المفكر


عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي
المفكر

المفكر العربي ,موقع لتطوير, الفكر العربي ,ويحتوي اغلب ,مجالات العلم ,من ملتي ميديا, وصور ,وجوال,افلام وثائقية ,مخطوطات,كتب روحانية,الطب البديل,طب الاعشاب, ودروس, من مفكرين كبار

 serag777

    كتاب رائع عن "الحجامة ، الفصد ، الكـي"

    شاطر

    serag777
    الحاج صاحب البيت
    الحاج صاحب البيت

    ذكر الابراجالجوزاء
    عدد الرسائل عدد الرسائل: 3493
    العمر: 44
    تاريخ التسجيل: 10/07/2008

    icon1 كتاب رائع عن "الحجامة ، الفصد ، الكـي"

    مُساهمة من طرف serag777 في الأربعاء أكتوبر 12, 2011 8:40 pm


    الحجـــــامة

















    تعريف الحجامة :
    هي حرفة وفعل الحَجَام ، والحَجْمُ : المَصّ. يقال:حَجَمَ الصبيُّ ثَدي
    أُمه إذا مصه. والحَجَّامُ: المَصَّاص . قال الأَزهري: يقال للحاجم
    حَجَّامٌ لامْتِصاصه فم المِحْجَمَة ؛ قال ابن الأَثير: المِحْجَم ُ،
    بالكسر، الآلة التي يجمع فيها دم الحِجامة عند المصّ، قال: والمِحْجَمُ
    أَيضاً مِشْرَطُ الحَجَّام؛ ومنه الحديث: لَعْقَةُ عَسلٍ أَو شَرْطة
    مِحْجَم ٍ." انظر لسان العرب "













    والحجامة معروفة منذ القدم ، عرفها الصينيون والبابليون والفراعنة ، ودلت
    آثارهم وصورهم المنحوتة على استخدامهم الحجامة في علاج بعض الأمراض ،
    وكانوا في السابق يستخدمون الكؤوس المعدنية وقرون الثيران وأشجار البامبو
    لهذ الغرض وكانوا يفرغونها من الهواء بعد وضعها على الجلد عن طريق المص ومن
    ثم استخدمت الكاسات الزجاجية والتي كانو يفرغون منها الهواء عن طريق حرق
    قطعة من القطن أو الصوف داخل الكأس.












    بداية الحجامة :






    قيل أنه كانت الحجامة في بداية
    نشأتها تستخدم فقط لعلاج الدمامل وسحب الدم والقيح منها , واستخدمت كعلاج
    مساعد يرافق العلاج بالطرق الصينية التقليدية , ثم أثبتت هذه الوسيلة
    العلاجية كفاءتها وتطور استخدامها ليشمل التداوي من أمراض عدة , وكان من
    أبرز دواعي استخدام كاسات الهواء عند الصينين طرد " البرودة " من ممرات
    الطاقة بالجسم , و كانت تستخدم الكاسات الدافئة " Hot Cupping
    " في معاجة هذه الحالات , فكانت تسخن كاسات البامبو في مغلي العشاب قبل
    وضعها على جسم المريض , كما كانت توصف لعلاج ألالام المفاصل والعضلات على
    وجه الخصوص والحالات المرضية المرتبطة بالبرودة





    [center]

    بعض أحاديث الحجـامة

    [/center]






    روى البخاري في صحيحه عن
    سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ
    الشِّفَاءُ فِي ثَلاثَةٍ شَرْبَةِ عَسَلٍ وَشَرْطَةِ مِحْجَمٍ وَكَيَّةِ
    نَارٍ وَأَنْهَى أُمَّتِي عَنِ الْكَيِّ ، وفي رواية عَنْ أَنَسٍ رَضِي
    اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ أَجْرِ الْحَجَّامِ فَقَالَ احْتَجَمَ
    رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَجَمَهُ أَبُو طَيْبَةَ وَأَعْطَاهُ
    صَاعَيْنِ مِنْ طَعَامٍ وَكَلَّمَ مَوَالِيَهُ فَخَفَّفُوا عَنْهُ وَقَالَ
    إِنَّ أَمْثَلَ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ الْحِجَامَةُ وَالْقُسْطُ
    الْبَحْرِيُّ. وفي رواية عن عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ قَالَ سَمِعْتُ جَابِرَ
    بْنَ عَبْدِاللَّهِ رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ صلى
    الله عليه وسلم يَقُولُ إِنْ كَانَ فِي شَيْءٍ مِنْ أَدْوِيَتِكُمْ أَوْ
    يَكُونُ فِي شَيْءٍ مِنْ أَدْوِيَتِكُمْ خَيْرٌ فَفِي شَرْطَةِ مِحْجَمٍ
    أَوْ شَرْبَةِ عَسَلٍ أَوْ لَذْعَةٍ بِنَارٍ تُوَافِقُ الدَّاءَ وَمَا
    أُحِبُّ أَنْ أَكْتَوِيَ . وعند أحمد عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ قَالَ
    رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ يَحْتَجِمُ بِقَرْنٍ
    وَيُشْرَطُ بِطَرْفِ سِكِّينٍ فَدَخَلَ رَجُلٌ مِنْ شَمْخَ فَقَالَ لَهُ
    لِمَ تُمَكِّنُ ظَهْرَكَ أَوْ عُنُقَكَ مِنْ هَذَا يَفْعَلُ بِهَا مَا
    أَرَى فَقَالَ هَذَا الْحَجْمُ وَهُوَ مِنْ خَيْرِ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ
    ُ. وفي مسند أحمد عَنْ أَيُّوبَ بْنِ حَسَنِ ابْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي
    رَافِعٍ عَنْ جَدَّتِهِ سَلْمَى خَادِمِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه
    وسلم قَالَتْ مَا سَمِعْتُ أَحَدًا قَطُّ يَشْكُو إِلَى رَسُولِ اللَّهِ
    صلى الله عليه وسلم وَجَعًا فِي رَأْسِهِ إِلا قَالَ احْتَجِمْ وَلا
    وَجَعًا فِي رِجْلَيْهِ إِلا قَالَ اخْضِبْهُمَا بِالْحِنَّاءِ . وأخرج
    أحمد و والحاكم وصححه وابن مردويه، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال:
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما مررت بملأ من الملائكة ليلة أسري
    بي، إلا قالوا عليك بالحجامة" وفي لفظ مر أمتك بالحجامة.










    [center]

    مواضع الحجامة التي ورد أن
    نبينا محمد صلى الله عليه وسلم احتجمها
    [/center]





    روى البخاري عَنِ ابْنِ
    عَبَّاسٍ احْتَجَمَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فِي رَأْسِه

    ِ
    وَهُوَ مُحْرِمٌ مِنْ وَجَعٍ كَانَ بِهِ بِمَاءٍ يُقَالُ لَهُ لُحْيُ
    جَمَلٍ وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَوَاءٍ أَخْبَرَنَا هِشَامٌ عَنْ
    عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم
    احْتَجَمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ فِي رَأْسِهِ مِنْ شَقِيقَةٍ كَانