتدت لعدة سنوات في أمريكا وبعض الدول الأوروبية وجدت انهم يعرفون هذا النوع من
    العلاج كفرع مهم في الجامعات ويسمي عندهم ‏(Cupping Therapy)‏ .










    و كان لابد أن أبحر في
    أعماق هذا العلم‏.، واكتشفت أن الحجامة كانت معروفه لدي الفراعنة,‏ وقد ذكر ذلك
    أبوقراط أبو الطب بقوله أن الفراعنة قسموا الطب إلى نوعين طب الصوم وطب الإخراج أو
    طب الحجامة عن طريق فتحات يحدثها الطبيب في الجلد‏..‏ ولما بعث النبي ـ له عليه
    وسلم ـ أمر بالحجامة واقرها‏,‏ بل انه فعل هذا النوع من العلاج لنفسه ولزوجته ‏,‏
    فاحتجم الرسول وهو صائم واحتجم وهو معتمر واحتجم لألم في رأسه وساقه‏ ..‏ واحتجم
    من السم الذي وضعته له اليهودية.











    * ما هي الأمراض التي عالجتها
    باستخدام الحجامة؟.





    فالحجامة
    تفيد في علاج بعض الأمراض وليس كلها‏..‏ فهي تودي إلى حدوث تحسن واضح في وظائف
    الكبد ومرض السكر إضافة إلى بعض أمراض الأنف والأذن والحنجرة ,‏ كما أنني حققت
    خطوات مهمة في علاج الأطفال الذين يعانون من شلل مخي والشلل النصفي حيث سجلت تحسنا
    ملحوظا في حالات عديدة ,‏ كذلك نجحت الحجامة في
    علاج البدانة والأمراض المتعلقة بضعف المناعة في الجسم وحب الشباب .‏










    *‏ تخصصك علاج طبيعي‏..‏ فما علاقة
    ذلك بالعلاج النبوي ؟.






    ذكرت لك
    إن الحجامة تدرس ويعمل بها في العالم الغربي وهي جزئ من العلاج الطبيعي وقال نبينا
    محمد صلى الله عليه وسلم ‏:‏ الدواء في ثلاث شربه عسل وشرطه محجم وكي بنار‏..‏ ثم
    نهي عن الكي بالنار ولم ينه عن الحجامة وفي حديث آخر يقول‏:‏ خير ما تداويتم به
    الحجامة‏، والله تعالي يقول‏:‏ ( إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ
    السَّمَاوَاتِ وَالأرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ
    يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثاً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ
    وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالأَْمْرُ تَبَارَكَ
    اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ) (لأعراف:54) .





    خلق الله
    الجسد وجعل له منهجا وأوامر ونواهي‏,‏ فالأوامر إذا فعلناها صح الجسد وإذا ابتعدنا
    عن النواهي صح الجسد أيضا ، والرسول علمه من علم الله ‏.‏










    * البعض يعترض علي الأدوات المستخدمة
    في عمليات الحجامة؟‏.






    هناك تخوف من الأدعياء
    الذين يمارسون مهنة العلاج بالمواد والأساليب الطبيعية كأي مهنة مارسها بعض
    الأدعياء والدجالون ولكن ذلك بالطبع لا يجعلها عرضه للهجوم والإقلال من شأنها لكن
    لابد من وضع الضوابط التي تحكم هذا العمل وتجريم كل من يمارسه بغير علم بحيث تكون
    هناك منافذ معلومة لكل من أراد هذا النوع من العلاج‏ ,‏ ولابد من التأكيد علي أننا
    لا نهاجم طرق العلاج الأخرى ولكنها خطوة مكمله علي الطريق الصحيح لإيجاد علاج بلا
    أعراض جانبيه ، أما بالنسبة للأدوات المستخدمة في هذا العلاج فان كثير من الشركات
    تصنع أجهزة حديثة لهذا الغرض وهي متوفرة في معظم بلدان العالم.











    ‏*‏ هل عمليات التبرع بالدم تغني
    عن الحجامة التبرع بالدم ؟.






    التبرع بالدم ينتمي إلى
    الفصد وليس الحجامة لان التبرع بالدم يودي إلى التخلص من بعض مكونات الدم بكميات
    معينه في وقت قصير ويتم ذلك من خلال وريد دموي وليس من خلال مسام الجلد‏. ولذلك لا
    نستفيد منه في تنبيه أماكن معينة في الجلد كما في الحجامة‏.‏











    عندما يحدث أي خدش في الجسم
    يحدث استنفارا لجهاز المناعة ,‏ لان الجلد هو خط الدفاع الأول عن الجسد فيزداد
    إفراز كرات الدم البيضاء وتزداد المناعة ، وفي حاله حدوث أي ضغوط علي الجسم يزداد
    تنبيه جهاز المناعة وهناك ضغوط طبيعية حيث أننا نجد أن جهاز المناعة عند
    المرأة

    الحامل يكون نشطا جدا وكرات الدم
    البيضاء تتكون بكميات كبيره‏.‏ وهناك ضغوط صناعية من خلال حدوث خدوش في أماكن
    معينه من الجلد تودي نفس النتيجة وهو ما يحدث في الحجامة‏.










    ‏*‏ هل هناك علاقة بين العلاج
    بالحجامة والعلاج بالإبر الصينية؟.






    تاريخ الحجامة يختلف كليه
    عن تاريخ العلاج بالإبر الصينية ولكن يمكن القول أن المعالج بالحجامة يمكن أن
    يستخدم نفس خريطة مراكز الإحساس في الجسم التي يستخدمها المعالج بالإبر الصينية
    لعلاج نفس الأمراض. لكن في الإبر الصينية يتم تنبيه مراكز الإحساس فقط أما في
    الحجامة فيتم تنبيه مراكز الإحساس بالإضافة إلى تحريك الدورة الدموية وتنبيه جهاز
    المناعة.











    ‏*‏ علي أي أساس يتم تحديد مواضع
    الحجامة ؟.






    يتم ذلك من خلال ثلاث طرق‏,‏
    أولها


    :‏ إثارة وتنبيه مناطق الألم ،
    وثانيها‏:‏

    تنبيه المناطق العصبية التي لها اتصال بالجلد أو بمعني آخر
    الوصلات العصبية المشتركة مع الجلد في مراكز واحدة‏.‏ كما في حالات القلب‏,‏ حيث
    يتم التنبيه في مناطق معينه في الكتف ، والبروستاتا يتم التنبيه في اسفل الظهر حيث
    يكون الجلد مشتركا مع الأعضاء الداخلية في أماكن حسية عصبيه واحدة‏. والطريقة الثالثة

    عبارة عن استخدام ردود الفعل‏(Reflexology) ‏حيث يتم التنبيه في
    أماكن معينه في الجلد فيحدث ذلك ردود فعل في الأعضاء الداخلية،‏ مثل تنبيه الغدد
    وتنبيه إفرازات الجهاز الهضم‏.










    *‏ ما الحالات
    التي لا يجب فيها العلاج بالحجامة؟.





    عندما يكون المريض مصابا
    بالبرد أو عند ارتفاع درجه حرارته ويحظر عمل الحجامة لمن بدا في الغسيل الكلوي أو
    للحامل في الشهور الثلاثة الأولى وكذلك لمن عنده سيوله في الدم‏.‏











    *‏ هل يحتاج الجسم إلى عمليه تجميل
    بعد هذه الخدوش التي تحدثها الحجامة؟.






    هناك‏10‏ طرق للحجامة تسعة
    طرق‏ منها تتم بدون تشريط وتعتمد علي قوه الشفط وواحدة فقط تعتمد على التشريط الذي
    تزول آثاره نهائيا بعد فتره وجيزة ولا يحتاج إلى عمليات تجميل .












    ‏*‏ ماذا تقول للذين يهاجمون هذا
    النوع من العلاج ؟.






    أقول لهم اقرءوا واطلعوا
    فلسنا متحيزين للسنة فقط بل مسألة علمية بحتة والغرب الآن يلهث ورائها ويعرف
    قيمتها‏..‏ فلماذا هذا التشكيك وأنا أدعو كل أطباء مصر لعلاج مرضاهم بالحجامة حتى
    لا يتركوها لمن ليسوا أهلا

    لها‏.









    ‏*‏ وهل الأطباء في أمريكا يعرفون
    الطب النبوي مما دفعهم إلى أجرائك التجارب علي الحجامة في الولايات المتحدة
    الأمريكية ؟.






    في دول الغرب يقومون بتدريس
    تاريخ الطب وكما قلت في الحجامة كانت موجودة أيام الفراعنة وكذلك كانت موجودة عند
    أهل الصين وفي الحضارة اليونانية والإغريقية.‏ فلما اجروا الأبحاث والدراسات علي
    الحجامة وعرفوا أهميتها علت الأصوات هناك لعودة الحجامة إلى الطب الطبيعي أو الطب
    البديل أو ما نسميه نحن الطب النبوي‏.











    شهادات المرضى بعد سنوات من الألم:






    الحجامة عالجت فيروس‏(C) ،‏ أعادت النطق لطفل





    التحدث مع المرضي فيما يخص
    آلامهم وأوجاعهم أمر صعب للغاية فهم لا يريدون أن يتذكروا لحظات الألم ولا يريدون
    أن ينبش أحد في جذور أمراضهم. وبعد محاولات عديدة قال لنا :











    محمد احمد عبدالقادر‏42‏ سنه من المطرية انه كان يعاني مرض النقرس
    منذ اكثر من عشره أعوام وذهب إلى كثير من الأطباء ولم يشفي من مرضه لكنه بعد أن
    اجري عمليه الحجامة شفي تماما وكل التحاليل التي عملها بعد ذلك تؤكد هذا‏.










    ياسر عزب إبراهيم مريض آخر يسكن بشارع جعفر والي ويبلغ من
    العمر‏28‏ عاما‏‏ تحدث بمنتهى البساطة وقال‏:‏ كنت أعاني من مرض الثعلبة وسقوط
    الشعر ولم أذهب إلى أي طبيب وبعد أن سمعت عن الحجامة ذهبت إلى الطبيب واحتجمت
    والحمد لله تم شفائي تماما وعاد شعري إلى حاله الطبيعية.










    أما رضا محمود بدر

    ‏52‏ سنه ويعمل مديرا بالجمارك‏,‏ فكان يعاني كسل الكبد
    والتهابا في القولون ويقول‏:‏ قبل عمليه الحجامة ذهبت إلى اكثر من طبيب في الأمراض
    الباطنية،‏ ولم يحدث أي تحسن فاضطررت إلى عمل الحجامة بعد أن يئست من العلاج‏,‏
    والآن اذهب إلى عمل الحجامة كل شهر ولا اشعر بالراحة إلا بعد إجرائها..‏ والمهم
    أنني لست شيخا ولا درويشا ولكني جربت بنفسي‏,‏ والتحاليل تثبت أن وظائف الكبد قد
    تحسنت ولم اعد اشعر بأي آلام في المعدة أو القولون وأنا بحكم عملي بنظام الورديات
    كنت أبيت في العمل وليالي الشتاء الباردة جدا كنت أصاب بنزلات البرد باستمرار أما
    الآن فأنني اشعر بان المناعة عندي قد ازدادت وبالفعل لم اصب بنزلة برد واحده منذ
    أن قمت بإجراء عمليت الحجامة‏.










    طلعت حسن‏57‏ سنه يعمل محاسبا بإحدى شركات القطاع
    الخاص بمصر الجديدة يقول‏:‏ كنت أعاني فيروس‏C‏ وبعض آلام الروماتيزم ولا اكذب عليك فقد
    رشح لي كبار الأطباء عمليه الحجامة بعد أن فشل العلاج العادي وبالفعل كانت النتائج
    مذهلة حيث ضبطت الأنزيمات في الكبد و وظائف الكبد لكن الفيروس لم يختف تماما ولم
    اعد اشعر بالآم الروماتيزم وأنا اخضع للحجامة كل شهر منذ سنتين‏.










    وتحدث والد الطفل
    إبراهيم محمد إبراهيم

    من شبرا وقال إن ابنه ـ‏5‏ أعوام ـ تعرض لصدمه وهو في السنة
    الثانية من عمره أفقدته النطق واصبح لا
    يرد علي أحد ولا يتكلم مع أحد وذهبت به إلى معهد السمع والكلام وبدؤوا معه في دروس
    التخاطب إلا أن ذلك لم يأت بنتيجة ,‏ وبعدها قمنا بإجراء الحجامة الجافة له ولمدت
    ثلاث أسابيع عاد إلى حالته الطبيعية.










    وفي إتصال بالدكتور
    سعيد شكري

    ـ أستاذ الأنف والأذن والحنجرة بمعهد السمع والكلام وزميل كليه
    الطب بجامعه اوهايو الأمريكية الذي أكد لنا أن الذي يهاجم وهو جاهل به فان هذا هو
    الجهل بعينه ‏,‏ وما أثير أخيرا بشان الهجوم علي العلاج بالحجامة ما هو إلا زوبعة
    في فنجان‏,‏ سرعان ما ستنتهي عندما يدرك الجاهلون أهميته ويضيف أننا نشأنا علي
    الطب الغربي ونعاني الآن ويلات المضاعفات الناتجة عن الأدوية الكيميائية ,‏ والغرب
    أدرك هذه الحقيقة وراح يجري الأبحاث والدراسات علي الطب البديل أو ما نسميه نحن
    الطب النبوي وفاقت النتائج كل التوقعات‏,‏ بينما نحن مازلنا ندفن رؤوسنا في
    الرمال‏.










    إن الغرب انشأ مستشفيات
    كاملة للعلاج بعسل النحل وعدد الصيدليات التي تستخلص الأدوية من الأعشاب كثيرة جدا
    هناك وإذا أردنا أن نتحدث عن الحجامة كفرع من فروع الطب النبوي فلابد أن تكون هناك
    أمانة ومسئولية لإجراء مقارنه منصفه بين الطب الحالي والطب البديل‏,‏ وأنا لا أود
    أن أرد علي من يهاجمون هذا النوع من العلاج


    لأنهم يفهمون كلام النبي ـ صلي الله عليه وسلم ـ وينكرون احدث النتائج التي
    لن تخرج من عندنا و إنما من حائط الغرب‏.










    ‏ وبالنسبة لي فان اكبر
    دليل علي صدق فاعليه هذا العلاج هو تحسن حاله المرضى الذين أعالجهم,‏ أود التأكيد
    علي أن هذا التحسن ليس مجرد زوال الأعراض والمرض مازال موجودا بل أن المريض يشفي
    تماما ، وأنا دكتور أستطيع أن اعرف ذلك جيدا كما أن معظم أدوية رفع كفاءة جهاز
    المناعة الموجودة في الصيدليات الآن هي عبارة عن أعشاب طبيعية ,‏ ومن المؤكد أن
    الأبحاث والدراسات قد أجريت علي هذه الأعشاب ، وفي النهاية أؤكد أن الغرب ينظر إلى
    الطب البديل باحترام شديد‏,‏ وان عمليات الحجامة موجودة في أمريكا وبعض الدول
    الأوروبية.‏ ولا أحد يجهل هذه الحقيقة .











    أما الدكتور
    احمد عبد السميع

    ـ رئيس قسم الكبد بمستشفي مصر للطيران ـ فيقول‏:‏ إن الحديد
    يوجد في جسم الإنسان علي هيئات مختلفة,‏ منها هيئه الجزئيات الحرة وهي تسبب أكسده
    للخلايا فتقلل من مناعتها ضد الفيروس لذلك وجد أن المرضي الذين يوجد لديهم نسبه
    عالية من الحديد في الدم تكون استجاباتهم للعلاج اقل من غيرهم‏.‏ وبعد ذلك أثبتت
    الأبحاث أن إزالة كميات من الدم من هؤلاء المرضي بصفة متكررة يساعد في تحسن نسب
    الاستجابة للعلاج والحجامة هي نوع من أنواع إخراج الدم أو التخلص منه‏,‏ وهي
    معروفه منذ القدم وجاء النبي عليه الصلاة والسلام واقرها‏,‏ لكن يجب أن تجري
    بطريقه طبيه آمنة وتكون نظيفة ومعقمه والمطلوب من علمائنا الأفاضل بدلا من الهجوم
    علي الحجامة‏,‏ عمل دراسة طبيه بالمعايير السليمة لإثبات كفاءة هذه الطريقة من
    عدمها‏.










    وبالنسبة للمرضى الذين
    عالجتهم بالحجامة أقول إن عددهم بسيط ولا يقاس عليه لكن النتائج كانت مذهلة فمرضي
    الكبد الذين يعانون من فيروس‏C‏
    ولديهم نسبه عالية من الحديد وارتفاع في الإنزيمات..‏ والذين أجريت لهم عمليه
    الحجامة بطريقه طبيه سليمة بصفة متكررة ازدادت استجابتهم للعلاج بعقار الانتر
    فيرون والريبافيرين بعد أن كانت نسبه الاستجابة لديهم تكاد تكون معدومة,‏ ومن هنا
    نري أن الحجامة يمكن بالفعل أن تساعد في العلاج جنبا إلى جنب من المستحضرات الطبية,‏
    بل إنها في حد ذاتها علاج طبيعي ليست له أي أضرار جانبيه وأنا حين كنت في ألمانيا
    علمت انهم يستخدمونها كأحد وسائل الطب البديل‏.





    سعد آل دواس

    serag777
    الحاج صاحب البيت
    الحاج صاحب البيت

    عدد الرسائل عدد الرسائل: 3523
    تاريخ التسجيل: 09/07/2008

    icon1 رد: كتاب رائع عن "الحجامة ، الفصد ، الكـي"

    مُساهمة من طرف serag777 في الأربعاء أكتوبر 12, 2011 9:22 pm

    [center]

    مقتطفات من كتاب الحجامة



    مفتاح
    العلاج في الطب البديــــــــل
    [/center]
    المقدمة

    حمدا لله وكفى وصلاة وسلام على من اصطفى وبعد .
    إن مما يدعوا للعجب أو السخرية في آن واحد هو الاعتقاد بقدسية الغرب وأنهم أرفع
    علما وشأنا, فما أن درس أهل العلم هناك موضوع الحجامة وأثبتوها بأبحاثهم حتى
    هلل لهم أهل الأصل وتنادوا بأهمية الحجامة وأخذوا في نشرها .

    فموضوع الحجامة بعد أن استقصيته عبر الكتب والإنترنت ومن أحاديث الرسول عليه
    السلام لم أجد فيه أمر طبيّ قد شوه وزيد ودس عليه كما فعل مع الحجامة, إن كان
    ذلك في موعدها أو وقتها أو حتى في مواضعها.

    إن الحجامة هي سنة دوائية مؤكدة بالقول و الفعل عن الرسول عليه السلام ولا مجال
    للتشدق أو إنكارها , فهي علاج ووقاية ولكنها ليست كما يتصور أو
    يروج لها البعض من أنها الدواء الساحر الشافي من كل شئ ونحن في هذا
    المقام نقول بأن الحجامة قد تكون بحد ذاتها شافية ولكنها في أغلب الأحيان
    مساعدة ومكملة لعمل الأدوية والعلاجات الأخرى . ولقد اعترض بعض العلماء ، ومنهم
    ابن خلدون وتبعه بعض الكتاب المعاصرين بأن أقوال الرسول صلى الله عليه وسلم في
    الطب هي من باب المشورة لا من باب التشريع. واستدلوا بقوله صلى الله عليه وسلم
    :( أنتم أعلم بأمر دنياكم) (28)، وجعلوا الطب من الصناعات التجريبية, وأنه من
    الأمور التي ليس للتشريع فيها مجال، وهذا واضح البطلان ، لأن ما ورد في القرآن
    والسنة الصحيحة هو تشريع لا شك إذا ما ثبت أن لا دواء إلا به ، ولا حجة للمكابر
    في ذلك ، إلا ما كان من القصص أو الأخبار التي سيقت للموعظة والاعتبار ولكنها
    مع ذلك لا تخلو من حكم وأهداف أخرى.

    وأول اطلاع لي على الحجامة النبوية كانت أثناء دراستي للطب البديل حيث طلب مني
    مدرسها إعداد بحث مفصل عن الحجامة في الإسلام وأكثر ما أثار حفيظته , و أبكاه
    بعد ذلك هو تحديد المصطفى عليه السلام لميقاتها وقال لي بالحرف (من علم محمد
    سرا قديما من أسرار أباطرة الصين).

    فتاريخ الحجامة مولغ في القدم لأكثر من خمسة قرون مارسها أهل الشرق وأهل الغرب
    وكانت تنتقل من جيل إلى آخر . حتى جاء الإسلام فحدد لها المصطفى عليه السلام
    ميقاتا زمنيا حسب حركة القمر من نشوءه إلى أفوله وجاء العلم الحديث ليثبت عبر
    التحاليل صدق معجزته عليه السلام وليقول كلمة حق في سنة أماتها الناس بعد أن
    ضعف الوازع الديني عندهم وبعد أن أدخل عليها الكثير من الدجل والشعوذة .

    فالحجامة هي أمر مندوب إليه في الإسلام ومواضعها على الجسد هو أمر غير تعبدي أي
    أن ما ورد عن الرسول عليه الصلاة والسلام يؤخذ به وبغيره من المواضع وان كان ما
    أخبر به عليه السلام هو أفضلها.

    قد نجد من العامة , الأطباء أو المثقفين من يشكك في جدواها , وبعلم أو بغير علم
    ينفرون الناس منها وحتى بعد أن يروا فائدتها يردون ذلك إلى العامل النفسي وقد
    يساعدهم في دعواهم تنطع الجهال والمتكسبين ممن يدعي أنه ( حجّام ) فلعلهم قد
    نظروها في كتاب أو شاهدوها على التلفاز….فيسيئوا بجهلهم للكثير من الناس حين
    يصيبوا في حالة ويخطئوا في عشرة , لهذا نشدد على حقيقة واضحة هو أن أتركوا
    الاختصاص لأهله وليتقي الله من يحجم الناس بغير علم .

    بما إن العلم في حركة متقدمة تقدمت الحجامة بأدواتها ومواضعها وطرق تشخيصها
    وأصبح الحاسب يلعب دورا أساسيا فيها , ولم يعد هذا العلم حكرا على أهل الغرب
    وحدهم فهذه بشارات ظهرت في ماليزيا وإيران وسوريا بدراسات جادة وواعده ومؤصّلة
    ترقى إلى درجة العالمية في موضوع الحجامة.

    هذا الكتيب هو عصارة جهد وبحث في كثير من الكتب والصحف والمراجع ومواقع
    الإنترنت إضافة إلى نصح ورسائل كثير من الإخوة في الدول العربية والإسلامية
    وتشجيع أهل الفضل في هذا البلد العامر بأهله وخبرة امتدت لسبع سنوات نقدمها بين
    يدي القارئ ,وهي الطريقة السليمة الحديثة لإجراء الحجامة .

    ونشكر هنا الدكتور الفاضل حسين النقيب أستاذ الحديث الشريف في جامعة النجاح
    الوطنية لمراجعته الكتاب والتعليق عليه وكذلك شكرنا للأستاذ القدير محمود أبو
    العز لمراجعته الكتاب لغويا كما ونشكر السيد شادي النوري لتفضله بطباعة مسودة
    هذا الكتاب كما أشكر أهل بيتي لما وفروا من راحة لي أثناء إعداد الكتاب .كما
    وأشكر الأخ الدكتور إبراهيم أبو النعاج من الهند لما بذله من جهد في رسائله
    وإرشاداته .وبعد أسأل الله أن يمّن بالصحة على الجميع وأن ينفع بهذا الجهد كل
    محتاج آمين .


    1:
    الحجامة في اللغة :
    الحجامة من الحجم (بفتح الحاء وتسكين الجيم) أَي المصّ …..
    وأحجم ضد التقدم .
    والحجامة هي فعل الحاجم وحرفته والحجام (بكسر الحاء ) هو
    المصاص وحجم الشيْ أي إعادة إلى وضعة الأصلي…. إذاً هي حرفة
    وفعل وعمل... قال الأزهري (يقال للحاجم .. حجّام لامتصاصه الدم
    من فم المحجم ).والمحجم هو الآلة التي يجمع فيها الدم أي
    القارورة وهي مشرط الحجّام أيضا .
    كلمة (الحجامة) مأخوذة من (حَجَمَ) و (حَجَّمَ)، ونحجَّم
    مجموعة النعم في نعمة واحدة، أي: جعلها محتوية على خصائص جميع
    تلك النعم.، فمن احتجم تحجم الأمراض من التعرُّض له .


    2: الحجامة وبعض أسمائها بلغات أخرى

    ا: الإنجليزية suction cup therapy: أو cupping therapy

    ب: الصينية: Ba Guan Zi أو Baguanfa ج: اليابانية : kyuka ku
    د: الماليزية: bekamهـ:الألمانية: الفاسك(بتفخيم الفاء)



    3: عند أهل الفقه:
    هي إخراج دم معلوم من مكان خاص في وقت محدد
    بعد الشرط بالمحجم ومص الدم .وبالحجامة نكون قد أعادنا الدم
    إلى نصابه الطبيعي وبالتالي نشّطنا الدورة الدموية، وتم إزالة
    ما ازداد من الفاسد (الهرم) من الدم الذي عجز الجسم عن التخلص
    منه من توالف دموية وشوائب وسواها في أوانها, مما يدرّ بهذه
    النعمة …نعماً عميمة على الجسم ومن بعد ذلك يحدث الشفاء . والحجامة تختلف عن الفصد وهو إخراج الدم الوريدي من العرق
    مباشرة كما يتم من خلال التبرع بالدم وفيه تكون كمية الدم
    كبيرة وليس له فوائد الحجامة .



    ملاحظة: الدم الفاسد: يطلق هذا التعريف على الدم الحاوي على
    نسبة عظمى من الكريات الحمر الهرمة وأشباحها وأشكالها الشاذة
    ومن الشوائب الدموية الأخرى .



    4:حدها عند أهل الصناعة: هي صناعة يأخذ بها الحجّام مقدارا
    معلوما من الدم وذلك بشرط الموضع المراد حجامته ومص الدم
    بوساطة محاجم خاصة وتسمى: الحجامة بالشرط أو الرطبة أو
    الدامية. أو استعمال المحجم بدون مشرط, وتسمى: الحجامة بلا
    شرط, أو الحجامة الجافة. الفائدة منها: حفظ الصحة حاصلة, أو
    استردادها زائلة.


    5: في تفسير الأحلام لابن سيرين : (من رأى انه يحجم أو يحتجم
    ولي ولاية, أو قلّد أمانة أو كتب عليه كتاب شرط أو تزوج لأن
    العنق موضع الأمانة . وقالوا الحجامة ذهاب المرض وقالوا نقص في
    المال, وقيل من رأى حجاما حجمه فهو ذهاب مال عنه في منفعة , أو
    صح جسمه في تلك السنة, وقيل من رأى انه احتجم نال ربحا ومالاً
    ,أو أصاب ألسنه ونجاة من كربه. وحكي أن يزيد بن المهلب كان في
    جبس الحجاج فرأى في منامه انه يحتجم فنجا من الحبس , ورأى معن
    بن زائدة كأنّه احتجم وتلطخ سرادقه من دمه فلما اصبح دخل عليه
    أسودان يقتلاه.



    6 :ألتطبير :
    وهي طريقة لإخراج الدم من الرأس والرقبة بوساطة
    أدوات حادة (عادة منتشرة في إيران وبعض مناطق العراق تجرى وفق
    طقوس محدده) , لا تمت لعملية الحجامة بصلة وليس لها أصل في
    العلاج.



    تاريخ الحجامة :

    إن تاريخ الحجامة مولغ في القدم ولا يعرف على وجه الدقة كيف
    ومن بدأ عملية الحجامة لأول مرة ولكن من التارخ المدون نذكر
    باختصار الحجامة في كل عصر.



    1-الحجامة عند الفراعنة3200 ق.م:

    أول من استخدم الحجامة في العلاج هم الفراعنة وقد ظهر ذلك جليا
    في رسومات مقبرة (توت عنخ آمون)وكذلك النقوش في معبد (كوم أمبو
    ), الذي كان يمثل أكبر مستشفى في ذلك العصر(29) .كما وجد أيضا
    في سراديب الفراعنة كؤوس معدنية وأخرى مصنوعة من أشجار البامبو
    ,إضافة إلى قرون الحيوانات التي حفر في الطرف المدبب منها ثقب
    لمص الدم من خلاله بوساطة الفم ,ويسجل للمصريين أيضا أول
    استخدام للكؤوس الزجاجية التي كان يفرغ الهواء منها بحرق قطعة
    من القطن بداخلها وكذلك هم أول من استخدم العلق في العلاج
    . ويعتقد أن الحجامة انتقلت من الفراعنة إلى ( المنونين ) سكان
    جزيرة كريت وأيضا إلى السومريين الذين أجروها وفق طقوس خاصة في
    حماماتهم ومعابدهم .


    2- الحجامة في الصين4000 ق.م:

    في سنة 1973م اكتشف كتاب طبي مصنوع من الحرير في مقبرة الأسرة
    الملكية ( هان ) ورد فيه أن الحجامة كانت توصف لمرض الدرن
    الرئوي , وورد أيضا في كتاب ( الإمبراطور الأصفر للأمراض
    الداخلية وعمرة 4آلاف سنة ) وصف لعملية الحجامة وتفصيل لصرف
    وفضّ الدمامل والتقرحات الجلدية وكانت تدعى ( طريقة القرن)
    نسبة إلي قرن الحيوان , وتطورت الحجامة وتوسعت على يد الطبيب (
    رو هو فانج ) حيث ألف كتاب ( أنواع الكاسات العلاجية ) وقد
    توسع في هذا الكتاب وأضاف إليه الطبيب ( زهاو سيمن ) في عهد
    أسرة ( كوينج الحاكم ) حيث وضع فيه وصفاً تفصيلياً لطرق عمل
    الحجامة ومواضعها المرتبطة بآلام المفاصل والأمراض الناتجة عن
    البرد وهو أول من استخدم (كاسات النار )الزجاجية ,كما هو الحال
    عند الفراعنة .


    3- الحجامة في الهند
    3000 ق م :
    عرفت الحجامة منذ زمن بعيد في شبه القارة الهندية فلقد فصلت
    أدوات الحجامة بطرقها المختلفة في كتاب( الأيوربدا ) ,الذي كتب
    باللغة السنسيكريتية القديمة ويعد هذا المرجع من أقدم الكتب
    في تاريخ الطب الهندي . ويعد الطبيب( ساشرتا) أحد أكبر علماء الهند ( 100 قبل الميلاد
    ) و هو الذي نسبت إليه أول العمليات التجميلية و ( البلاستيكية
    ) وقد إعتبر (ساشرتا) الحجامة أحد أهم العلاجات للأمراض
    الدموية .



    4-الحجامة عند الإغريق
    :
    كان المعتقد الشائع عند الإغريق أن المرض يحدث نتيجة دخول
    أرواح شريرة في الجسم , وعلية يجب أن تزال هذه الأرواح
    وتخرج,إما بعملية التربنة ( عمل ثقب في الجمجمة ) أو بعملية
    الحجامة .إلا أن الحجامة تطورت في ما بعد, لتطبق وفق نظرية الأخلاط
    والأمزجة التي لقيت رواجا كبيرا في تلك الحقبة وما تلاها من
    أزمنة, وأضيف للحجامة (علاجيا ), عمليتي ألفصد والكي , ليبرع
    في هذا الفن العلاجي الطبيب ( جالينيوس )من ( 131-201م )0 إلا
    أن ( ابقراط ) فصّل نظرية التوازن بين سوائل الجسم وهي الدم
    والبلغم ( البصاق)والعصارة المرارية الصفراء والعصارة المرارية
    السوداء لكن أبقراط فضّل وبرع في ألفصد أكثر من الحجامة وسار
    على دربه الطبيب الشهير ( جالن ) .



    5-الحجامة عند الرومان :

    إهتم الرومان بالحجامة , وكان يوجد 900 حمام عام في طول
    الإمبراطورية وعرضها(32), حيث كان يتخلص المستحم من الفضلات
    السمية و الدم الزائد في جسمه بعد عملية الاستحمام, وقد كانت
    هذه الحمامات تقدم المطهرات القوية قبل إجراء الحجامة وبعدها
    ,وقد برع الجراح البيزنطي ( انيليوس ) في إجراء التشطيب على
    المناطق القذالية الخلفية والأذينية الأمامية والصدغية لمعالجة
    الحمى, وما تزال هذه الطريقة متبعة شعبيا في بعض مناطق فلسطين .


    6-الحجامة عند العرب
    :
    عرف العرب الحجامة والكي ووصف الأعشاب منذ زمن بعيد , وللحق
    فقد غُبن أطباء العرب ولم يدرسوا بطريقة علمية صحيحة , وكان من
    أشهر أطبائهم ابن حزيم الذي ضرب المثل ببراعته وسعة معارفه
    الطبية. وفيه قال أوس بن حجر: (فهل لكمُ فيها إليَّ فإنني بصيرٌ بما أعيا النطاسي حزيما) .

    وهذا النضر بن الحارث بن كلده المتوفى سنة 13هـ ,أشهر أطباء
    العرب من بني ثقيف عندما سأله كسرى عن الحجامة قال ( في نقص
    الهلال , في يوم صحو لا غيم فيه, والنفس طيبة , والعروق ساكنة
    , لسرور يفاجئك وهم يباعدك ), وعرف عرب الجاهلية كثيرًا من
    الأمراض والعقاقير، ووضعوا لكل عضو من أعضاء الإنسان والحيوان
    اسمًا ووصفًا 0وعند ظهور الإسلام اشتهرت الحجامة لفعل الرسول
    عليه السلام لها وحثه عليها وكانت معجزته علية السلام فيها
    تحديده لموعدها بدقة متناهية من كل شهر هجري .حيث اثبت الطب
    والمعامل المخبرية الحديثة هذه المعجزة .


    أما أول من فصل دور الحجامة فهو الطبيب أبى الفرج بن موفق
    الدين بن إسحاق بن القف الكركي الملكي, وكان كتابة ( العمدة في
    الجراحة)من المصنفات المهمة في علم الحجامة أما الطبيب
    الأندلسي الزهراوي فقد برع في استخدام العلق حين يتعذر استخدام
    كأس الحجامة .ووصف ابن سينا الحجامة كعلاج لما يزيد عن ثلاثين
    مرضا في كتابه القانون كما ألف ( بختشوع بن جبريل )كتابا كاملا
    في الحجامة أما الرازي فقد وصف الحجامة في أسلوب خاص للوقاية
    من الجدري و الحصبة .



    أما في الهند فقد حفظ المسلمون هناك التاريخ الطبي للمسلمين
    الأوائل وزادوا علية المؤلفات الكثيرة وما زالت الحجامة هناك
    تمارس بشكل واسع كما كانت في الماضي , ومثال ذلك (كتاب تحفة
    الأفاضل للطبيب أحمد السيد )ومن أشهر الملوك الذين اهتموا
    بالمنهج الطبي الملك عبد الله قطب شاه الذي أكرم الطبيب
    الفارسي نظام الدين أحمد الجيلاني .


    7-الحجامة في أوروبا
    :
    أما في أوروبا فما قبل عصر النهضة كان الطب والحلاقة مهنة
    واحده وتراجعت الحجامة لتراجع دور الحمامات التي كانت منتشرة
    في الحقبة الرومانية, وارتباط الحجامة بالشعوذة لذلك نفّر
    الرهبان منها , أما في عصر النهضة فقد إرتبطت الحجامة بعلم
    التنجيم الذي بدوره ربط كل عضو بشري بموضع نجم ,وعليه صار
    المرض يرتبط بمواقع الأبراج ,فكان المريض يُحجم وفق جداول
    زمنية محددة بغض النظر عن مرضه لهذا نبذها الأطباء فيما بعد
    واصفين إياها بهدر مجنون للدم.

    8-الحجامة لدى الهنود الحمر :

    هنالك بعض المكتشفات الحديثة التي تصور استخدام الهنود الحمر
    الأوائل للحجامة , بل وبراعتهم فيها , كما في حضارة الإنكا
    العريقة, ولو كانت لهم لغة مكتوبة لعرفنا عن أسرار الحجامة
    لديهم الشيء الكثير.


    9-الحجامة والعصر الحديث :- في بداية العصر الحديث وأواخر عصر
    النهضة, كان من آثار إكتشاف وإنتاج المضادات الحيوية وخافضات
    الحرارة تأثير هائل على الناس ,لقوتها وفاعليتها في محاربة
    الأمراض وأغفلوا الآثار الجانبية التي تحدثها هذه الأدوية من
    جيل إلى آخر حتى ظهرت سوأتها وفشلها في معالجة الكثير من
    الآلام .


    فمن بدايات تدوين كتب الطب الحديثة حتى عام1960 لم تكن تصدر
    مجلة أو كتاب طبي إلا وذكرت فيه الحجامة وفصلت فيه فوائدها
    وطرق إجرائها حيث كانت تستخدم لعلاج كثير من الأمراض منها ضغط
    الدم والتهاب عضلة القلب ولتخفيف آلام الذبحة الصدرية كما كانت
    تستخدم في علاج أمراض الصدر والقصبة الهوائية وكذلك آلام
    المرارة والأمعاء والخصيتين ، ولعل من أهم أسباب اختفاء
    الحجامة في الستينيات من القرن المنصرم هي الأسباب الاقتصادية
    حيث ذكر هاشم القزويني في كتابه ( الوقاية والعلاج ) عندما دخل
    الاستعمار بلادنا( شبه القارة الهندية وإيران) منع الحكماء
    القدامى من معالجة المرضى وممارسة الطب القديم وفي 1953 تم
    تعميم قانون رقابة العلاج وتمثل في منع الحجامة والقبض على
    الحجامين في مختلف مناطق البلاد .



    ولكن مع التوسع في استخدام الأدوية الكيماوية المركبة واكتشاف
    الآثار الجانبية لها ,وجشع شركات الأدوية العملاقة بالتحكم
    والإتجار بصحة الملايين من البشر ,هذا كله دفع الأطباء لسبر
    عمق الماضي والتنقيب عن علاجات شافية ,وفي النصف الأخير من
    العشرين و مع توسع طرق الاتصال وانتشار الإنترنت ظهرت أبحاث
    ودراسات موثقة إرتقت إلى درجة العالمية بخاصة مؤلفات
    البروفوسور الألماني يوهان آبله وكتابه القيم ( الحجامة أسلوب علاجي مجرب) وأيضا دراسته القيمة( ألفصد
    والحجامة), التي كانت خلاصة لأكثر من عشرين سنة من البحث
    والتنقيب في الحجامة ونتائجها ,وبهذا أزيل الجهل عن الحجامة
    وعادت هذه الطريقة للظهور من جديد ,وتطورت أدواتها من حيث
    التشخيص والعلاج , وأصبح التعقيم و استخدام الكؤوس يتم تحت
    إجراءات طبية ووقائية صارمة .



    أما الكمبيوتر فأصبح يلعب دورا أساسيا في تحديد مواضع الحجامة
    , وارتقت هذه الطريقة العلاجية لتدرس في معاهد خاصة أو ملحقة
    بمنهاج كليات الطب , والحجامة الآن منتشرة من أمريكيا إلي
    ماليزيا وللأسف أكثر أبحاث الحجامة تجرى في أماكن غير عربيه
    على يد أطباء غير مسلمين, ( وللحقيقة يجب ذكر المجهود
    العظيم الذي قام به الفريق الطبي السوري وكذلك مؤسسة أبحاث
    الحجامة في إيران, هذا الجهد مع وجود القنوات الفضائية أسهم في
    نشر الحجامة مع بدايات القرن الواحد والعشرين ) .

    أنواع الحجامة تقسم الحجامة إلي نوعين رئيسيين:

    1: الحجامة الرطبة( ألمبزغة ) : وهي التي نخرج بواسطتها الدم
    من سطح الجلد .
    2: الحجامة الجافة .


    أولا: الحجامة الرطبة نوعان وهي:-

    ا: بوساطة دود العلق BLOOD SUCKING LEECH واسمها العلمي HIRUDO MEDICINALIS

    العلق : هو دويدة حمراء تكون في الماء تعلق بالبدن (الجلد),
    تمتص الدم ومنها ما هو سام لا يستخدم في الطب,(1)أما غير السام
    فيجوّع ليوم أو يومين في ماء عذب بعد أن يفرّغ ما بجوفها من
    غذاء , ثم يطلق على الجلد ,ليمتص الدم من مواضع الاحتقان, حتى
    إذا امتلأ جوفها سقطت ,ويعلق غيرها إذا لزم الأمر على أن لا
    يزيد ذلك عن 4 دويدات في كل جلسة علاجية وهذه العلقات تعدم بعد
    أن تستخدم لمرة واحدة(16).
    وهذه الدويدة تفرز مواد قاتلة للألم ومسيلة للدم تمنع تخثره .
    وبذلك يسهل على هذه الدويدة مص الدم ,ففي باريس سنة 1829
    استعمل 5-6 مليون علقه لمص 85 ألف لتر من الدم .


    وتربى العلقات في مزارع خاصة معقمة لضمان سلامتها وخلوها من
    الأمراض وسوقها الآن رائجة ولها مزارع خاصة في كل من فرنسا
    وبريطانيا وروسيا , وتقدر تجارتها بملايين الدولارات حيث كان
    سعر الواحدة منها سنة 2002 قد قدّر بعشرة دولارات . ومفعول الحجامة بالعلق أفضل منه بالكاسات وأسرع تأثيرا لأن
    جذبها للمواد الدموية أبلغ ولها مقدرة طبيعية على تحسس مواضع
    الاحتقان وبالتالي مص الدم المحتقن ولكن أكثر ما تستخدم
    ألان على الناطق قليلة اللحم مثل الأنف والأذن آو حيث يتعذر
    وضع كأس الحجامة. ومع ذلك استعمالها له محاذير كثيرة من ناحية
    انتقال الأمراض أو من ناحية سمّيتها.





    ب: بوساطة الكاسات CUPPING THERAPY

    وصف الكأس المستخدم في عملية الحجامة (القديمة) :

    تعمل الحجامة على إحداث نوع من الاحتقان الدموي على سطح الجلد,
    في منطقة الكاهل من الجسم, باستعمال كؤوس خاصة مصنوعة من
    الزجاج تعرف باسم (كاسات الهواء) ذات بطن منتفخ ثم عنق متطاول
    قليلاً بقطر أصغر من البطن ينتهي بفتحة مستديرة منتظمة0من أشهر أنواع الكاسات الماصة القديمة هو نوع( آرنولد) ونوع (
    كوليين) (9)وهي فرنسية الصنع, وكان يحتوي الطقم منها على
    الكاسات بالإضافة إلى شفرات التشطيب ,أما قديما فقد استخدمت
    كاسات مصنوعة من أشجار البامبو , الزجاج , المعدن ,وعند عدم
    توفر هذه الكاسات كانوا يستخدموا قرون الحيوانات بعد ثقب الطرف
    المدبب ووضع الطرف الاخر من القرن على الجلد وتتم عملية المص
    وإفراغ الهواء بوساطة الفم.


    وأما حديثا فهنالك أجهزة خاصة إما يدوية أو تدار بوساطة أجهزة
    لشفط الهواء وإخراج الدم بعد تشطيب الجلد, وتسمى (كاسات الهواء
    الصينية) وهي التي سوف نبيّنها ونوصي باستعمالها في عمل
    الحجامة .


    serag777
    الحاج صاحب البيت
    الحاج صاحب البيت

    عدد الرسائل عدد الرسائل: 3523
    تاريخ التسجيل: 09/07/2008

    icon1 رد: كتاب رائع عن "الحجامة ، الفصد ، الكـي"

    مُساهمة من طرف serag777 في الأربعاء أكتوبر 12, 2011 9:25 pm



    كيفية إجراء هذا النوع من الحجامة :

    *تعقم المنطقة المراد حجامتها جيدا.
    *يوضع كأس الحجامة على الجلد ويفرغ من الهواء بالمقدار
    المطلوب(بوساطة الماصة ) ويترك من 3-5 دقائق حتى يحدث الاحتقان
    (يمكن أن تكرر هذه العملية أكثر من مره إذا كان الجلد قاسي أو
    لم يحدث احتقان من المرة الأولى).
    *ينزع الكأس ويعقم مكان الحجامة مرة أخرى .

    *يشرط الموضع ,بوساطة إبرة خاصة أو مشرط صغير خاص, على أن لا
    يزيد ذلك عن الحد المسموح به وهو خمسة خطوط طولية في كل خط
    من6-7 وخزات أو 2-3 شرطات طول كل منها 3 ملم ويقلّ ذلك أو يكثر
    بحسب حالة المريض والمنطقة المراد حجامتها .
    *يعاد الكأس مرة أخرى ويفرغ من الهواء مره أخرى , فينسحب الجلد
    فيخرج الدم إلى الكأس .
    * يترك الكأس لمدة 5-7 دقائق على أن لا تزيد هذه المدة خوفا من
    ظهور فقاعات مائية كما في الحروق .
    *ينزع الكأس ويمسح الدم منه بوساطة شاش معقم
    .
    *توضع الكأس مرة أخرى وتكرر العملية السابقة حتى يظهر سائل
    سكري اللون ( بلازما الدم ) ,وهنا توقف الحجامة ويعقم مكان
    الوخز أو التشريط جيدا (يمكن وضع شاش معقم وتثبيته في حالة عدم
    انقطاع الدم).
    *يدهن قليل من الزيت المعقّم على المكان المحجم .




    ملاحظات:
    1- في جميع الأحوال لا تزيد كمية الدم المحجوم 10-15 سم30

    2- تعقم الكاسات بعد ذلك جيدا , أو تستعمل لمرة واحدة فقط .

    3- الابتعاد عن عروق الدم الخارجية أو ما يسمى ( الدوالي ) .

    4- تكرر الحجامة الرطبة حسب الحاجة وهي عادة من 3-5 مرات في
    الدورة العلاجية .
    5- لأول حجامة استعمل 2-3 كاسات على أن لا يزيد ما تستخدمه بعد
    ذلك عن 2-5 كاسات في كل جلسة علاجية .


    ملاحظات هامة: لا تجرى الحجامة الرطبة في الحالات التالية:

    أ- فقر الدم .
    ب- الصرع.
    ج_ المرض الجلدي التقرحي في مكان
    الحجامة.

    د- أثناء الدورة الشهرية للنساء.
    هـ- على الظهر للنساء الحوامل .

    و- المريض الضعيف جدا .






    ثانيا الحجامة الجافة:

    وتتم بوساطة كاسات الهواء كما في الحجامة الرطبة ولكن بدون
    خروج الدم. وهذا النوع من الحجامة نافع جدا لألام المفاصل إذا
    تم اختيار مكان الحجامة بعناية وهذه الطريقة تعد من أفضل الطرق
    لتخفيف ألام أسفل الظهر .
    ففي هذه الطريقة من الحجامة يترك الكأس في مكانة بعد تفريغ
    الهواء حتى يحمر الجلد أو يتحول لونه للون القرمزي, أما إذا لم
    يحدث هذا التلون للجلد فمعنى ذلك أن المكان غير مناسب لهذا
    النوع من الحجامة .

    لهذا النوع من الحجامة يترك الكأس على الجلد من 5-10 دقائق ولا
    يستخدم أكثر من 6 كؤوس في الجلسة العلاجية الواحدة.




    لا تجرى هذه الطريقة من الحجامة في الحالات التاليات:

    *فوق دوالي الساقين .

    *للنساء الحوامل .

    *الأمراض الجلدية التقرحيه.



    serag777
    الحاج صاحب البيت
    الحاج صاحب البيت

    عدد الرسائل عدد الرسائل: 3523
    تاريخ التسجيل: 09/07/2008

    icon1 رد: كتاب رائع عن "الحجامة ، الفصد ، الكـي"

    مُساهمة من طرف serag777 في الأربعاء أكتوبر 12, 2011 9:30 pm

    أنواع الحجامة الجافة
    1_ الحجامة المنزلقة (المساجية):

    وهي نفس طريقة الحجامة الجافة ولكن مع دهن حواف كأس
    الداخلية ومكان الحجامة بالزيت , ومن ثم سحب الكأس بكلتا اليدين على خط
    واتجاه معلوم , (عادة ما يتبع ذلك خطوط الطاقة أو خطوط العضلات في الطب
    الصيني ) ، يُزلق الكأس ببطيء محدثا احتقان ويتلون الجلد من الأحمر إلى
    القرمزي (على طول الخط الذي أحدثناه ) وهذه علامة جيدة لنجاح هذه الطريقة
    . لا يسحب الهواء بكثرة من كأس الحجامة لأن الكأس عندئذ يمسك الجلد بقوة
    ولا ينزلق محدثا ألما لا يحتمل إذا ما قمنا بعملية الزلق .


    ملاحظة: هنالك بعض الأجهزة في الأسواق تستخدم مبدأ الحجامة المنزلقة ,وذلك
    لتنظيف الوجه من بقايا (الماكياج) أو ما علق عليه من غبار و أوساخ , أو
    لإزالة بثور حب الشباب وهذه الأجهزة ذات قدرات شفط محدودة , يتحكم بها
    يدويا بحسب ما يشعر به مستخدمها وبذلك لا تترك أثراً أو لوناً على الوجه .


    2- الحجامة الدوائية:

    بعد تعقيم مكان الحجامة ووضع الكأس لمدة 2-3 دقائق تدهن المنطقة المحجمة بدواء عشبي معين حسب الحالة المرضية مثال:-
    * عصير الزنجبيل الطازج لعلاج الألم .
    *زيت النعناع مخلوط مع ماء الفلفل المخفف لعلاج آلام الظهر والسعال المزمن ونزلات البرد .
    *كحول صيني خاص ( فنج شي ) يدخل في تركيبه الكافور , زيت ألكينا , القرفة
    وأعشاب أخرى خاصة وهو نافع جدا في حالة الأمراض الجلدية مثل الصدفية (39).


    3- الحجامة فوق الإبر الصينية :
    بعد وضع الإبر في موضعها وحصول ما يسمى الإحساس بالطاقة( دي تشي ) توضع
    الكأس فوق الإبرة , وتجرى عملية الشفط على أن تكون الإبرة في وسط الكأس,
    تستعمل هذه الطريقة للألم الذي يزداد إذا ما تعرض المريض لهواء بارد .
    يمكن الاستعاضة عن الإبر الصينية بالليزر حيث يعطي نفس النتائج الشفائية
    ,يسلط شعاع الليزر بقوة تتراوح من 6-10 جول ثم يوضع الكأس كما أسلفنا لمدة
    5-7 دقائق .


    4- الحجامة الدائرية:

    وهي نفس طريقة الحجامة الجافة ولكن تُلف الكأس مع أو بعكس عقارب الساعة وترفع من جهة إلى أخرى مع ثبات الكأس في مكانها.

    5-الحجامة مع الكهرباء :
    وتستعمل هذه الطريقة بوساطة
    جهاز كهربائي خاص لإثارة العضلات ,التي تقع تحت كأس الحجامة , وهذه
    الطريقة نافعة جدا في إصابات الملاعب خاصة لمفاصل الركب والأكتاف وكذلك
    لآلام أسفل الظهر ,ومن الدراسات الواعدة الحديثة الأولية , استخدام هذه
    الطريقة لعلاج السكري .


    6-الحجامة المغناطيسية:

    يثبت داخل الكأس مغناطيس صغير قوي إما بقطبه الشمالي أو
    الجنوبي, حسب نوع المرض ويسمى هذا النوع ACUPOINT MAGNET. وهنالك طريقه
    أخرى تستعمل نفس المبدأ ولكن مع تردد كهرومغناطيسي متغير (متردد) يقاس
    بوساطة جهاز كمبيوتر , وهذه الطريقة من أفضل العلاجات لحالات الربو المزمن
    والحساسية الجلدية.


    7- حجامة الغلي :

    وهي طريقة صينية قديمة للحجامة تستعمل فيها الكاسات
    الزجاجية فقط , وتُعمل بأَن تُغلى الكاسات بالماء لمدة 15دقيقة بعدها ترفع
    من الماء المغلي وتبرد حوافها بوضع حافتها فوق (فوطة ) مبللة بماء بارد
    لمدة نصف دقيقه ترفع بعدها وتثبت على موضع (مكان )الحجامة ومع الوقت يتقلص
    الهواء داخل الكأس فيسحب معه الجلد ,ولكن لا تحبذ هذه الطريقة خوفا من
    سقوط الكأس فوق جلد المريض فيحرقه .
    ملاحظات عامة:-
    1- يجب أن يكون المريض مرتاحا ولا يتحرك أثناء جلسة العلاج.
    2- عدم الحجم فوق العظم مباشرة أو عروق الدم الكبيرة.
    3- عدم الحجم فوق المنطقة المحجمة إذا ما زالت حمراء اللون .


    أدوات الحجامة
    أولا . الكاسات :-
    أول ما استخدم للحجامة كان قرون الحيوانات وذلك بأن تفرغ من داخلها, ويزال
    الجزء المدبب منها ,ثم تلصق قاعدتها على الجلد, ويشفط الهواء بوساطة
    الفم, ليخرج الدم من مناطق التشرط , ثم تطورت هذه الأدوات من بعد ذلك
    لتستخدم كؤوس مصنوعة من الحجر أو الشجر ( كؤوس البامبو ) . ومع تطور
    الحضارة واكتشاف الزجاج صنعت الكؤوس المجوفة ذات العنق الرفيع , وهي ما
    زالت تستخدم حتى الآن, ولتفريغ الهواء منها كان يحرق بداخلها قطع صغيرة من
    القطن .


    في الطب الصيني كان يقاس قطر الكأس الزجاجي بما يعرف (الشون ), وهي عبارة
    عن طول السلامية الثانية لإصبع الشاهد للشخص المراد حجامته ,وعادة لا يزيد
    قطر الكأس عن (2شون)أي ما يعادل 5-6سم.


    وأفضل طريقة لإحداث التفريغ الهوائي من الكأس, هو استخدام القطن المبلل
    بالكحول على عصا صغيرة ,يشعل فيها النار, و تدخل إلي تجويف الكأس ثم بحركة
    سريعة توضع الكأس على الجلد ,وهذا يحدث فراغاً هوائيا من احتراق
    الأوكسجين vacuum فيمتص الجلد إلى الكأس .(تحتاج إلى مهارة وتدريب قبل بدء
    تطبيقها على المرضى) .


    أما حديثا فيستخدم كاسات هواء مصنوعة من البلاستيك أو ( المعدن ), قابلة
    للتعقيم ,ويفرغ الهواء منها بوساطة ماصة ( مفرغة للهواء ) إما يدوية أو
    بوساطة جهاز خاص لشفط الهواء , وهذا يولد في الكأس ضغطا سلبيا يساعد على
    شفط الدم وتجميعه, وبوجود صمامات خاصة في الكأس تمنع دخول الهواء إليه بعد
    إفراغه, وهذه الطريقة هي من أكثر الطرق انتشارا لسهولة استخدامها وزهد
    ثمنها وتوفرها في جميع دول العالم ,وأكثر الدول شهرة في صناعتها الصين
    وماليزيا.


    الكؤوس البلاستيكية تعقم (بعد غسلها جيدا ) بنقعها بمادة مطهرة قوية
    المفعول فمثلا إذا نقعت في الكحول بتركيز 70% يجب أن تنقع من 36-48 ساعة
    حتى نتخلص من جميع الجراثيم التي علقت بها , وهناك بعض المواد المطهرة
    الفعالة جدا تحتاج وقتاً أقل من الكحول ,ويمكن استخدام المواد المعقمة
    للأدوات الجراحية التي لا يمكن تعريضها للحرارة, والأسماء التجارية
    تختلف من بلد إلى آخر ,أما الكاسات المعدنية فتعقم بوساطة الحرارة
    (الاوتوكليف) .


    والأفضل والأسلم دائما هو استعمال أدوات حجامة خاصة لكل مريض أو استعمال الكاسات التي تستخدم لمرة واحدة فقط .

    serag777
    الحاج صاحب البيت
    الحاج صاحب البيت

    ذكر الابراجالجوزاء
    عدد الرسائل عدد الرسائل: 3523
    العمر: 44
    تاريخ التسجيل: 09/07/2008

    icon1 رد: كتاب رائع عن "الحجامة ، الفصد ، الكـي"

    مُساهمة من طرف serag777 في الأربعاء أكتوبر 12, 2011 9:34 pm



    ثانيا . أدوات ألتشريط :-

    قديما : أول ما استخدم لعملية التشريط الحجارة الحادة السطح ,
    إلى أن اكتشف المعدن فأصبح يستخدم السكين الحاد لهذه العملية ,
    ولكن غالبا ما كانت هذه السكاكين جائرة إذ كان يجرح بها أكثر
    مما يلزم ناهيك عن فقدان التعقيم , و خطر انتقال الأمراض
    المعدية .



    حديثا :- يستعمل لعملية التشريط واحدة مما يلي:

    1-هناك إبر فحص الدم ولكن يجب التأكد من الجزء الحاد أن يكون
    أقل من واحد ملم, وهذا يضمن الوخز الجيد بدون ألم . ( لا
    تستعمل الأنواع الرخيصة لأنها غير جيدة وتحدث ثقوباً عميقة
    تصعب السيطرة عليها فيما بعد ) . تستعمل هذه الإبر لمرة واحدة, ويجب التخلص منها بوضعها بوعاء
    خاص لتعدم بعد ذلك ولا تدفن أو ترمى في القمامة .
    2- مشارط خاصة بالحجامة للشرط الطولي وهي مصنعة للشرط أقل من
    1ملم في الجلد أيّ إحداث كشط(شرط) خفيف على الجلد.
    3-مشرط فيدال ذو الشفرات الثلاث أو الثمان وهي شفرات مخفية
    تظهر عند الضغط على زر جانبي محدثة ثماني شرطات في آن واحد
    وهذا المشرط يستعمل لمرة واحدة ويعدم بعد ذلك .



    قوانين التشريط:-

    1_التشريط أو الوخز يكون طوليا مع الجسم حتى في حالة الحجامة
    الدائرية يكون اتجاه الشرط مع طول الجسم .
    2_الشرط يكون 3-4شرطات, طول كلّ واحدة منها 2-3 ملم ,أما الوخز
    فيكون في 5 خطوط وفي كلّ خط 7-9 وخزات ويحبذ أن تكون المسافة
    بين الخطوط متساوية وتقدر المسافة بحسب الكأس المستخدم .
    3_يجب مراعاة حجم كأس الحجامة , وعدم التشريط قريبا من حدوده
    الداخلية.



    ثالثا . التعقيم :-

    يجب الاهتمام الشديد بعملية التعقيم وعدم الاستهانة بها أو
    التراخي فيها, خوفا من انتقال العدوى أو التهاب موضع الحجامة
    والتعقيم يجب أن يكون لموضع الحجامة وأدواتها على النحو الآتي:

    1- لموضع الحجامة يجب استخدام مطهر طبي مثل الكحول الطبي 70% (
    يفضل أن يخلط مع مطهر خاص مثل _ ستفيلون _ أو ديتول, بنسبة 2-1
    . وذلك لإزالة أي عَرَق أو أوساخ, ولتطهير الجلد من أي جراثيم
    قد تكون عالقة به .
    2- تعقيم الكاسات البلاستيكية عن طريق النقع كما أسلفنا بعد
    غسلها جيدا أو بوساطة الحرارة ( اوتوكليف ) للكاسات المعدنية و
    الأفضل دوما هو استعمال طقم حجامة خاص لكل مريض أو استخدام
    الكاسات التي تستخدم لمرة واحدة فقط .
    3- على الشخص الذي يقوم بالحجامة أن يرتدي قفازات طبية (
    جوانتي ), يتخلص منها بعد كل عملية حجامة .
    4- المكان الذي تجرى فيه الحجامة يجب أن يكون نظيفاً جيد
    التهوية.
    5- الزيت المستخدم بعد عملية الحجامة يجب أن يكون معقماً أو
    طبياً .


    رابعا التخلص من الدم :-

    جميع الدم المحجوم والشاش والقطن والمحارم التي استخدمت في
    عملية الحجامة يجب أن توضع في كيس بلاستيكي خاص قوي أبيض اللون
    ,ثم يتخلص منها بدفنها, والأفضل حرقها إذا أمكن في مكان مخصص
    للتخلص من المواد الطبية المستعملة .
    ملاحظة :- لا يجوز التخلص من الدم المحجوم برميه في دورة الصرف
    الصحي ( المجاري ) مهما كانت الظروف خوفا من انتقال الأمراض .



    نتائج عملية الحجامة:

    الاستجابة للحجامة تختلف من شخص إلى آخر ومن حالة مرضية إلى
    أخرى فليس هنالك شهادة ضمان بنجاح العلاج مائة في المائة وقد
    يحدث:
    1- تحسن كبير وملموس للأعراض المرضية بمجرد عمل الحجامة ويشعر
    المريض بارتياح ونشاط وافر.
    2- وقد يحدث زيادة بحدة الأعراض بصورة مؤقتة, ويلي ذلك حدوث
    تحسن تدريجي.
    3- قد لا يشعر البعض بشيء فليس هنالك استجابة واضحة.




    تتابع شفاء الأعراض المرضية بكأس الحجامة
    لدى استقراء نتائج الحجامة وشفاء الغالبية العظمى من المرضى
    وجدت أنها تتبع نظام معين في تدرج شفاء الأعراض وهي نفس آلية
    الشفاء في الطب البديل يجمعها ما يعرف بقانون (هيرنج) (
    herings law) والذي يَنُص على أن الأعراض المرضية تختفي:
    1- من الأعلى للأسفل أي يشفى ألم الرقبة قبل ألم الظهر.

    2- من داخل الجسم إلى خارجه أي تشفى الأمعاء قبل الجلد.

    3- من الأعراض الحيوية إلى الأعراض غير الحيوية أي تشفى
    الأعراض النفسية قبل الأعراض الجسدية المصاحبة للمرض.
    4- بشكل عكسي لظهور الأعراض, الأحدث يشفي قبل الأقدم.





    الدم ودلالاته :

    1- عدم خروج الدم يستدل من ذلك أن العضو سليم أو أن
    الدم ممسوك لفقر فيه .

    2- أحمر سائل نقي يستدل منه سلامة العضو المحجوم .

    3- أو أسود سائل يستدل وجود أخلاط ضارة في ذلك العضو .


    4- أسود متخثر ( متجلط ) يستدل منه وجود أخلاط كثيرة
    واعتلال في العضو المحجوم .

    5- خروج السائل السكري ( البلازما ) وتوقف خروج الدم
    يستدل منه على نهاية الحجامة .











    ملاحظات :-


    1- إذا ظهر السائل السكري ( بلازما ) تحت الجلد ,مكونا
    فقاقيع مثل تلك التي تظهر في الحروق البسيطة ,وينتج
    ذلك عن الشفط الجائر لكأس الحجامة أو تركه لفترة طويلة
    على الجلد , هذه الحالة تعامل معاملة الحروق البسيطة
    وذلك ,بتطهيرها وتركها حتى تجف, والأفضل هو استخدام
    جهاز الليزر لمعالجتها ,حيث يتحول اللون الأحمر الداكن
    إلي القرمزي خلال دقائق ويشفى المكان خلال يومين إلي
    ثلاث أيام . واكثر ما نرى مثل هذه الحالة عند كبار
    السن أو من لديه جلد رقيق حساس.








    2- اللون على الجلد في مكان الحجامة يتراوح ما بين
    الأحمر الداكن إلي القرمزي الغامق , يستمر هذا اللون
    من 7-10 أيام, في أغلب الحالات, وهو لا يسبب أي مشكلة
    جلديه على الإطلاق .








    3- إذا حجم فوق المكان المحجوم مسبقا فان خطوط التشريط
    السابقة تظهر جلّية ( بشكل واضح ) . يمكن إجراء
    الحجامة الثانية بشرط ب الابتعاد قدر الإمكان ,عن خطوط
    التشريط الأولى .






    الأوقات المستحبة لأجراء
    الحجامة :-

    اتفق أهل العلم والطب أن الحجامة الجافة ليس لها وقت
    محدد ويمكن أن تجرى متى دعت الضرورة لها وكذلك الأمر
    ينطبق على باقي أنواع الحجامة الأخرى ، أما الحجامة
    الرطبة بوساطة الكاسات ,والتي نخرج بها الدم فقد اتفق
    على أمرين :

    1- أن الحجامة الرطبة للعلاج ,ليس لها وقت محدد بل إن وقتها هو الحاجة إلى
    إجرائها مع التشديد أن إجرائها في موعدها المفضل هو ابلغ وامثل للشفاء.

    2- والحجامة الرطبة للوقاية ,لا بد أن نراعي فيها
    الأوقات التالية (وليس معني ذلك أنها لا تفيد بغير ما
    ذكرنا) :-

    ا-الحجامة يجب أن تجرى في ساعات الصباح الأولى قبل
    اشتداد الحر ( ومع ذلك يمكن الاحتجام ليلا للصائم إذا
    خاف على نفسه).

    ب- الأيام المفضلة لأجراء الحجامة أحاديثها ضعيفة أو مرفوعة ولكن يجب
    التذكير هنا بدراسات حديثه عن علاقة أيام الشهر وذبذباتها بجسم الإنسان ,ولكن
    هنا اضرب صفحا عن الخوض فيها .

    ت-أما افضل أيام الشهر فهي 17-19-21 من كلّ شهر هجري
    وعلى هذه النقطة بالذات نقف أمام معجزة نبوية ما زال
    العلم عاجز عن تفسيرها .(13)

    ج-أما افضل أوقات ألسنه لاحرائها , فهي في بداية
    الربيع ,عند اشتداد الحر (أي اختفاء البرد) , وهذا
    الوقت هو المفضل لإجراء ما يعرف بالحجامة الوقائية .


    --------------------------





     











    serag777
    الحاج صاحب البيت
    الحاج صاحب البيت

    ذكر الابراجالجوزاء
    عدد الرسائل عدد الرسائل: 3523
    العمر: 44
    تاريخ التسجيل: 09/07/2008

    icon1 رد: كتاب رائع عن "الحجامة ، الفصد ، الكـي"

    مُساهمة من طرف serag777 في الأربعاء أكتوبر 12, 2011 9:35 pm


    ماذا
    يفعل المحجوم :

    يجب على المحجوم أن يراعي الأمور التالية فيما قبل
    وبعد عملية الحجامة وذلك لكي يأخذ المحجوم ,من الحجامة
    الفائدة القصوى .

    1- يمتنع المحجوم عن الجماع قبل وبعد الحجامة ليوم , وذلك ليبقي على قوته
    الجسدية وليتحمل جسمه فقدان الدم .

    2- يمتنع عن شرب السوائل الباردة في يوم الحجامة لمدة
    يوم كامل .

    3- أن لا يعرّض موضع الحجامة للهواء مباشرة , أو الشمس
    ,وأن لا يسبح في ذلك اليوم خوفا على الجرح من التلوث .


    4- عدم أكل البهارات أو أي شيء حار المذاق مباشرة بعد
    الحجامة بل يصبر 4-6 ساعات بعد ذلك يستطيع أن يتناول
    وجبات خفيفة ( بدون لحوم أو بيض ) .

    5- إن استطاع أن يرتاح بعد الحجامة لمدة 3-6 ساعات ,أو أن لا يجهد نفسه بعد
    ذلك فليفعل.

    6- ترك أو التقليل من التدخين والمنبهات في ذلك اليوم
    .

    7- أكل شيء خفيف ,بعد الحجامة بساعة مثل سلطه خضراء أو فواكه .ولكن مرض
    السكري وضغط الدم ينصح بتناول وجبة إفطار خفيفة قبل الحجامة.

    8- بعض المحجمين يصيبهم نوع من الحرارة أو البرودة أو
    إسهال خفيف بعد يوم من الحجامة وهذا أمر طبيعي يزول
    بسرعة .

    9- يجب أن يكون المحجوم هادئ وغير خائف من عملية
    الحجامة .





    تنبيهات :-


    1- لا يحجم المريض واقفا .

    2- إذا كان المحجوم جالسا فتأكد من وجود جوانب للكرسي
    ( يدين ) حتى لا يقع المحجوم إذا ما أغمى عليه .

    3- تتم عملية الحجامة في مواضع العضلات المرنة وتجنب
    الحجامة على مواضع الأوردة والشرايين أو فوق العظام .


    4- لا تحجم الحامل على الظهر ولا تحجم الحائض .

    5- تجنب الحجامة في الأيام شديدة البرودة ,والأيام
    العاصفة, أو في الحر الشديد .

    6- أحجم بطريقة مزدوجة أي على يسار الجسم كما على
    اليمين ,إلا إذا استعمل جهاز تحديد مواقع الحجامة .


    7- ابتعد عن الأربطة الممزقة وكذلك الركبة المصابة
    بانتفاخ .

    8- تجنب الحجامة لمن يعاني من فقر الدم ( الهيموجلوبين
    ) أقل من 8 , أما من تبرع بالدم فيمكن حجمته من أسبوع
    من تاريخ تبرعه بالدم .

    9- تجنب الحجامة لمن هم فوق السبعين أو الصغار تحت سبع
    سنوات أما إذا وجب ذلك فليكن الشفط قليلا والتشريط
    خفيفا .

    10- تجنب حجامة الخائف من عملية الحجامة أو المرعوب من
    منظر الدم .

    11- لا يحجم فوق الشعر لذلك يجب حلاقة شعر الرأس أو
    الظهر إذا كان كثيفا .

    12-مرضي السكري , الضغط ,و نزف الدم , تجرى لهم حجامة
    خاصة بتشريط خاص .

    13- يجب الامتناع عن تناول الكحول , المسكرات أو
    المخدرات لمدة 48ساعه قبل وبعد الحجامة .

    14 – تجنب الحجامة بعد الحمام ( الاغتسال ) مباشرة
    ءالا إذا كان المحجوم غليظ الدم قاسي الجلد.

    15- لا يحجم بعد الأكل مبشرة (على الشبع) أو علي الجوع الشديد.

    16- تجنب الساونا بعد الحجامة لمدة يومين على الأقل.




    ماذا تفعل في حالة إغماء المريض
    :-

    1- تأكد من مجرى الهواء . وان الشخص يتنفس بانتظام .


    2- إزالة كاسات الهواء ومسح الدم .

    3- وضع المحجوم إما على سرير أو الأرض مع رفع القدمين
    إلي أعلى و وضعها على وسائد . حتى يتدفق الدم إلى
    الدماغ ولا ينقطع الأوكسجين عنه.

    4- اضرب راحة قدم المريض وتكلم معه .

    5- عندما يستفيق أعطه شربة ماء أو عصير .

    6- دعه يجلس لفترة كافيه للتأكد من انه لن يغيب عن
    الوعي ثانيتا .

     يفضل قياس ضغط الدم إذا حدث اصفرار أو حمرة شديدة في
    الوجه .

     في حال حدوث مضاعفات خطيرة يجب نقل المريض للمستشفى.


     لم يسجل فيما أعرف أي مضاعفات للحجامة ,إذا أجريت
    على أصولها ,وفي ميقاتها,ودون سحب دم جائر, ولم يحدث
    أيضا أن التهب مكان الحجامة إذا روعي فيها التعقيم
    السليم .

     نسبة فقدان الوعي الطبيعية في عملية الحجامة هي 3% .







    معتقدات وأخطاء
    قد يقع بها من يقوم بالحجامة :-

    1- التشريط الجائر والعميق لمص كمية كبيرة من الدم هو
    افضل للمريض (قد يؤدي ذلك إلي فقدان الوعي أو التهاب
    الجرح) .

    2- الاعتقاد أن الحجامة للنساء لا تجوز إلي بعد سن
    اليأس .

    3- عمل التشريط بشكل عرضي على الجسم وليس طوليا .

    4- وضع قطعة من القطن داخل كأس الحجامة لمص الدم وهذا
    قد يؤدي إلي تلوث الجرح .

    5- عمل حجامة لمرضى القلب على الصدر إذا كان المريض
    لدية جهاز لتنظيم ضربات القلب .

    6- الاعتقاد أن الحجامة لا تجرى إلا يوم الخميس وإذا
    أجريت يوم الجمعة فيجب على الحاجم والمحجوم قراءة
    أورده معينه .

    7- الاعتقاد أن مهنة الحجامة هي مهنه سهلة يستطيع أيّ
    كان أن يجريها بلا علم أو دراسة .

    8- الاعتقاد بوجوب وضوء كل من الحاجم والمحجوم قبل
    الحجامة .

    9- الاعتقاد أنه كلما زادت كمية الدم المسحوب كان ذلك
    أفضل .






    [center]
    نظريات
    الحجامة
    [/center]




    الراجح الآن ثلاث نظريات لتفسير ما يحدث أثناء الحجامة وكيفية الشفاء التي تحدثه هذه
    العملية البسيطة . ولكل نظرية تفسيرها الخاص بها
    ودراسات عميقة عليها

    .




    نظرية الارتواء
    الدموي





    تعتمد هذه النظرية على مبدأ الدم المحجوم...
    فعندما حلّل هذا الدم وجد به الكثير من الشوارد الضارة (الأخلاط
    ) . وكذلك وجد أن جميع خلايا الدم الحمراء التي كانت في الدم
    المحجوم هرمة وغير طبيعية الشكل , ونسبة الهيموجلوبين كانت أقل من الدم الوريدي بنسبة الثلث إلي العشر وعلية فان دم الجسم قد تخلص من جزء
    كبير من هذه السموم التي كانت عالقة به ليصبح أداؤه
    في حمل الأوكسجين أكبر وكذلك توزيع الغذاء فيه أكفأ . فعملية
    إزالة الدم المحتقن من موضع الحجامة أو ما يسما بالفاسد مجازا ( علما انه لا يوجد دم فاسد داخل الجسم بصورة فعلية ) يعطي الجسم المقدرة
    على تقوية الأعضاء الداخلية المعتلة بمدها بالغذاء
    وأسباب الحياة , وبذلك يعود نشاط هذه الأعضاء إلى
    طبيعتها وتصبح أقدر على مقاومة المرض .









    فالدم كالنهر الجاري إذا نظف ماؤه وأزيل ما فيه من شوائب دبت فيه الحياة وعاد إلي نقائه من جديد . والأمر
    أقرب
    إلي تفسير الأطباء الأولين لقضية الأخلاط التي تفور في
    الدم في الجزء الأول في الشهر الهجري حسب حركة
    القمر ( يرتفع معدل الجريمة عالميا في 13-14-15 من الشهر القمري ) ثم
    تعود هذه الأخلاط أو الشوارد للترسب ثانيتا في الأيام التي تلي اكتمال البدر , وفي جسم الإنسان أكثر هذه الأماكن جذبا لهذه الترسبات هو
    الكاهل وهو أعلى نقطة على الظهر لبطؤ حركة الدم في هذا
    الموضع . كثرة الشعيرات الدموية أضافه لعدو وجود مفاصل متحركة تزيد من حركه
    الدوم.


    --------------------------





     











    serag777
    الحاج صاحب البيت
    الحاج صاحب البيت

    ذكر الابراجالجوزاء
    عدد الرسائل عدد الرسائل: 3523
    العمر: 44
    تاريخ التسجيل: 09/07/2008

    icon1 رد: كتاب رائع عن "الحجامة ، الفصد ، الكـي"

    مُساهمة من طرف serag777 في الأربعاء أكتوبر 12, 2011 9:36 pm


    وهيجان الدم أو تبيغ الدم
    : أي إذا ظهرت حمرة في البدن
    وشعور بالصداع والخمول أو الدوار و الانفعال الزائد أو حدوث اضطرابات بصرية أو زيادة في الألم ككل . فبعض ذلك أو كل هذه الأعراض تستدعي
    إجراء الحجامة
    .









    وأفضل وقت لسحب الدم هو وقت ترسب هذه
    الأخلاط أو الشوارد وهذا الوقت يتسنى بعد النوم وفي ساعات الصباح الأولى. لذلك قيل ( الحجامة على
    الريق دواء ) . ومن السنه النبوية الشريفة أن تجرى الحجامة
    في الأيام الفردية دون الزوجية حيث ثبت أن الدم المسحوب
    في هذه الأيام الفردية له خصائص دم الحجامة أما ذلك المسحوب في الأيام الزوجية فليس له خصائص معينة بل هو دم وريدي عادي كما اثبت ذلك الفحوص
    المخبر يه وما زالت هذه المفارقة بحاجة إلي دراسة
    وفهم لإثباتها من ناحية وكشف سرها من ناحية أخرى .وأكثر
    من بحث في هذا المجال لهذه النظرية هو العالم الياباني kakurciha استدل
    على حقيقة واحدة استنتجها بعد أن ركز أبحاثه على الحجامة وهي أن الشوائب في الدم هي السبب في إصابتنا بالأمراض المختلفة .







    وحديثا قام فريق طبي سوري مكون من

    حوالي عشرين طبيباً واختصاصياً بعمل دراسة مخبرية وسريرية في عام 2000م
    على 330شخصاً وكذلك في عام 2001م على 300 حالة فتلخصت معظم النتائج فيما يلي:







    - اعتدال الضغط والنبض إذ اصبح
    طبيعياً بعد الحجامة بكل الحالات ففي حالات ارتفاع الضغط انخفض
    الضغط إلى الحدود الطبيعية وفي حالة انخفاض الضغط ارتفع إلى الحدود الطبيعية.

    - ارتفاع عدد الكريات البيض في 60% من
    الحالات وضمن الحدود الطبيعية.


    - انخفضت نسبة السكر بالدم عند 83.75%
    من الحالات وباقي الحالات بقيت ضمن الحدود الطبيعية.

    - انخفضت نسبة السكر بالدم عند
    الأشخاص الذين يعانون من مرض السكري في 92.5% من الحالات.

    - انخفضت كمية الكرياتينين في الدم 66.66%
    من الحالات.


    - ارتفاع كمية الكرياتينين في دم
    الحجامة بكل الحالات.أي أن الدم المحجوم كان به
    الكثير من الشوارد.

    - انخفضت كمية الكرياتينين بالدم عند المصابين بارتفاعه بنسبة 78.57% من الحالات.

    - انخفضت كمية حمض البول بالدم في 66.66% من الحالات.

    - انخفضت كمية حمض البول بالدم عند
    المصابين بارتفاعه بنسبة 73.68%
    من الحالات.


    - انخفضت نسبة الكوليسترول بالدم في 81.9%
    من الحالات.

    - انخفضت نسبة الشحوم الثلاثية عند
    المصابين بارتفاعها بنسبة 75% من الحالات.

    - كان تعداد الكريات البيض في دم
    الحجامة أقل من عشر كميته في الدم الوريدي، وهذا يدل على
    أن الحجامة تحافظ على عناصر المناعة في الجسم.

    - كانت أشكال الكريات الحمر
    في دم الحجامة من منطقة الكاهل كلها شاذة وغير طبيعية.


    - ارتفاع مستوى الحديد وضمن الحدود
    الطبيعية في 66% من الحالات بعد عملية الحجامة.

    - السعة الرابطة للحديد في دم الحجامة مرتفعة جداً إذ
    تراوحت ما بين 422 _ - 1057
    بينما هي في الدم الوريدي ما بين 250-
    400، وهذا يدل على أن هنالك آلية تمنع خروج الحديد من
    شقوق الحجامة وتبقيه داخل الجسم ليساهم في بناء خلايا جديدة.







    --------------------------





     











    serag777
    الحاج صاحب البيت
    الحاج صاحب البيت

    ذكر الابراجالجوزاء
    عدد الرسائل عدد الرسائل: 3523
    العمر: 44
    تاريخ التسجيل: 09/07/2008

    icon1 رد: كتاب رائع عن "الحجامة ، الفصد ، الكـي"

    مُساهمة من طرف serag777 في الأربعاء أكتوبر 12, 2011 9:37 pm






    تبيغ الدم :


    في حديث الرسول عليه السلام ذكر تبيغ الدم بأنه قاتل ومعنا ذلك هو تهيجه
    وزيادة نفوره لزيادة الأخلاط فيه وهذه الأخلاط تعرف في الطب البديل
    بالشوائب السالبة داخل الدم التي تعيق من جريانه داخل الجسم ومن أعراض هذا
    التبيغ هو احتقان في الوجه وباطن جفن العين بالإضافة للشفتين .



    كما انه مرتبط بكثرة كريات الدم الحمراء الهرمة داخل الدم الفتيّ المعافى .ومن
    أعراض تبيغ الدم الصداع , الدوار (الدوخة) ,سرعة الغضب (نرفزة), كما قد
    يحدث شعور بثقل الرأس واضطراب في البصر وفي نظري إن التبيغ هو احتقان الدم
    في مناطق الحجامة مم يؤثر (كرد فعل انعكاسي) على الأعضاء الداخلية مما يسبب
    المرض والاعتلال في الصحة . وحديثا أمكن معرفة مناطق الاحتقان بوساطة أجهزة
    حساسة تعتمد على قراءة مقاومة الجلد للكهرباء وتحديد كهرو مغناطيسية الجلد
    ويحدد الكمبيوتر نوع الحجامة إن كانة جافة أو رطبة وكيفية الحجامة ( دائرية
    أو طولية ) .




    وكتب محمد سعيد من مؤسسة أبحاث الحجامة
    الإيرانية






    { قد يتنطع جاهل أو مغرض ليقول أليس التبرع بالدم ما
    يماثل الحجامة التي أوصى الرسول علية السلام بها ؟ وللرد على مثل هؤلاء
    نقول :-

    1- لا يمكن بأي حال من الأحوال أن نصرف حديث الرسول عليه السلام إلى غير ما
    يقصد به ، فالتبرع بالدم ومع أنه محمود في حد ذاته كعمل إنساني فانه لا
    يشابه الحجامة في أي وجه من الوجوه .

    2- إن التبرع بالدم أشبه ما يكون بعملية ألفصد والتي كانت معروفة في أيام
    رسول الله عليه السلام وقد مارسها الصحابة رضي الله عنهم ولها آدابها
    وشروطها الخاصة بها ولا ترتقي بأي حال من الأحوال إلى عملية الحجامة .

    3- إن عملية التبرع بالدم لا تؤدي الفوائد الوقائية والعلاجية للحجامة
    بل قد يكون الأمر عكس ذلك في بعض الأحيان }.






    نظرية رد الفعل الانعكاسي





    وتقوم هذه النظرية على الربط ما بين موضع الحجامة على الجلد والعضو المراد حثه على الشفاء , وهذه النظرية
    تعزى إلي تطور الجنين من طبقاته المختلفة حيث نجد الربط
    بين خلق الجلد من طبقة والعضو المراد علاجه من نفس
    هذه الطبقة , بعملية رد فعل تسمى (رد الفعل الانعكاسي). وبتفسير آخر لهذه النظرية أن المنطقة المحجومة لها تأثير غير مباشر على الأعضاء
    التي يغذيها نفس العصب الذي يعطي الإحساس لتلك
    المنطقة من الجلد أو المشترك بنفس الجملة العصبيه و مثال ذلك
    الحجامة على الكاهل تشفي ألم المعدة والمرارة والحجامة على أسفل الظهر للشفاء من عرق النسا ونورد قولا للأستاذ الدكتور محمد كمال عبد العزيز
    أستاذ بكلية الطب ـ جامعة الأزهر ـ القاهرة (أن
    الأحشاء الداخلية تشترك مع أجزاء معينة من جلد الإنسان في
    مكان دخول الأعصاب المغذية لها في النخاع الشوكي أو النخاع المستطيل أو في المخ المتوسط. وبمقتضى هذا الاشتراك فإن أي تنبيه للجلد في منطقة ما
    من الجسم يؤثر على الأحشاء الداخلية المقابلة لهذا
    الجزء من الجلد.









    والحجامة وسيلة من وسائل علاج
    الألم القائمة على القاعدة التي يطبِّقها كلٌّ منها تلقائياً عندما يشعر بألم (حكة) في أي جزء من جلده، فإنه يقوم بتدليك (هرش) المكان فلا يشعر
    بالألم بعد ذلك.









    وتعليل ذلك يقوم على النظرية العلمية للعالم
    الفيزيولوجي (بافلوف) والتي تسمى التثبيط الواقعي
    للجهاز العصبي:





    فعندما يصل التنبيه إلى المخ عن طريق الأعصاب فإن المخ يترجم هذا التنبيه حسب مصدره ونوعه، أي يحدد نوع
    التنبيه، ألماً كان أو لمساً، حرارة أو برودة، ولكن إذا
    وصل عدد التنبيهات التي تصل إلى المخ في وقت واحد إلى
    عدد كبير، فإن المخ لا يستطيع التمييز بينهم، وعندئذ يتوقف عن العمل, فيلغي
    الشعور من المنطقة التي زاد فيها عدد التنبيهات. وفي حالة الحجامة تخرج التنبيهات من نهاية الأعصاب في المنطقة المحتجمة بأعداد كبيرة فيقوم
    المخ بإلغاء الشعور من المنطقة ويزول الألم . وهذه النظرية مطبقه على كثير من أجهزة العلاج الطبيعي وان أول من نشرها وجرى البحوث عليها العالم( ملزاك (







    نظرية الطب الصيني

    :- هذه النظرية تعتمد على
    التوازن ما بين السالب والموجب ( الين واليانج ) وهي مماثلة لنظرية الأمزجة القديمة ولتبسيط نظرية الطب الصيني نقول أن جسم الإنسان مكون
    من أعضاء وهذه الأعضاء يتحكم بها ين ويانج إذا بغى
    أحدهما على الآخر أو ضعف أحدهما يحدث الاضطراب في عمل العضو
    ويحدث عندها المرض .










    فإذا أردنا شفاء المرض وجب علينا أعادت التوازن ما بين الين واليانج ويتأت ذلك عن طريق التحكم في مسارات
    الطاقة التي على الجلد فالحجامة بمواضعها المختلفة هي في
    الواقع نقط الوخز بالإبر الصينية والتي تنقسم إلى ثلاث
    مسميات هي :-






    -النقاط النظامية وهي المناطق التي تقع على خطوط الطاقة الأربعة عشر المعروفة


    .




    -
    النقاط الغير نظاميه وهي مناطق لا تتبع خطوط الطاقة ولكنها
    قد تتقاطع معها
    .





    - نقاط رد الفعل الانعكاسي وقد تكون هذه نقاط نظاميه أو غير نظاميه لكنها تشترك في كونها مؤلمه عند الضغط عليها أو
    أنها تنبض بالألم. وبما أننا نقوم بعمل شفط للدم من هذه النقاط
    فإننا في الواقع نقوم بإعادة التوازن إلى السالب
    والموجب في الجسم , لذلك تعتبر الحجامة أقوى من الوخز بالإبر الصينية
    وأبلغ في التأثير في مسارات الطاقة .









    فالشفاء في الطب الصيني يعتمد على مقدار ما نقوم به من أثاره لمواضع الحجامة فإذا كان المرض
    حادا وغير مزمن وجب أن تثار النقاط بعنف أما إذا كان
    المرض مزمن فيجب إثارة هذه النقاط بلطف وعلى فتره طويلة
    وهذا ما يحدث أثناء عملية الحجامة حيث تستثار مناطق الحجامة بعنف اثنا عملية التشريط وخروج الدم…. فيستفيد في هذا الوقت المرض الحاد وتختفي
    الأعراض المرضية بسرعة (مثل الألم والحمى)… أما
    تجمع الدم واحتقان وتلون الجلد بالون القرمزي هي بحد
    ذاتها الإثارة اللطيفة التي قد تستمر لثلاثة أسابيع …… وهذا ما نراه عند كثير من المرضى حيث يفيد انه استفاد من الحجامة لمدة أسبوعين أو
    اكثر لكن الألم عاوده من جديد ولكن اقل حده ……. لذلك كان
    نصحنا المرضى متابعة العلاج حتى تحيق الشفاء الذي نرجوه
    من الله.


    --------------------------





     











    serag777
    الحاج صاحب البيت
    الحاج صاحب البيت

    ذكر الابراجالجوزاء
    عدد الرسائل عدد الرسائل: 3523
    العمر: 44
    تاريخ التسجيل: 09/07/2008

    icon1 رد: كتاب رائع عن "الحجامة ، الفصد ، الكـي"

    مُساهمة من طرف serag777 في الأربعاء أكتوبر 12, 2011 9:39 pm





    ملاحظة
    :




    الدم في الطب الصيني هو
    المادة الحيوية الذي يتكون ويخلّق أساسا من روح الطعام الذي ينهضم بوساطة المعدة ويوزع بوساطة الطحال. أما القلب فهو الحاكم للدم والعروق
    . والكبد يضمن الانسياب الحر للدم ويخزنه ويحافظ
    على حجمه

    .







    مواضع الحجامة تعرف في الطب الصيني بأنها مواضع خاصة على الجلد يتم من خلالها نقل الطاقة
    الحيوية من الأعضاء الداخلية المختلفة إلى الجلد
    وبالعكس . ومعناها الحرفي في اللغة الصينية هو النقل من البئر
    .







    عملية الشفط أثناء الحجامة تحث الطاقة
    الحيوية على الصعود
    إلى سطح الجلد وهنا يتم التعادل والتوازن
    ما بين الين واليانج الذي ينعكس بصوره مباشره على عمل
    العضو المعتل

    .







    تعتبر الحجامة من افضل الطرق لإحداث
    الاسترخاء
    في العضلات العميقة حيث أثبتت الدراسات
    الحديثة ذلك وأصبحت تفضل علي الطرق التقليدية
    للمساح الذي يستخدم الضغط والفرك الشديد للوصول لهذه العضلات
    .




    المرض :-

    قبل أن نخوض في تعريف المرض والصحة يجب أن نشير إلي حالة تقع
    ما بين الاثنين وهو ما يسمى { الحالة الفسيلوجية للمرض } وهي التي تظهر فيها جميع
    الفحوصات ألمخبرية الحديثة الطبيعية أي أن ذلك الإنسان معافى وهو في الحقيقة يعاني
    من عدة أعراض مثل :-


    1- إحساس عام بالألم وعدم الراحة .


    2- ارتفاع في درجة حرارة الجيم غالبا ما تكون في المساء .


    3- إحساس عام بالوهم .


    4- تقلب سريع بالمزاج.


    5- تغير في الشخصية .


    تعرف هذه الحالة على أنها ( ركود في عمل طاقة الجسم أو جهاز
    المناعة )أي أن الجسم أصبح مهيأ للمرض . يقول ( رو دلف شو)
    عن ذلك أن الجراثيم وأسباب المرض تبحث عن نسيج مريض أكثر من كونها سببا للمرض بحد
    ذاته تماما كما يبحث البعوض عن الماء الراكد ( فالبعوض لم يسبب الماء الراكد ولكن
    هذا الماء هو الذي جذب البعوض ) تماما كما يجذب النسيج الراكد الواهن الضعيف جراثيم
    المرض إليه .



    وقد يكون هذا معنى الحديث الشريف لتبيغ الدم أي أن الشخص ليس بمريض ولكنه أصبح قاب
    قوسين أو أدنا من المرض حيث تثور الأخلاط وتعتدي على الدم في مجراه الطبيعي الصحيح
    . ويجمل ذلك قول ابن القيم في كتاب الطب النبوي(وللبدن ثلاثة أحوال‏:‏ حال طبيعية،
    وحال خارجة عن الطبيعية، وحال متوسطة بين الأمرين‏.‏ فالأولى‏:‏ بها يكون البدن
    صحيحًا، والثانية‏:‏ بها يكون مريضًا‏.‏ والحال الثالثة‏:‏ هي متوسطة بين الحالتين،
    فإن الضد لا ينتقل إلى ضده إلا بمتوسط ) .



    أما كيف نقول أن الإنسان صحيح الجسم أو طبيعي ؟ للإجابة نقول إن الصحة هي ( حالة
    تكاملية ما بين الجسد والعقل والنفس)وهنالك خمس نقاط لابد من توافرها حتى نقول أن
    الشخص طبيعي أم لا:



    1- الاعتدال : أي أن يكون الشخص ( عادياً ), يشابه من هم في سنه في الغالبية مثل
    الطول , الوزن , النوم , التحمل الجسدي , وهذا ناتج عن ملاحظة المجموع من السكان ,وأخذ
    المتوسط في كل ما ذكر, وعليه نبني الحكم أن الفرد ضمن المدى ( العادي ) الطبيعي
    لهذه المجموعة ,ومثال ذلك يعتبر أمر عادي أن يتعب الشخص إذا صعد من 2-3 أدوار في
    عمارة ,وأما الأمر الغير العادي الشعور بالتعب عند تنظيف الأسنان .



    2- غير معتلّ : أي أن الشخص لا يعاني من أي شيء, أو سبب قد يؤدي إلي الألم , النزف
    , الانتان أو الاحتقان .وكذلك الأمر ينطبق على الناحية النفسية والعقلية .



    3- تأدية ألوظيفة ألكاملة للنوع وهو أن يعمل لما خلق له أي أن يقوم الفرد بسلوك سوي
    يرضى عنه المجتمع بمجمله ,ويفصّل الغرب هذه النقطة من ناحية جنسيه( نختلف معهم في
    هذه النقطة), حيث يجب التكاثر بطريقة طبيعية حسب شرع الله .




    4- الخضوع للفطرة التي فطر عليها الإنسان (الغريزة),وهنا أيضا
    نختلف مع تفسير الغرب لها فالفطرة هي الخلق القويم والعمل الصالح من أجل خير وصلاح
    المجتمع .




    5- الأفضلية وهي تحقيق أعلى مستوى فاعل من أي عمل يقوم به
    العضو في الجسد والذي ينعكس بدوره على الصحة البدنية و العقلية والنفسية, على أن لا
    يطغى ذلك على عمر وقوة التحمل للفرد أو العضو .




    وعليه يكون المرض هو اختلال واحدة أو أكثر من النقاط الخمسة
    السالفة الذكر وعندها فقط يسمى الإنسان مريضا, ويحتاج إلي الرعاية و الدواء الذي قد
    يكون محقونا, مشروبا, مدهونا أو من خلال التربية الصحيحة أو العلاج النفسي و
    السلوكي .




    وللتعمق في النقاط السالفة الذكر نورد ما قاله الطبيب (جيمس
    مكنزي) الذي أغلق عيادته الشهيرة في لندن وأخذ يبحث عن أسباب المرض بعد أن لاحظ أن
    أغلب مرضاه كانوا في المراحل الأخيرة من المرض ,حيث يصعب فيها العلاج و الشفاء,
    وهذا الطبيب أرجع المرض إلى ثلاثة عوامل:



    1- عامل البداية :فالأمراض هي نتيجة لمؤثرات طويلة الأمد تبدأ في الحياة المبكرة و
    تؤدي تدريجيا إلى إشباع الجسم بالسموم .
    2- العامل المحيط : فالغذاء الخاطئ والحياة المليئة بالعادات السيئة والتفكير
    السلبي هي العوامل التي تؤدي إلى التدهور الذي يحدث بسبب هذه السموم.


    3- عامل التجمع : إن تجمع هذه السموم في أي عضو في الجسم يؤدي
    إلى اعتلاله ففي المفاصل تسبب التهابا وفي الكبد تشمع وفي البنكرياس تؤدي إلى
    السكري .




    ويضيف الدكتور مكنزي إن أي حل شافٍ لهذه الأمراض لا يكون إلا
    عن طريق إزالتها أو تصريفها من الجسم بطريقة لا تؤدي إلى علل جديدة أي بتحويل هذه
    السموم من مكان إلى آخر أي بمعنى آخر لا تتحول من مرض إلى آخر فمثلا إذا عولج مصاب
    الربو بالأدوية الكيماوية فغالبا ما يأخذها لفترة طويلة بدون شفاء تام وإذا حدث
    الشفاء فان المرض لا يزول بل يتحول إلى مرض آخر على الجلد ( أكز يما , فطريات ) أو
    إلى الأمعاء ( إمساك مزمن , القولون العصبي ,أو باصور ).


    --------------------------





     











    serag777
    الحاج صاحب البيت
    الحاج صاحب البيت

    ذكر الابراجالجوزاء
    عدد الرسائل عدد الرسائل: 3523
    العمر: 44
    تاريخ التسجيل: 09/07/2008

    icon1 رد: كتاب رائع عن "الحجامة ، الفصد ، الكـي"

    مُساهمة من طرف serag777 في الأربعاء أكتوبر 12, 2011 9:40 pm

    درجات المرض:-


    جمع الأطباء في الطب البديل
    على أن المرض في الجسم يأخذ سبع درجات تختلف مدة الواحدة عن الأخرى حسب قوة الجسم
    وتركيبته الفسيولوجية ,والغذاء المتبع إضافة إلى المحيط الذي يعيش فيه الشخص, وهذه
    الدرجات هي :-(12)
    1- التعب والإرهاق :-والمقصود هنا هو الشعور بالتعب عند قيام الشخص بمجهود عادي
    وغير متعب بالنسبة إلى من هم في سنه وتركيبته الجسمية .
    2- الألم و الأنين:-ونقصد هنا الأعراض الحادة التي تصيب الإنسان ولا تستمر فترة
    طويلة مثل الحمى أو ألم الرأس, أو الإصابات.
    3- الأعراض المزمنة:- ونقصد بها الألم والوهن الذي يستمر ردحا طويلا من الزمن كمثل
    الالتهابات المفصلية.
    4- الأعراض العصبية:- وهي الأمراض التي تصيب الدماغ والنخاع الشوكي .
    5- الأعراض التحولية :-وهي الأمراض التي تؤدي إلى تغييرات بنيوية في أعضاء الجسم
    مثل السرطان وتليف الكبد .
    6- الأعراض النفسية المزمنة :- وهي الأمراض النفسية مثل سرعة الغضب و الاكتئاب
    والرغبة في الانزواء ( الانطواء ), واضطرابات النوم .
    7- الأعراض الروحانية:-وهي الأمراض المزمنة التي تظهر بغير مقدمات وبصورة سريعة في
    إنسان قوي البنية متخطياً الأعراض الستة السالفة الذكر, مثل الحسد والسحر.
    ليس بالضرورة تطور المرض من مرحلة إلى أخرى بصورة تدريجية واضحة المعالم بل قد تمر
    أيام أو سنوات لتكتمل هذه الصورة.

    تحديد مواضع الحجامة:
    لتحديد مواضع الحجامة على جسم الإنسان يؤخذ كف المريض كمرجعية
    لقياس الأبعاد وهذه المسافات عادة ما نتخذ نقاط تشريحية على
    الجسم من أجل تحديد وحدات القياس .




    تسمى وحدة القياس هذه في اللغة الصينية ب [ الشون ] وهي
    المسافة بين حدي الإبهام من طرف إلى آخر عندما تكون اليد
    مبسوطة و المسافة ما بين الشاهد إلى البنصر في حد السلامية
    الثانية هي ثلاث شون وهذه المسافة تختلف من إنسان إلي آخر
    وهنالك أداة خاصة بسيطة التركيب لتحديد المسافة لهذا الشون .





    أما حديثا فتستعمل أجهزة خاصة لتحديد مواقع الاحتقان ,وخبرة
    الحجام تلعب دورا أساسيا في معرفة هذه المواضع .
    1_ الكاهل:
    تقع هذه المنطقة في أعلى الظهر ما بين بروز (زردات )العمود
    الفقري ولوحة الكتف وتغطي هذه المنطقة من 5-6 نقاط من خط طاقة
    المثانة ( في الطب الصيني ) وموضع الكاهل يختلف من مريض إلى
    آخر تبعا للاحتقان الموجود في هذه المنطقة, ويحجم الكاهل في
    أمراض العظام والغضاريف, كما أنها مفيدة جدا لأمراض الرئة و
    القلب .كما أن الكاهل من أفضل المواضع لعلاج الشقيقة(ألم الرأس
    النصفي), والموضع هنا مهم جدا في علاج ما يعرف (بالوثاب) وهو
    ألم شديد بين الكتفين يحدث عادتا عند التعرض لتيار هوائي بارد
    .
    و الأفضل دائما البدء بحجامة الكاهل عند أول مرة ثم من بعد ذلك
    نرى أين سنحجم بعد ذلك.




    2_ نقرة القفا :
    وهذه المنطقة خطرة جدا إلا في حالات خاصة ونادرة ,عندما لا
    يستجيب المرض للحجامات الأخرى ,وموضعها في أسفل الجمجمة ,وأكثر
    استعمالاتها هي في التغيرات الهرمونية الناتجة عن خلل في عمل
    الغدة النخامية التي تتحكم ب 72 هرمون في الجسم ( وهذا تصديق
    لحديث الرسول عليه السلام بأنها تشفي من 72 داء)(أخرجه
    الطبراني) , وأكثر العلماء والأطباء قد حذروا من استخدامها
    لأنها قد تؤدي إلى البله و النسيان أو الموت إذا لم توافق
    الداء . أما القَمَحدوُة فموقعها هو منطقة تلامس الرأس مع
    الأرض عند النوم على الظهر والنظر للأعلى ويمكن أن تستبدل
    بنقرة القفا في العلاج(1) ,ولكن في هذه الحالة لا بد من حلاقة
    الشعر جيدا والتشريط يكون بعملية الوخز لا التشريط.




    3_ المغيثة:
    وهي الحجامة على أعلى نقطة في الرأس وتوافق ما يسمى النقطة
    العشرين من وعاء الإدراك في الطب الصيني ,وهي تتحكم بجميع خطوط
    الطاقة في الجسم, لذلك كانت من أفضل النقاط لتهدئة واسترخاء
    العضلات, و من فوائدها أنها أفضل موقع لمعالجة الأمراض النفسية
    و فقدان الذاكرة و النسيان إضافة إلى ألام الشقيقة وأمراض
    الصدر .
    ويفضل عدم التشريط على هذا الموقع, والاكتفاء بالوخز خمس وخزات
    فقط, لأن المنطقة غنية بالشعيرات الدموية فقد يكون نزول الدم
    غزيرا .




    4_ المنطقة التي على جانبي القفا أو
    أعلى العنق:

    وهي موضع النقطة 16 من خط المسخن الثلاثي في الطب الصيني, وينطبق على هذه النقطة
    مثل ما ينطبق على نقرة القفا من التعامل وهذه النقطة مفيدة جدا لأمراض العين و
    الصداع المزمن إضافة إلى لحالات النفسية.




    5_ مقدمة الناصية:
    وتقع في أعلى الجبهة وأسفل خط الشعر سماها الرسول عليه السلام
    ( منقذا )( الطبقات الكبرى.. ذكر حجامته عليه السلام), وأكثر
    استعمالاتها في حالات الرعاف الشديدة ( نزول الدم من الأنف ) ,
    والتهاب الجيوب الأنفية المزمن .
    وهنا أيضا يجب عدم إجراء التشريط ,و الاكتفاء بالوخز, وأن لا
    يترك الكأس في موضعه لأكثر من دقيقتين .




    6_ الحجامة تحت الذقن :
    وموقعها ما بين عظم الذقن ( الفك السفلي ) وتفاحة آدم ( الجوزة
    ), وتسمى في الطب الصيني ( Ren23) وتتعلق الحجامة بمعالجة
    الصوت والأحبال الصوتية ( بحة مزمنة أو فقدان الصوت),وألم
    الأسنان, و الحلقوم. وفي حالات خاصة تعالج الربو .
    ويجب معاملة هذه النقطة كما نعامل موضع الناصية.




    7_ الأخدعين :
    يسمى الأخدع في الطب الحديث (الوريد الوداجي الظاهر الخلفي)، وهو يصبّ في الوريد
    الوداجي الظاهر .
    و الأخدعان جانبا العنق ويمر من هذه المنطقة ثلاثة خطوط للطاقة
    حسب الطب الصيني, وهي الأمعاء الغليظة و الأمعاء الدقيقة وخط
    المرارة الصفراء, وتعامل معاملة الكاهل في الاستطباب , لذلك
    ينوب الكاهل عن هذا الموضع لما له من خطورة في سحب الوريد
    الوداجي الخارجي الخلفي إلى كأس الحجامة, أو أن يصاب هذا
    الوريد في أثناء عملية التشريط فيحدث فيه نزف قد تصعب السيطرة
    عليه .




    8_ الحجامة على الصدر :
    تستعمل الحجامة على أعلى الصدر في حالات تيبس الأكتاف ومحدودية
    الحركة فيها, والحجامة هنا قد تعطي نتائج فورية لتخفيف الألم
    وازدياد مدى الحركة بشكل ملحوظ, كما أن الحجامة في هذا الموضع
    تفيد الألم ما بين الكتفين أو ما يعرف (بالوثاب).
    والحجامة في وسط الصدر فوق عظم القص مباشرة تفيد في حالات
    السعال المزمن وارتشاح الرئتين إضافة لمعالجتها حالات الربو .

    أما الحجامة فوق الثدي للنساء فنستعمل الحجامة الجافة لحبس دم
    الحيض إذا كان نزفا لأكثر من سبعة أيام.




    9_ الحجامة على البطن :
    الحجامة على أعلى البطن نافعة في حالات القرحة والنقرس, أما
    الحجامة حول السرة فهي مفيدة لآلام القولون المبرح والإمساك
    المزمن كما أنها تزيد ألباه ( القوة الجنسية للرجال ) .
    أما الحجامة أسفل البطن فهي مفيدة لألم المثانة والدورة
    الشهرية كما تستخدم في حالات البواسير والتبول أللاإرادي
    للكبار والصغار على حد سواء.




    10_ الحجامة على أسفل الظهر :

    وتكون هذه الحجامة عادة على طول خطوط الطاقة للمثانة ووعاء
    الإدراك حسب نظرية الطب الصيني, وتستعمل في حالات آلام الظهر
    وآلام عرق النسا, وهي مفيدة جدا إذا ما استعملت بدراية وعلم,
    واختير ما بين الحجامة الجافة و الرطبة أو المنزلقة, فلكل
    حجامة منها عوارض مرضية يجب أن تلاحظ بدقة قبل اختيار نوع
    الحجامة.
    كما أن الحجامة على أسفل الظهر نافعة جدا في حالات الناسور (
    الباصور ) النازف .




    11_ الحجامة على الفخذين :
    الحجامة على الفخذين تتبع في اختيارها نقاط الطب الصيني وبشكل
    عام فالحجامة من أمام الفخذ تنفع في حالات أورام ومشاكل
    الخصيتين وآلام أسفل البطن والمثانة أما الحجامة من خلف الفخذ
    فتنفع في حالات آلام أسفل الظهر والبواسير.





    12



    الحجامة على الركبتين إما
    أن تكون من فوق التقاء عظام المفصل وإما أن تكون من تحتها, وهي
    نافعة جدا في حالات آلام الركبة الناتجة عن الاحتقان وأكثر ما
    نشاهد هذه الحالة في الأشخاص الذين يحتمّ عليهم عملهم المشي أو
    الوقوف لفترات طويلة .
    ولكبار السن نستعمل الحجامة الجافة على الركبتين ومن بعدها
    نستعمل الليزر فهي أفضل علاج لآلام الركبة المزمنة أو ما يعرف
    (بالاستيو ارثريتس ) (O A ),والحجامة الجافة أو الرطبة على
    أعلى الركبة من الداخل تستعمل بكثرة لعلاج الحساسية العامة في
    الجسم مهما كان سبب هذه الحساسية .





    13
    _ الحجامة على ظهر القدم :



    الحجامة على هذا الموقع نافعة في
    حالات إصابة القدم أو ما يسمى ب ( لوية, وثاء , فقشة ).
    كما أنها ممتازة لعلاج انقطاع الطمث ( الدورة الشهرية )
    والتهاب الرحم المزمن.




    14_ الحجامة على جانبّي مفصل الكاحل :

    وتكون هذه الحجامة أما من الجهة الداخلية أو الخارجية للمفصل
    وليس على بروز المفصل, وأكثر استعمالاتها في حالات آلام الظهر
    وعرق النسا.




    15_ الحجامة فوق خراج ( الدمل ) أو
    الجروح المليئة بالقيح و الصديد :

    فالحجامة هنا أفضل من طريقة العصر والضغط المتبعة ,إذ أن الدم
    المحتقن والصديد (القيح) تخرج بطريقة لا تؤثر على الأعصاب
    المحيطة بالخراج وتنساب السوائل بطريقة سلسة وغير مؤلمة, ويفضل
    عادة استعمال الأشعة فوق البنفسجية (UV) أو الليزر بعد الحجامة
    لأجل تعقيم جرح الخراج والمساعدة على نمو الأنسجة من جديد
    .(24)
    ملاحظة: يجب التعقيم الكامل بالمطهرات المناسبة لمكان الخراج
    قبل الحجامة وبعدها خوفا من الانتان ,ويجب اختيار حجم كأس
    مناسب يكون أكبر من حجم الخراج وأن يكون الشفط في البداية
    قليلا ثم يزداد بعد ذلك .







    الدم و الدورة الدموية

    هو وسط حيوي سائل تتم بوساطته كل العمليات الحيوية في مختلف
    أنحاء الجسم ومن خلاله تسري الحياة,وتنبعث القدرة على
    استمرارها ويتكون الدم من البلازما وكريات الدم المتنوعة .




    البلازما: هي سائل
    هلامي شفاف لونه سكري يشكل الماء 90% من مكونات البلازما والباقي بر وتينات.
    والبلازما تشكل 55% من حجم الدم.
    خلايا الدم: خلايا الدم هي عدة أنواع وتشكل 45% من حجم الدم
    .





    *الخلايا الدموية الحمراء :-

    يتجدد منها يومياً ما يعادل (250) بليون كريه, وتأخذ هذه
    الكريات شكل العجلات ذات الدواليب المنفوخة، قطر الواحدة منها
    (7) ميكرون ,وتميل هذه الكريات إلى الالتصاق التصاقاً مؤقتاً
    (السليمة الطبيعية منها) مكونة ما يشبه صفاً متراصاً من النقود
    المعدنية متراكبة بعضها فوق بعض Rouleaux وذلك عائد للزوجة
    سطحها . وهي التي تعطي الدم لونه الأحمر لوجود الهيموجلوبين ( الحديد )
    فيها وعددها يختلف من الذكر إلى الأنثى وحسب الارتفاع أو
    الانخفاض عن سطح البحر. ومن صفاتها:
    1-هذه الخلايا ليس لها نواة الخلية العادية لذلك لا تستطيع
    الانقسام بذاتها, أي أن الواحدة منها تنتج وتستهلك دون أن تقدر
    على تجديد ذاتها فالطبيعية منها تعيش حتى 120 يوم, أما تلك
    المعتلة في الشكل والتركيب فتعيش حتى 15 يوم .
    2-لها شكل مقعر الوسط ( DONUT ) وهذا يزيد مساحة السطح القادر
    على حمل الأوكسجين ويعطي الخلية قدرا كبيرا من الليونة مما
    يسهل دخولها في مجاري الدم الضيقة.
    1- عند موت هذه الخلايا ,فإنها تخزن في الطحال والكبد ليعاد
    استغلال مكوناتها لصنع خلايا جديدة .
    2- تحمل هذه الخلايا على سطوحها ما يسمى مضاد ألجين ( انتيجين
    ), وهي بدورها تحدد فصيلة الإنسان بتفاعلها مع مضادات الأجسام
    , أما إذا لم توجد هذه المضادات فزمرة الدم هي O أي أن الدم
    يعطي الجميع ويأخذ من فصيلته فقط , أما الأنواع الأخرى من الدم
    فتدعى :A . B . AB, وإن أي اختلال في نقل زمرة الدم للمريض,
    واحدة إلى أخرى يؤدي, إلى تفاعل خطير داخل الجسم, و يؤدي هذا
    إلى فشل كلوي والموت المحقق بعد ذلك.






    --------------------------





     











    serag777
    الحاج صاحب البيت
    الحاج صاحب البيت

    ذكر الابراجالجوزاء
    عدد الرسائل عدد الرسائل: 3523
    العمر: 44
    تاريخ التسجيل: 09/07/2008

    icon1 رد: كتاب رائع عن "الحجامة ، الفصد ، الكـي"

    مُساهمة من طرف serag777 في الأربعاء أكتوبر 12, 2011 11:37 pm

    [center]
    آلــة حجامة











    تأخذ كأس زجاجية ضيقة الفم واسعة البطن حجمها نحو الرمانة الصغيرة ، ثم تحرق
    قطعة من الورق أو قليل من القطن وترمي بها داخل الكأس ، وتوضع في الحال على
    الجلد سوف تنطفئ النار وينسحب الجلد إلى داخل الكأس ، ويمكن أن تضع قطعة من
    الكرتون ، تركز عليها قطعة صغير من شمعة
    مشتعلة وتوضع المحجمة فوقها .














    القرون كانت
    تستخدم في السابق في عملية
    للحجامة
    [/center]









    [center]



    [/center]



    يمكن صنع
    المحجمة من أي كأس زجاجي أو معدني (أو برطمان صغير) بفوّهة قطرها 5 سم



    وعمل فتحة
    " ثقب " من جانبه
    بريشة " بنطة " دريل
    مناسبة يمتص من خلالها الهواء كما هو موضح
    أعلاه


    [center]


    [/center]



    أدخل
    خرطوم " هوز بلاستيكي " من خلال الفتحة وثبتها بالطرف بإدخال
    خرطوم "هوز" آخر



    بطول سنتيمتر واحد داخل طرف
    الهوز الطويل
    كما هو موضح أدناه



    فسوف يضغط الهوز
    الداخلي على الخارجى ليثبت على جدار الكأس









    أما البالونة أو الواقي الذكري فينصح به الأستاذ أحمد حفني/
    القاهرة / حارة الزيتون صاحب هذه الطريقة من أجل
    المبالغة في النظافة حيث أنه يستخدم لمرة
    واحدة " لشخص واحد" وأظن الصورة أدناه توضح الطريقة.




    [center]




    هذا الجهاز يوجد في معظم دول العالم
    ، أمريكا ، ألمانيا ، الصين ، جمهورية مصر ، السعودية ،
    البحرين .



    ويختلف حجم وعدد الكاسات من شركة الى أخرى .



    سعره الشنطة من 10 ريال سعودي الى 250 ريال سعودي
    أي ما يعادل 3 دولار الى 80 دولار
    [/center]


    --------------------------





     











    serag777
    الحاج صاحب البيت
    الحاج صاحب البيت

    ذكر الابراجالجوزاء
    عدد الرسائل عدد الرسائل: 3523
    العمر: 44
    تاريخ التسجيل: 09/07/2008

    icon1 رد: كتاب رائع عن "الحجامة ، الفصد ، الكـي"

    مُساهمة من طرف serag777 في الأربعاء أكتوبر 12, 2011 11:41 pm


    علاج عرق النسا بالحجامة





    ومما
    ذكر في
    العلاج بالحجامة
    :
    علاج عرق النسا بالحجامة وهو العلاج الذي يشمل جميع أنواع العلاجات السابقة الذكر
    فانه يقوم على شفط جميع الأخلاط الدموية وغيرها من تلك العروق التي تسببت في حدوث
    الألم، وهذه العملية تأخذ من الوقت اكثر بكثير من أي عملية حجامة أخرى ويتم استخدام
    ثلاثة أنواع من الحجامة في هذه العملية:



    أولا حجامة جافة ثانيا حجامة متزحلقة ثالثا حجامة رطبة.



    يبدأ العلاج بحجامة جافة في موضع الكاهل في الظهر ثم نتبعها بحجامة رطبة دموية في
    نفس الموضع وهو الذي نسميه الأساس في عملية الحجامة والتي نبدأ بها الحجامة وان
    كانت لأي عضو من أعضاء الجسم المصاب بأي خلل ما والمراد علاجه بالحجامة.



    فالكاهل هو مصب للأخلاط الدموية في الجسم وإخراج الدم من هذا الجزء من الجسم بطريقة
    الحجامة يعمل على زيادة المناعة في الجسم وزيادة حيويته وقد تم تأكيد ذلك مخبريا
    بتحليل عناصر الدم المستخرج من الحجامة ومقارنته بالدم المستخرج عن طريق الوريد وقد
    وضحنا ذلك في عدد سابق من “الصحة والطب”، ثم نقوم بعمل حجامة جافة ورطبة في مواضع
    اسفل الظهر وهي المنطقة التي يبدأ منها الألم وتنتقل إلى العرق حتى يصل إلى القدم،
    وبعد هذه العملية نبدأ بعملية الحجامة المتزحلقة والتي سوف تساعدنا في تحديد موضع
    العرق بشكل دقيق، فنقوم بدهن منطقة الفخذ اليمنى أو اليسرى حسب الإصابة بنوع من
    المرطب مثل “اللوشن” ثم نضع كأس الحجامة فوق تلك المنطقة بضغط خفيف لا يزيد على ربع
    الضغط المستخدم في منطقة الكاهل حتى يتسنى لنا تحريك الكأس في اتجاهات مختلفة
    وعندما تلامس الكأس المكان المصاب فان المريض يشعر بشدة الألم عندها نقوم بزيادة شد
    الكأس بالضغط وسحب الهواء من الكأس كاملا ونترك الكأس في محلها ثم نتجه في نفس
    اتجاه الكأس الأولى إلى اسفل بكؤوس أخرى حتى يمكن أن يصل عدد الكؤوس في منطقة الفخذ
    إلى خمس كؤوس ثم نترك الكؤوس فترة من الزمن ثم نبدأ بالحجامة الرطبة في نفس مواضع
    الكؤوس التي تم تحديد موضعها بالحجامة المتزحلقة إلى أن يتم استخراج جميع الأخلاط
    الضارة من تلك المنطقة وسوف تلاحظ نوعية الدم المستخرج وما يحمله من تخثرات دموية
    ذات لون يميل إلى الأسود. ثم ننتقل إلى منطقة الساق بنفس الخطوات السابقة باستخدام
    الحجامة المتزحلقة حتى نصل إلى ظهر القدم وهنا أي على ظهر القدم لنا وقفة وعمل كبير
    نحتاج فيه إلى زيت بذر الكتان وزيت بذر الكتان من الزيوت العلاجية المشهورة على مر
    العصور ويعرف بعدة أسماء فيعرف بزيت البذرة الحارة والزيت الحار وله من الفوائد
    مالا يحصى أكلا ودهنا والحديث عنه ليس وقته الآن وسوف نستخدمه في الحجامة دهنا.



    نضع كأساً على ظهر القدم بحجامة جافة لمدة خمس دقائق ثم نتبعها بحجامة رطبة دموية
    ونترك الكأس ثابتة في موقعها ثم نقوم بدهن الرجل كلها من بداية الفخذ إلى القدم
    بزيت بذر الكتان ثم نقوم بعمل مساج يأخذ طابع (العصر) من أعلى إلى اسفل القدم
    ونستمر في هذه العملية إلى أن يتم إخراج كل ما تبقى من أخلاط دموية ضارة في الجسم
    من بداية الفخذ إلى أن تتجمع على ظهر القدم التي مازالت الكأس عالقة فيها والدم
    يرشح من خلالها، فإذا ما امتلأت الكأس نقوم بتفريغها ثم نعيدها مرة أخرى مع عمل
    المساج حتى نلاحظ أن الدم قد توقف عن الرشح من على ظهر القدم. ثم نقوم بعد ذلك
    بعملية التنظيف والتعقيم المعروفة لكل مناطق الجسم التي تم عمل الحجامة فيها. ومن
    عجائب هذا العلاج أن جميع الذين أجريت لهم الحجامة لعرق النسا وبهذه الطريقة قاموا
    بعد انتهاء العملية بشفاء تام والشافي هو الله سبحانه وتعالى
    أ.هـ.


    --------------------------





     











    serag777
    الحاج صاحب البيت
    الحاج صاحب البيت

    ذكر الابراجالجوزاء
    عدد الرسائل عدد الرسائل: 3523
    العمر: 44
    تاريخ التسجيل: 09/07/2008

    icon1 رد: كتاب رائع عن "الحجامة ، الفصد ، الكـي"

    مُساهمة من طرف serag777 في الأربعاء أكتوبر 12, 2011 11:43 pm

    [center]
    عـرق
    النســا
    [/center]











    ما هو عـرق
    النسا ؟.




    يقول ابن
    منظور في لسان العرب
    النِّس

    ا: عرق من
    الورك إلى الكعب .





    الزَّجَّاجُ: لا تَقُلْ عِرْقُ النَّسَا، لأنَّ الشيءَ لا يُضافُ إلى نَفْسِه.‏





    الأَصمعي: النَّسا عِرْق يخرج
    من الوَرِك فيَسْتَبْطِنُ الفخذين ثم يمرّ بالعُرْقوب حتى يبلغ الحافر ، فإذا سمنت
    الدابة انفَلَقت فخذاها بلَحْمَتَين عظيمتين وجَرى
    النَّسا بينهما واستبان ، وإذا هُزِلَت الدابة اضطرَبَت الفخذان وماجَت الرَّبَلَتان وخَفِي
    النَّسا ، وإنما يقال مُنْشَقُ النَّسا ، يريد موضع النَّسا ، والعرب لا تقول
    عِرْق النسا كما لا يقولون عِرْقُ الأَكْحَل، ولا عِرْق الأَبْجَل،
    إنما هو النَّسا والأَكْحَلُ والأَبْجَل ... وحديث سعدٍ، رضي اللّه
    عنه: : رَمَيْتُ سُهَيْلَ بن عَمرو يوم بَدْر فقَطَعْتُ نَساهُ



    فانْثَعَبَتْ جَدِّيةُ الدَّمِ، أَي سالَتْ، ويروى
    فانْبَعَثَتْ .





    والأَفصح
    أَن يقال له النَّسا ، لا عِرْقُ النَّسا ... ابن سيده: والنسا من الوَرِك
    إلى الكعب ، ولا يقال عِرْقُ النَّسا .





    وفي التهذيب نَسْياء ، إذا اشْتَكَيا
    عِرْق النَّسا ، وقال ابن السكيت: هو عِرْقُ النَّسا .




    وفي الآداب الشرعية : النَّسَا هُوَ الْمَرَضُ
    الْحَالُّ بِالْعِرْقِ فَهُوَ إضَافَةُ الشَّيْءِ إلَى مَحَلِّهِ وَمَنَعَ
    بَعْضُهُمْ مِنْ هَذِهِ التَّسْمِيَةِ وَقَالَ : النَّسَا هُوَ الْعِرْقُ نَفْسُهُ
    فَيَكُونُ مِنْ إضَافَةِ الشَّيْءِ إلَى نَفْسِهِ وَهُوَ مُمْتَنِعٌ ، وَقِيلَ
    سُمِّيَ بِذَلِكَ ؛ لِأَنَّ أَلَمَهُ يُنْسِي مَا سِوَاهُ .

















    فى هَدْيه صلى الله عليه وسلم فى علاج عِرْق النَّسَا





    يقول ابن القيم في زاد المعاد : روى ابن ماجه فى ((سننه)) من حديث محمد بن سِيرين،
    عن أنس بن مالك، قال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((دواءُ
    عِرْقِ النَّسَا ألْيَةُ شاةٍ أعْرَابِيَّةٍ تُذَابُ، ثمَّ تُجزَّأُ ثلاثةَ أجزاءٍ،
    ثُمَّ يُشْرَبُ على الرِّيقِ فى كلِّ يومٍ جُزْءٌ)).





    عِرْقُ النَّسَاء: وجعٌ يبتدىءُ مِن مَفْصِل الوَرِك، وينزل مِن خلفٍ على الفخذ،
    وربما على الكعب، وكلما طالت مدتُه، زاد نزولُه، وتُهزَلُ معه الرجلُ والفَخِذُ،
    وهذا الحديثُ فيه معنى لُّغوى، ومعنى طبى.





    فأما المعنى اللُّغوى: فدليلٌ على جواز تسمية هذا المرض بِعرْقِ النَّسَا خلافاً
    لمن منع هذه التسمية، وقال: النَّسَا هو العِرْقُ نفسه، فيكونُ من باب إضافة الشىء
    إلى نفسه، وهو ممتنعٌ.





    وجواب هذا القائل من وجهين؛ أحدهما: أنَّ العِرْق أعمُّ من النَّسَا، فهو من باب
    إضافة العام إلى الخاص نحو: كُل الدراهم أو بعضها.





    الثانى: أنَّ النَّسَا هو المرضُ الحالُّ بالعِرْق؛ والإضافة فيه من باب إضافة
    الشىء إلى محلِّهِ وموضعه. قيل: وسمى بذلك لأن ألمه يُنسِى ما سواه، وهذا العِرْقُ
    ممتد من مفْصل الورك، وينتهى إلى آخر القدم وراءَ الكعب من الجانب الوحشى فيما بين
    عظم الساق والوتر.





    وأما المعنى الطبى: فقد تقدَّم أنَّ كلام رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم نوعان؛
    أحدهما: عامٌ بحسب الأزمان، والأماكن، والأشخاص، والأحوال.





    والثانى: خاصٌ بحسب هذه الأُمور أو بعضها، وهذا من هذا القِسم، فإنَّ هذا خطابٌ
    للعرب، وأهل الحجاز، ومَن جاوَرَهم، ولا سيما أعراب البوادى، فإنَّ هذا العِلاجَ من
    أنفع العلاج لهم، فإنَّ هذا المرض يَحدث من يُبْس، وقد يحدث من مادة غليظة لَزِجَة،
    فعلاجُها بالإسهال و((الألْيَةُ)) فيها الخاصيَّتان: الإنضاج، والتليين، ففيها
    الإنضاج، والإخراج. وهذا المرضُ يَحتاج عِلاجُه إلى هذين الأمرين.





    وفى تعيينِ الشاةِ الأعرابيةِ لقِلةُ فضولِها، وصِغرُ مقدارِها، ولُطف جوهرها،
    وخاصيَّةُ مرعاها لأنها ترعى أعشابَ البَرِّ الحارةَ، كالشِّيحِ، والقَيْصُوم،
    ونحوهما، وهذه النباتاتُ إذا تغذَّى بها الحيوانُ، صار فى لحمه من طبعِها بعد أن
    يُلَطِّفَها تغذيةً بها، ويُكسبَها مزاجاً ألطَفَ منها، ولا سيما الألية، وظهورُ
    فعل هذه النباتاتِ فى اللَّبن أقوى منه فى اللَّحم، ولكنَّ الخاصيةَ التى فى الألية
    من الإنضاج والتَّلْيِين لا تُوجد فى اللَّبن. وهذا كما تقدَّم أنَّ أدويةَ غالب
    الأُمم والبوادى هى بالأدوية المفردة، وعليه أطباءُ الهند.





    وأما الروم واليونانُ، فيَعتَنُون بالمركَّبة، وهم متفِقون كُلُّهم على أنَّ مِن
    مهارة الطبيب أن يداوى بالغِذاء، فإن عجز فبالمُفرد، فإن عجز، فبما كان أقلَّ
    تركيباً.





    وقد تقدَّم أنَّ غالب عاداتِ العرب وأهل البوادى الأمراضُ البسيطةُ، فالأدوية
    البسيطة تُنَاسبها، وهذا لبساطةِ أغذيتهم فى الغالب. وأما الأمراضُ المركَّبة،
    فغالباً ما تحدثُ عن تركيب الأغذية وتنوعها واختلافِها، فاختيرت لها الأدوية
    المركَّبة.. والله تعالى أعلم. انتهى كلام ابن القيم.












    ويقول الإمام القرطبي
    في الجامع لأحكام القرآن عند تفسيره سورة آل عمران. الآية

    : 93 - 94 ( كل الطعام كان حلا لبني إسرائيل إلا
    ما حرم إسرائيل على نفسه من قبل أن تنزل التوراة قل فأتوا بالتوراة فاتلوها إن
    كنتم صادقين، فمن افترى على الله الكذب من بعد ذلك فأولئك هم الظالمون).





    ترجم ابن ماجة في سننه
    " دواء عرق النسا" حدثنا هشام بن عمار وراشد بن سعيد الرملي قالا حدثنا
    الوليد بن مسلم حدثنا هشام بن حسان حدثنا أنس بن سيرين أنه سمع أنس بن مالك يقول:
    سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (شفاء عرق النسا ألية
    شاة أعرابية تذاب ثم تجزأ ثلاثة أجزاء ثم يشرب على الريق في كل يوم جزء). وأخرجه
    الثعلبي في تفسيره أيضا من حديث أنس بن مالك قال قال
    رسول الله صلى الله عليه وسلم في عرق النسا: (تؤخذ ألية
    كبش عربي لا صغير ولا كبير فتقطع صغارا فتخرج إهالته فتقسم ثلاثة أقسام في كل يوم
    على ريق النفس ثلثا) . قال أنس: فوصفته لأكثر من مائة
    فبرأ بإذن الله تعالى. شعبة: حدثني شيخ في زمن الحجاج بن يوسف في عرق
    النسا: أقسم لك بالله الأعلى لئن لم تنته لأكوينك بنار أو لأحلقنك بموسى.
    قال شعبة: قد جربته، تقوله، وتمسح على ذلك الموضع أ.هـ.‏


    --------------------------





     











    serag777
    الحاج صاحب البيت
    الحاج صاحب البيت

    ذكر الابراجالجوزاء
    عدد الرسائل عدد الرسائل: 3523
    العمر: 44
    تاريخ التسجيل: 09/07/2008

    icon1 رد: كتاب رائع عن "الحجامة ، الفصد ، الكـي"

    مُساهمة من طرف serag777 في الأربعاء أكتوبر 12, 2011 11:43 pm



    أعراض وانواع عرق النسا









    إذا قلنا أن عرق النسا
    : هو ما يسمى بالعصب الوركي

    " sciatic nerve "... ومن هنا
    يُشيرُ ألم النّساُ إلى الألمِ الحاصل في منطقة الفقرة الرابعة من الفقرات القطنية
    مرورِا بالورك الى

    عجزِ الفخذِ ، الى
    تحت الركبة ، وألى أسفل جانبي السّاق وجانبِ القدمِ ... ولكن هناك أنواع من الأمراض والآلام
    التي يسببها أكثر من مرض وهي شبيهة بأعراض الإنزلاق الغضروفي كلها يطلق عليها
    عرق النسا .














    * الإنزلاق الغضروفي . "
    يبدأ الألم من الفقرات القطنية "




    * التهاب في العصب
    الوركي ." يبدأ الألم من الورك "




    * التهاب في مجرى العصب
    الوركي ." يبدأ الألم من الورك "




    * التهاب وتراكم
    الكيميوس في حق الورك . " يبدأ الألم من الورك "




    * تجمع الدم في عروق
    القدم وخاصة القريبة من الأعصاب .يقول الرازي الوجع يعرض من الورك إلى القدم
    كالقضيب الممدود فإنه امتلاء عرق الورك من الدم وشفاؤه استفراغ ذلك الدم.








    وفي مقال لجريدة الرياض: ما هو عرق النسا؟







    هو عبارة
    عن عصب ممتد من نهاية الحبل الشوكي خلف الفخذ وتمتد
    فروعه على طول الساق والفخذ والقدم من الخلف ويعتبر من اضخم
    الأعصاب واطولها. وإذا التهب سبب آلاماً
    شديدة.وعند
    الإصابة بألم في عرق النسا فإن الألم يمتد على طول العصب ابتداءً من الأعلى وحتى
    الأسفل، أي من أعلى الألية إلى الكعب، ويعاني المريض من
    ألم مضنٍ عند مفصل أعلى الفخذ كلما حاول ثني الساق الممدودة، وعندما يقف المريض
    فإنه يلقي بثقل جسمه كله على ساقه السليمة ويمسك بالساق المريضة المثنية قليلاً من
    مفصلها العلوي، كما يرفع عقب هذه الساق عن الأرض لتجنب الألم الشديد.يكون الألم في
    أول مراحل المرض شديداً جداً.









    فإذا حصل المريض على
    الراحة الكافية وتدفئة الساق المريضة فإن الألم لا يلبث
    أن يخف تدريجياً ثم يأخذ في التضاؤل خلال أسابيع قلائل. وفي حالة الالتهاب المزمن فإن نوبات الألم تتكرر خلال فصل الشتاء.







    ولمرض عرق النسا أسباب
    كثيرة إلا أنه قد يحدث عادة عقب القيام بجهد غير عادي كرفع ثقل أو قد يكون ضمن
    حالات الالتهاب المفصلي، وعكس ما هو شائع عن المرض فهو أكثر حدوثاً بين الذكور
    أكثر منه بين الأناث، وتكون عادة الإصابة به في أوائل العمر.









    ويمكن
    أن يحدث المرض نتيجة تمزق أحد الأقراص الموجودة بين الفقرات فيضغط على قاعدة العصب
    عند نزوله من العمود الفقري. وقد يؤدي الالتهاب العظمي المفصلي في النخاع وفي
    حالات التضخم في النخاع أيضاً إلى حدوث الألم في هذا العرق. وإذا
    ما أصبح الألم غير مطاق فإنه يجب على المريض البقاء في السرير، كما تمنع الساق من
    الحركة وذلك بتثبيتها بوضع أكياس من الرمل عليها أو بعمل جبيرة غير ثقيلة. كما يجب إبقاء الساق دافئة بقدر المستطاع حيث إن البرد يزيد من
    شدة الألم. وعند حدوث ألم متواصل مكان الألم المبرح فإن
    هذا يعني بدء الحالة المزمنة عند المريض حيث يتعرض لنوبات من الألم المبرح من وقت
    لآخر وبالأخص في فصل الشتاء وتحدث هذه النوبات بعد القيام بعمل يتطلب مجهوداً
    كبيراً لرفع ثقل من الأثقال.








    العصب النسئ ونظراً لوجود علاقة بين عرق النسا وبين ما يسمى بالعصب النسئ
    ...
    فما هو هذا العصب؟




    العصب
    النسئ هو أثخن عصب في جسم الإنسان بأكمله ويبلغ غلظه
    غلظ إصبع البنصر وهو يمد ظهر الساق وباطنها وعضلتها والقدم بالغذاء الذي يحتاج
    إليه. وتصل الألياف الشعور من جلد ظهر الرجل والقدم إلى هذا العصب ويتوزع هذا
    العصب بشكل كبير جداً وينفصل عند مفصل الركبة إلى قسمين: العصبان
    المأبضان الخارجي والداخلي. ويقع العصب الخارجي
    على مقربة من سطح الجزء الأسفل من ظهر مفصل الركبة، ويمكن وضع اليد عليه ومسكه
    باليد وخاصة عند النحفاء. أما
    الالتهاب الذي يصيب غلاف العصب النسئ فيسمى عرق النسا.








    ويتألف عصب النسا الصغير من ألياف توصل الإحساس من الجلد، ويغذي الجلد أعلى الفخذ
    وظهر الساق والنصف الأعلى من جلد الساق.
    فالعلاقة بين عرق النسا والعصب النسئ أن عرق النسا هو الأنبوبة أو الماصورة
    التي يمر بداخلها العصب النسئ. انتهى


    --------------------------





     











    serag777
    الحاج صاحب البيت
    الحاج صاحب البيت

    ذكر الابراجالجوزاء
    عدد الرسائل عدد الرسائل: 3523
    العمر: 44
    تاريخ التسجيل: 09/07/2008

    icon1 رد: كتاب رائع عن "الحجامة ، الفصد ، الكـي"

    مُساهمة من طرف serag777 في الأربعاء أكتوبر 12, 2011 11:45 pm

    ويطلق (عرق النسا) أو الألم الوركي على ألم عصبي ذي صلة
    بالعصب الوركي يمتاز بألم يمتد على الوجه الخلفي من الفخذ والساق، ويبدو أن
    المصطلح هذا لم يتغير مفهومه حديثا عما عرفه القدماء، فقد عرفه الكحال
    (650 ميلادي) (بأنه وجع يبتدئ من مفصل الورك وينزل من خلف الفخذ وربما امتد
    على الكعب وكلما طالت مدته زاد نزوله وينتهي إلى آخر القدم من وراء الكعب
    من الجانب الوحشي فيما بين عظم الساق والوتر).



    قال الكحال ابن طرخان: (هذه المعالجة تصلح للأعراب والذين يعرض لهم هذا
    المرض من يُبس، وقد ينفع ما كان من مادة غليظة أو لزجة بالإنضاج والإسهال،
    فإن الإلية تنضج وتسهل وتلين. وقصد بالشاة الأعرابية قلة فضولها وصغر حجمها
    ولطف جوهرها ولمكان رعيها أعشاب البر الحارة كالشيح والقيصوم
    ونحوها)..ويرى ابن القيم في الطب النبوي أن هذا الحديث من كلام النبي صلى
    الله عليه وسلم الخاص لأهل الحجاز ومن والاهم من الأعراب والبوادي فإنها
    أنفع العلاج لهم.




    وقد ذكر الأخصائي بالتشخيص المرضي، الدكتور غياث حامد أن مرض "عرق النسا"
    الوارد هنا غير مرادف تماما لتشخيص معين في الطب الحديث، ويصعب تعيينه
    بيقين لمن أراد الاستفادة من هذا الحديث. وأقرب ما يوجد له هو أحد أوجاع
    المفاصل الذي ينتج عنه انضغاط عصب يسمى "عرق الأنسر". وفي بعض حالات هذا
    المرض، قد توجد في نوع معين من الأدهانِ، موادٌ تساعد الجسم على ترميم
    الضرر، وقد تكون إحدى تلك الحالات هي المرض الذي عناه أبو هريرة رضي الله
    عنه والمناوي.




    ومن اسماء مرض عرق النساء في بعض الدول الخليج :



    عرق النسا : وجعٌ يبتدىءُ مِن
    مَفْصِل الوَرِك، وينزل مِن خلفٍ على الفخذ الى الكعب ، وكلما طالت مدتُه،
    زاد نزولُه، وتُهزَلُ معه الرجلُ والفَخِذُ .

    العرق البارد: ألم في الرجل ..المقصود به عرق النسا الذي يصل ألمه الى الفخذ وعلاجه بأن يوسم في الخفقة في اعلي الفخد مما يلي الثنة .

    عرج الفرك : نوع من الام الروماتيزم تصيب الانسان في ساقه وهو من انواع عرق النساء ـ يكون العلاج بالوسم رزة عند اصابع الرجلين .





    علاج النسا بالقطع " الفصد"





    وقد يعالج النسا بالقطع ففي ‏معجم الطبراني الكبير عن حصين بن عبد الرحمن
    بن عمرو بن سعد بن معاذ عن محمود بن لبيد عن بن شفيع وكان طبيبا قال قطعت
    من أسيد بن حضير عرق النسا فحدثني حديثين قال أتاني أهل بيتين من قومي
    فقالوا كلم لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقسم لنا من هذا التمر فأتيته
    فكلمته فقال نعم نقسم لكل أهل بيت شطرا وإن عاد الله علينا عدنا عليهم
    فقلت جزاك الله عنا خيرا قال وأنتم فجزاكم الله عني معاشر الأنصار خيرا
    فإنكم ما علمت أعفة صبر أما إنكم ستلقون بعدي أثرة فاصبروا حتى تلقوني .


    وفي كتاب ‏معالم القربة في طلب الحسبة يقول المؤلف ‏ وَأَمَّا عُرُوقُ
    الرِّجْلَيْنِ فَأَرْبَعَةٌ مِنْهَا عِرْقُ النَّسَا وَيُفْصَدُ عِنْدَ
    الْجَانِبِ الْوَحْشِيِّ مِنْ الْكَعْبِ فَإِنْ خَفِيَ فَلْيُفْصَدْ فِي
    الشُّعْبَةِ الَّتِي بَيْنَ الْخِنْصِرِ وَالْبِنْصِرِ ، وَمَنْفَعَةُ
    ذَلِكَ عَظِيمَةٌ سِيَّمَا فِي النِّقْرِسِ ‏‏.‏ أ.هـ




    وقيل إذا غلب عرق النسا على صاحبه واشتدّ ضربانه تأخذ تكّتين " حبل "
    فتعقدهما وتشدّ فيهما الفخذ الّذي به عرق النّسا من الورك إلى القدم شدّاً
    شديداً أشدّ ما يقدر عليه حتّى يكاد يغشى عليه يفعل ذلك به وهو قائم ثمّ
    تعمد إلى باطن خنصر القدم الّتي فيها الوجع فتشدّها ثمّ تعصرها عصراً
    شديداً فإنّه يخرج منه دم أسود ثمّ يحشى بالملح والزّيت فإنّه يبرأ بإذن
    اللّه عزّ وجلّ.




    ويقول ابن القف: ومن أفضل علاج الورك نفض الجمد بما يقلل فضوله ويقلل
    غذاءه وينقيه. قال: وإذا كان الفضل حارا يخالطه رياح فأنا نقطع بعد قطع
    الأكحل العرق الذي عند خنصر القدم وبعض عروق القدم الظاهرة. والطعام
    بالأدوية القيء عجيب جدا لوجع الورك فعوّده القيء أولا بعد الطعام الورك
    قال: ومن شرب لوجع الورك الأدوية الحارة فصار الفضل ناشبا في وركه فإنه
    ينفعه أن يحجم على الورك والحقن القوية التي تخرج الدم أ.هـ.



    الصور أعلاه لشبكة ساحات غامد للثقافة والاعلام وهي للمعالج عبدالعزيز بن مسفر الغامدي في منطقة الباحة


    قلت إن كان وريدا ممتلئ بالأخلاط فإن علاج وجع عرق النسا يكون بفصد العرق
    الذي عند إصبع الرجل الصغرى واخرج الدم منه ، فإن لم يقلع ذلك الوجع
    فإفصد عرق النسا عند الجانب الوحشي من الكعب ، ومن كان يعاوده هذا الوجع
    فلا شيء أصلح له من الكيواحدة على الورك ثم أخرى على الفخذ ثم على الساق,
    والبعض يزيد اخرى قرب بين خنصر وبنصر القدم .

    ومن المعالجين من يكوي كياً نقطيا على مسار الألم قد تصل الى 14 كوية
    إبتداءاً من الفقرات الى أسفل القدم ... ومنهم من يعمل 7 كويات واحدة في
    اسفل القدم وإثنتين في الساق وإثنتين في الفخذ وإثنتين في الورك .


    علاج النسا بالكي



    وفي الطب القديم يقول ابن القف أما في علة عرق النسا فيستعمل الكي على أربعة وجوه:

    1- أن يكون موضع المفصل في مكوى من خلالأنبوبة دون أن يصيبها شيء إذا لم يتمكن الوجع من النزول.
    2- إن يكوى ثلاث كيات إحداها من خلف عمقالمفصل، وأخرى فوق الركبة، وثالثة فوق الكعب من خارج.

    3- أن تتخذ آلة شبيهة بالقدح من نحاس أو حديدطولها نصف شبر وغلظ شفتها قدر
    نواة تمر، وفي داخلها قدح أخر وثالث داخله ويكونالبعد من كل قدح وقدح بقدر
    عقد الإبهام مفتوحة من الجهتين حتى يخرج منها الدخان عندالكي من الطرف
    ويكون بينهم اتصال ثم يتخذ مقبض للجميع من حديد يحمي بالنار ويكوي بهحق
    الورك(عمقالمفصل) والعليل متكئ على جنبه الصحيح ويعمق الكي ثم يترك ثلاثة
    أيام ويدهنبالسمن ويكشف الجرح أياما حتى تخرج المادة منه ثم يعالج
    بالمراهم.




    4- أن يكوى بالماء الحار قدح داخلآخر وبينهما وصل في وسط القدح ويكبس به حق
    الورك كبسا جيدا ويصب الماء الحاربينهما ويوصى المريض أن يصبر على الوجع
    فان موضعه يلذع: يحرق. وبعدما يرفع القدحينيمسح الموضع بماء ويترك ثلاثة
    أيام ويدهن بالسمن. يعالج بالمراهم الملحمة.





    ويذكر الرازي في الحاوي في الطب أن صاحب وجع النسا الذي يعرض من أجل كثرة
    الرطوبة البلغمية في الورك وتنخلع فخذه ثم تعود إلى موضعها فتضمر وتنتقص
    فخذه إن لم يبادر إلى تجفيف تلك الرطوبة بالكي ويجب أن يكوي مفصل الورك
    كيما تنفذ تلك الرطوبات البلغمية وتشتد بالكي رخاوة الجلد في الموضع الذي
    يقبل منه المفصل تلك الرطوبة وتمنعه النقلة عن موضعه فإن مفصل الورك إذا
    لبث مدة منخلعا من كثرة الرطوبة ودام ذلك حدثت من قبل ذلك عرجة لا محالة
    ويتبع ذلك ضرورة إلا تغتدي الرجل على ما يجب فتضمر لذلك وتنقص كما يعرض
    لسائر الأشياء التي تعدم حركاتها الطبيعية.


    وفي موضع آخر يقول وجع الورك يكون من " فساد " الصفراء ويكون من كثرة
    القيام في الشمس فتجف لذلك رطوبة الورك. وينفع من وجع الورك قطع العرقين
    اللذين عند خنصر القدم والحقن والحمام والأضمدة الملينة أولا ثم المحللة ،
    قال: فإن لم ينفع ذلككويعلى العصب الذي في الظهر إلى جانب الكلية وعلى
    الفخذين أربع كيات وعلى الركبتين أربع كيات وعلى كل ساق بالطول موضعين
    وأربع كياتعند الكعب وأربع على أصابع الرجلين.





    والتكميد بالماء الدافئ قد ينفع في تخفيف الألم الذي بسبب العضلات المسئولة عن الألم ولكن لا ينفع في علاج العصب الوركي العميق .




    علاج عرق النسا بالصور نقلا عن منتدى الخيمة العمانية




    علاج عرق النسا بواسطه الكي الله يشفينا ويشفي جميع المسلمين يوم الجمعه تاريخ 18 /6 /2010 ميلادي

    يقول صاحب الصور والمكنى بالغزال الشارد : إثناء تأديتي ووجودي في العمل شعرت بالم شديد بالرجل اليسرى ومنعي من الحركه نهائياً .

    وبعد الفحوصات والتشخيصات الطبيه لم تطلع اي نتيجه لهذا المرض من جهة
    الاطباء ... وبعد اتصالي بالوالد الله يطول عمره ويعطيه الصحه والعافيه
    اخبرته عن الوعكه الصحيه التي امر بها واعراضه وأفادني انه هذا المرض يطلق
    عليه (عرق النسا) ولايفيد معاه سوى الكي بالنار.

    كيفية تعرف مرض عرق النسا ؟

    تشنج في القدم اليسرى او اليمنى مع الم شديد ويمنعك من الحركه نهائين والم
    يكون في باطن الورك من الداخل وهو تشنج عصبي من اعلى الفخذ وحتى القدم
    فيعلم الله كم عانيت من الم شديد وسهر طول الليل .

    طريقه الكي بالنار ... تختلف بعض المسميات من بلد الى اخرى نبتدي الكي من
    القدم ... خذ حديده متوسطه وحنيها كما في الصورة ثم ضعها في النار حتى
    يصير لونه احمر.

    أولا : يتم الكي عند صبع الخنصر الصغير كما هو مبين في الصوره .

    ثانيا : الكي اعلى الجوزه من مسافه اربع اصابع اليد من الجوزه الى الاعلى كماهو مبين في الصوره.

    ثالثا : الوسم الاخير المدور اعلى الفخذ عباره عن علامه اكس

    يتم تحديد موضع الكي بواسطه الضغظ بالإبهام على مسار عرق النسا بواسطة المعالج ويتم تحديد منطقه الالم من طرف المريض .

    اتمنى ان قد فدتكم في الشرح البسيط ... اخوكم في الله الغزال الشارد


    --------------------------





     











    serag777
    الحاج صاحب البيت
    الحاج صاحب البيت

    ذكر الابراجالجوزاء
    عدد الرسائل عدد الرسائل: 3523
    العمر: 44
    تاريخ التسجيل: 09/07/2008

    icon1 رد: كتاب رائع عن "الحجامة ، الفصد ، الكـي"

    مُساهمة من طرف serag777 في الأربعاء أكتوبر 12, 2011 11:49 pm








    --------------------------





     











    serag777
    الحاج صاحب البيت
    الحاج صاحب البيت

    ذكر الابراجالجوزاء
    عدد الرسائل عدد الرسائل: 3523
    العمر: 44
    تاريخ التسجيل: 09/07/2008

    icon1 رد: كتاب رائع عن "الحجامة ، الفصد ، الكـي"

    مُساهمة من طرف serag777 في الخميس أكتوبر 13, 2011 1:53 pm




    [center][center]

    الفصـــادة - الفصد

    [/center]

    [center]
    Phlebotomy-Venisection

    [/center]




    [/center]



    الفصد


    :
    شَقُّ العِرْقِ؛ فَصدَه يَفْصِدُه فَصْداً وفِصاداً، فهو مَفْصُودٌ وفَصِيدٌ.
    وفَصَدَ الناقةَ: شَقَّ عِرْقَها ليستخرِجَ دَمَهَ فيشرَبَه. وتأْويل هذا أَن
    الرجل كان يضيف الرجل في شدة الزمان فلا يكون عنده ما يَقْرِيه، ويَشِحُّ أَن
    ينحر راحلته فيفصدها فإِذا خرج الدم سَخَّنَه للضيف إِلى أَن يَجْمُد ويَقْوَى
    فيطعمه إِياه.
    انظر لسان العرب كلمة فصد

    .








    يقول ابن سينا الفصد



    هو استفراغ
    كلي يستفرغ الكثرة ، والكثرة هي تزايد الأخلاط على تساويها في العروق ، وإنما ينبغي أن يفصد
    أحد نفسين‏:‏ المتهيء

    لأمراض إذا كثر دمه وقع فيها والآخر الواقع فيها وكل واحد
    منهما إما أن

    يفصد لكثرة الدم
    وإما أن يفصد
    لرداءة الدم
    وإما أن يفصد لكليهما‏ أ. هـ.






    وإن
    طريقة العلاج بالفصد مورست منذ القدم في الشرق الأقصى في الصين والهند وكذلك في
    مصر ووجدت صورة في قبر مصري بنى في عام 1500 قبل الميلاد تقريبا تظهر الأطباء
    وهم يقومون بعملية الفصد.













    وهو استنزاف الدم من
    العروق (الأوردة) الكبيرة ، ويتم الفصد في العصور الحديثة بواسطة إبرة واسعة القناة
    (المجرى) ويؤخذ الدم مباشرة ، وتتراوح كمية الدم المسحوب ما بين 250 – 500 مليلتر. ويستخدم الفصد في حالات مرضية خاصة مثل زيادة كرات الدم الحمراء
    ،
    وفي حالات هبوط القلب الشديد ، وإن كان هذا السبب الأخير يعالج الآن بكفاءة
    بالعقاقير دون الحاجة إلى الفصد ، وارتفاع ضغط الدم الشديد (كذلك لا يعالج الان
    بالفصد) . وبطبيعة الحال فإن التبرع بالدم ليس إلا نوعا من الفصد وهو يتم يوميا
    قي مختلف أرجاء العالم حيت يتم التبرع بآلاف اللترات من الدم يوميا . والفصد
    يوهن الجسم مع العلم بأن الجسم يعوض الدم المفقود خلال اسبوع .
    انظر كتاب الرسالة
    الذهبية للمؤلف الدكتور محمد على البار ، وكتاب الطب النبوي للبغدادي .




    [center]

    [/center]


    وفي مقالة للدكتور محمد نزار الدقر:



    الفصادة
    [1]



    أو الفصد هي شق أو قطع العرق أو الوريد لاستخراج الدم ، وهي بذلك تختلف عن
    الحجامة التي تجري بتشريط الجلد وليس شق العرق

    .






    عن جابر بن عبد الله : " أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث إلى أبي بن كعب
    طبيباً فقطع له عرقاً وكواه عليه " أخرجه مسلم
    .






    لمحة تاريخية
    :



    الفصد مذهب في العلاج عريق في القدم ورد ذكره في أوراق في أوراق البردي
    الفرعونية كما خصص له كل من أبو قراط وجالينوس مقالة مفردة . والحقيقة فإنه منذ
    نشوء الطب وحتى بداية القرن العشرين ، خضع الطب لمذاهب شتى وجدت كلها في الفصد
    وسيلة لعلاج الإنسان ولوقائته من كثير من الأرض . وأول نظرية متكاملة عللت
    مقاصد الفصد وضعها أرسطو طاليس في القرن الثالث قبل الميلاد ثم إن جالينوس وإن
    كان قد انتقد ارسطو طاليس في تفسير لمنافع الفصد، لكنه أقر بفوائد الجمة وأنه
    يهدف إلى تعديل الأخلاط في الجسم ـ أو تحريكها إذا كان يرجع أسباب المرض إلى
    خلل في هذه الأخلاط.






    والأطباء المسلمون في عصر نهضتهم طبقوا الفصد مؤكدين أثره الوقائي وهذا ما
    يؤكده الرئيس ابن سينا (1) إذ قال : " يجب أن تعلم أن هذه الأمراض مادامت مخوفة
    ولم يوقع فيها، إباحة الفصد فيها أوسع ، فإن وقع فيها ليترك الفصد أصلاً" .ويرى
    أبو القاسم الزهراوي أن الفصد إما أن يستعمل لحفظ الصحة وإما أن يستعمل في علاج
    الأمراض.






    وقد كان الفصد الوقائي شائعاً في أوربا حتى ظهور الطباعة عام 1462
    .






    أما الفصد العلاجي فقد شملت استطباباته جميع الأمراض تقريباً وتفاوتت سعة
    وضيقاً من زمن لآخر ولم تكن يوماً محددة بوضوح . وفي القرن السابع عشر كان
    الفصد واسع الانتشار في إيطاليا ، يدلنا على ذلك تلك الآنية الجميلة التي خصصت
    لجميع دم الفمصود . ورغم ظهور الأطباء في القرن الثامن عشر في الفصد على اختلاف
    مذاهبهم الطبية
    .






    وفي أمريكا وفي عام 1800 نجد أن بنيامين روش اعتمد في معالجته على إحداث نزف
    غزير لمعالجة الحمى الصفراء حيث يعطي المرضى الملينات ويعالجهم بالفصادة
    .






    وعرف الفصد أوج تطبيقه في بداية القرن التاسع عشر حيث كان 75% من نزلاء المشافي
    يفصدون في أوربا حتى أن مجلة الجراح الشهيرة
    Lancet
    أخذت اسمها من أداة الفصد ، وكان الجراح الفرنسي بروسي


    Broussais
    من أهم الدعاة إليه وكان يعالج به مرضى الالتهاب الحبني واضعاً قواعد للفصد
    تعتمد على النبض والحالة العامة ، كما دعا بروسي بتطبيق العلق وكانت ممرضته
    تسأل الوافد الجديد عن مكان ألمه ثم تعلق له من 10 ـ 30 علقة وفق إجابته

    .






    وفي عام 1840 كتب
    Boulland
    عن الحمى الرثوية وأثبت أنها غالباً ما تفضي إلى التهاب القلب وكان يرى أن
    الفصد يقي المريض من هذا الاختلاط الخطير . وفي عام 1892 كتب


    Osler
    بان الفصد علاج جيد للالتهباتات وأنه قد ينقذ حياة المريض في التهاب الرئة


    .






    ويرى أن الأطباء قد أسرفوا في الماضي باللجوء إلى الفصد كعلاج ثم هو اليوم
    يسرفون في الإعراض عنه، وظل يذكر الفصد في طبعات كتابه المتتالية حتى عام 1947
    ثم حذفه نهائياً
    .






    ولم ينتصف القرن العشرين حتى غدا الفصد منسياً أغفلته كتب الطب وغدا مذهباً
    مندثراً من مذاهب العلاج بعد أن تداوى الإنسان به خلال 25 قرناً خاصة لمعالجة
    ارتفاع الضغط وفي تعزيز المناعة والوقاية من الأمراض
    .






    ولعل أفضل ما أقدمه للقارئ العربي تحت هذه العنوان، ما جاء في الموسوعة الطبية
    السوفياتية الكبرى حيث كتب البروفسور ب.كونيايف وآخرون يقولون(1):






    الفصادة هي طرح لكمية من الدم من الدورة الدموية لغاية علاجية بحتة بطريقة
    البزل للوريد بإبرة أو جرح الوريد أو تشطيبه وأحياناً ببزل الشريان . وهي طريقة
    معروفة منذ القديم، ولقد تغيرت النظرية نحو فوائدها من زمن لآخر. ففي القرن
    الثامن عشر كانت النظرية عن الفصادة أنها طرح لمواد سمية من البدن يؤذيه بقاؤها
    فيه ، وتغلبت النظرة الناقدة للحجامة في القرن التاسع عشر معتبرين إياها طريقة
    تقوم على الدجل وأن الأساس الذي تقوم عليه ضعيف، إلا أن الاهتمام بهذه الطريقة
    العلاجية عاد أوائل القرن العشرين حيث درس تأثيرها على نطاق واسع في المجال
    السريري وأصبح لها استطباباتها التي تقوم على أساس علمي
    .






    وللفصادة على العضوية تأثيرات كثيرة . وإن الطرح المصود لكمية كبيرة من الدم في
    وقت قصير تعادل تأثيرات النزف الدموي الحاد. فهي تنقص الدم الجائل ونخفض معها
    إلى حد ما الضغط الشرياني ، وخاصة الوريدي مما يملك تأثيرات إيجابية حالة وجود
    فرط توتر وريدي ناجم عن قصور البطين الأيمن، وإن عودة الجائل إلى حجمه الطبيعي
    يتم بسرعة عقب الفصادة بسبب موه الدم
    Hydremia
    إذ تزيد نسبة الماء فيه أكثر من 15% من الحدود السوية، وموه الدم هذا مرتبط
    بآلية عصبية ـ خلطية ناظمة لحجم الدم الجائل

    .





    والفصادة العلاجية تعتبر مثيرة لارتكاس العضوية الدماغية ، كما أن ما تستدعيه
    الفصادة من إعادة توزيع بعض العناصر في العضوية كالماء والشوارد والعناصر
    المكونة للدم تترافق مع زيادة نشاط آلية التنظيم العام والموضعي لدينمية الدم
    Hemodynamies
    يؤهب لتراجع الاضطرابات في الدوران الدموي . وهذا ما يوضح ما نراه بعد الفصادة
    من تحسن الحالة العامة للمرضى وزوال الآلام في الرأس وخلف القص

    .





    وتلخص الموسوعة الطبية هذه استطبابات الفصادة في الحالات التالية
    :



    *

    قصور
    البطين الأيمن المترافق مع ارتفاع الضغط الوريدي.



    *

    القصور الحاد في البطين الأيسر المترافق مع وزمة الرئة





    * حالات الارتعاج
    Eclampsia
    المرافق لالتهاب الكلى أو الحمل

    .


    *
    الانسمامات المزمنة التي طال فيها وجود السم في الدم
    .



    *

    فرط
    الكريات الحمراء في الدم

    .







    وتمنع الفصادة مطلقاً عند وجود هبوط مرضي في الضغط
    الدموي أو وجود نقص في حجم الدم ، كما أن من مضادات استطبابات النسبية
    التصلب العصيدي الدماغي وفقر الدم من أي منشأ خاصة إذا ترافق مع ميل لتشكل
    الخثرات.






    وهناك بعض الاختلاطات التي تنجم عن الفصادة غير المراقبة بسبب
    هبوط الضغط أو نقص الخضاب وعدد الكريات الحمر
    في الدم الجائل كحصول فقر دم موضعي دماغي عند المصابين بالتصلب العصيدي يعالج
    بإعادة حجم الدم بحقن المصورة أو نقل كمية من الدم . كما قد
    يحصل غشيان عند الأشخاص الضعفاء عند
    السحب السريع للدم حيث توقف العلمية فوراً
    وينشق المريض الغول النشادري.






    وقد أكد اختصاصي القلب" جيروم سوليفان "[2]في
    المركز الطبي في شارلستون بولاية كارولينا الجنوبية أن فقدان الدم بانتظام قد
    يؤدي إلى حماية الإنسان من النوبات القلبية ،
    فعندما يفقد الجسم كمية من الدم ، فإنه يفقد أيضاً عنصر الحديد الذي يخزنه
    الجسم في صورة مركب الفريتين . ويقول : إن الناس الذين يحتوي دمهم على نسبة
    قليلة من الحديد هم الأقل عرضة للإصابة بالنوبات القلبية ويضيف : إن أبحاثي
    تؤكد أن الحديد المختزن عامل شديد الخطورة، وتأكد هذه النظرية بعد سلسلة من
    الأبحاث أجراها عدد من الأطباء الفلنديين، الذين تابعوا مجموعة من الرجال من
    متوسطي العمر لمدة خمس سنوات حيث وجدوا أن الرجال من متوسطي العمر لمدة خم
    سنوات حيث وجدوا أن الرجال الذين أصيبوا بنوبات قلبية هم الذين تزداد نسبة
    الحديد في دمائهم . وعلاج هذه الحالة : " فقدان الدم بشكل منتظم " وهي مشكلة
    محلولة عند النساء بسبب الدورة الشهرية عندهن.






    أما عند الرجال فأفضل طريقة هي تبرعهم بالدم بشكل منتظم وبحد أدنى 3مرات في
    السنة
    .






    وقد قام البروفسور سالونين
    Salonen[3]
    وثلاثة من زملائه من جامعة كيوبيو


    Kuopio
    بفلندا بدراسة على 2682 شخصاً ولمدة ست سنوات عن فائدة الفصادة [

    عن
    طريق التبرع بالدم ] في أمراض القلب والأوعية فتبين ان 38% من أمراض
    القلب والأوعية قد اختفت بفضل التبرع بالدم أي أن معظم المتبرعين بالدم قد
    تخلصوا من آفات القلب والأوعية التي تصيب غيرهم من غير المتبرعين ، ولا شك أن
    الفصادة لها فوائد جمة كيف لا وقد أمر بها نبي الرحمة صلى الله عليه وسلم
    .




    --------------------------





     











    serag777
    الحاج صاحب البيت
    الحاج صاحب البيت

    ذكر الابراجالجوزاء
    عدد الرسائل عدد الرسائل: 3523
    العمر: 44
    تاريخ التسجيل: 09/07/2008

    icon1 رد: كتاب رائع عن "الحجامة ، الفصد ، الكـي"

    مُساهمة من طرف serag777 في الخميس أكتوبر 13, 2011 1:54 pm


    ( تفصيل
    العُرُوقِ والفُرُوق فيها )


    عند
    الثعلبي في فقه اللغة :



    في
    الرّأْسِ الشَّأْنَانِ ، وهُمَا عِرْقَانِ يَنْحَدِرَانِ مِنْهُ إلى الحَاجِبَيْنِ
    ثُمَّ إلى العَيْنَيْنِ



    في
    اللِّسانِ الصُّرَدَانُ


    في
    الذَّقَنِ الذَّاقِنُ


    في
    العُنُقِ الوَرِيدُ والأخْدَعُ ، إلا أنَّ الأخْدَعَ شُعْبَةٌ منَ الوَرِيدِ ،
    وفِيها الوَدَجَانِ


    في
    القَلْبِ الوَتِينُ والنِّيَاطُ والأبْهَرَانِ


    في
    النَحْرِ النَّاحرُ


    في
    أسْفَلِ البَطْنِ الحَالِبُ


    في
    العَضُدِ الأبْجَلُ


    في
    اليَدِ الباسِلِيقُ ، وَهُوَ عِنَد المِرْفَقِ في الجَانِبِ الأنْسِيِّ مِمَّا يلي
    الآباطِ ، والقِيفَالُ في الجَانِبِ الوَحْشِيِّ


    والأكْحَلُ
    بَيْنَهُما ، وهوَ عَرَبيٌّ ، فَأَمَّا الباسِليقُ والقِيفَالُ فَمُعَرَّبان


    في
    الساعِدِ حَبْلُ الذِّرَاعِ


    فيما
    بَيْنَ الخِنْصَر والبِنْصِرِ الأسَيْلِمُ ، وهو مُعرَّب


    في
    باطنِ الذّراع الرَّوَاهِشُ


    في
    ظَاهِرِها النَّواشِرُ


    في
    ظَاهِرِ الكَفِّ الأشَاجِعُ


    في
    الفَخِذِ النَّسَا


    في
    العَجُزِ الفَائِلُ


    في
    السَّاقِ الصَّافِنُ


    في
    سَائِرِ الجَسَدِ الشِّرْيَانَاتُ.




    وفي لسان العرب:

    قوله
    تعالى: ونحن أَقرب إِليه من حبل


    الوريد؛ قال أَهل
    اللغة: الوَرِيدُ عِرْق تحت اللسان، وهو في العَضُد فَلِيقٌ، وفي الذراع الأَكْحَل ، وهما فيما تفرق من ظهر الكَفِّ
    الأَشاجِعُ، وفي بطن الذراع الرَّواهِشُ؛ ويقال:
    إِنها أَربعة عروق في الرأْس، فمنها اثنان يَنْحَدِران قُدّامَ الأُذنين، ومنها
    الوَرِيدان في العُنق. وقال أَبو الهيثم: الورِيدان تحت الوَدَجَيْنِ، والوَدَجانِ
    عِرْقانِ غليظان عن يمين ثُغْرَةِ النَّحْرِ ويَسارِها. قال: والوَرِيدانِ
    يَنْبِضان أَبداً منَ الإِنسان. وكل عِرْق يَنْبِضُ، فهو من الأَوْرِدةِ التي فيها
    مجرى الحياة. والوَرِيدُ من العُرُوق: ما جَرَى فيه النَّفَسُ ولم يجرِ فيه الدّمُ،
    والجَداوِلُ التي فيها الدِّماءُ كالأَكْحَلِ والصَّافِن، وهي العُروقُ التي
    تُفْصَدُ. أَبو زيد: في العُنُق الوَرِيدان وهما عِرْقان بين الأَوداج وبين
    اللَّبَّتَيْنِ، وهما من البعير الودجان، وفيه الأَوداج وهي ما أَحاطَ بالحُلْقُوم
    من العروق ، والوَرِيدانِ عِرْقان في العُنُق، والجمع أَوْرِدَةٌ ووُرودٌ. ويقال
    للغَضْبَانِ: قد انتفخ وريده. الجوهري: حَبْل
    الوَرِيدِ عِرْق تزعم العرب أَنه من الوَتِين، قال: وهما وريدان مكتنفا صَفْقَي
    العُنُق مما يَلي مُقَدَّمه غَلِيظان. وفي حديث المغيرة: مُنْتَفِخة الوَرِيدِ، هو
    العرقُ الذي في صَفْحة العُنق يَنْتَفِخُ عند الغضَب، وهما وريدانِ؛ يَصِفُها بسوء
    الخَلُق وكثرة الغضب.



    وفي
    الحديث عن جَابرٍ أنه قال: "رُمِيَ يَوْمَ الأحزابِ سَعْدُ بنُ مُعَاذٍ
    فَقَطَعُوا أكحَلَهُ أو أبْجَلَهُ، فحسَمَهُ رسولُ
    الله صلى الله عليه وسلم بالنارِ فانْتَفَخَتْ يَدُهُ فَتَرَكَهُ فَنَزَفَهُ
    الدّمُ فَحَسَمَهُ أخرى فانْتَفَخَتْ يَدَهُ، فَلَمّا رأَى ذلكَ قالَ: اللّهُمّ لا
    تُخْرِجْ نَفْسِي حتى تُقِرّ عَيْنِي مِنْ بَنِي قُرَيْظَةَ، فاسْتَمْسَكَ
    عِرْقُهُ فما قَطَرَ قَطْرَةً حتى نَزَلُوا على حُكْمِ سَعْدِ بنِ مُعَاذٍ. فأرسلَ
    إليه فَحَكَمَ أنْ يُقْتَلَ رِجَالُهُمْ وَيسْتَحيَى نِسَاؤُهُمْ يَسْتَعِينُ
    بِهِنّ المُسْلِمُونَ، فقالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم أصَبْتَ حُكْمَ الله
    فيهم، وكانوا أربَعمائةٍ، فلمّا فَرَغَ مِنْ قَتْلِهِم انْفَتَقَ عِرْقُهُ فَمَاتَ".
    (أكحله) الأكحل عرق في اليد يُفصد. ولا يقال: عرق
    الأكحل. وفي النهاية: الأكحل عرق في وسط الذراع يكثر فصده. وقال غيره: هو عرق
    واحد. يقال له في اليد الأكحل. وفي الفخذ النسا. وفي الظهر الأبهر.





    وفي الطب النبوي عند
    البغدادي في فصل التشريح : الأبهر :يطلع قسم منه الى الحلق يسمى الوريد وهو الشريان
    الأورطي. والوتين :ويمر قسم منه الى الصلب يسمى الوتين ويسمى نياط القلب .ويمر قسم الباسليق ويتشعب منه فروع تجتمع وتسمى الأكحل
    وهو الذي حسمة النبي صلى الله عليه وسلم لسعد بن معاذ ، ويسمى قسم
    منه حبل الذراع وقسم منه يسمى الكتفي والأسيلم وهذه هي العروق المقصودة في اليد
    . والأسيلم : عرق بين الخنصر والبنصر، والأكحل : عرق وسط الذراع يكثر فصده وكيه .






    ومما قيل في فصد هذه العروق


    :
    * فصد الباسليق ينفع حرارة الكبد والطحال والرئة ومن الشوصة وذات
    الجنب وسائر الأمراض الدموية
    العارضة من اسفل الركبة الى الورك .




    * وفصد
    الأكحل ينفع الامتلاء العارض في
    جميع البدن اذا كان دمويا ولا سيما ان كان قد فسد .



    * وفصد
    القيفال ينفع من علل الرأس والرقبة
    اذا كثر الدم او فسد .

    * وفصد الودجين لوجع الطحال والربو . ( انظر
    نيل الاوطار باب ما جاء في الحجامة
    وأوقاتها)


    --------------------------





     











    serag777
    الحاج صاحب البيت
    الحاج صاحب البيت

    ذكر الابراجالجوزاء
    عدد الرسائل عدد الرسائل: 3523
    العمر: 44
    تاريخ التسجيل: 09/07/2008

    icon1 رد: كتاب رائع عن "الحجامة ، الفصد ، الكـي"

    مُساهمة من طرف serag777 في الخميس أكتوبر 13, 2011 1:58 pm


    مواضع الفصد بالصور






    --------------------------





     











      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 20, 2014 4:01 pm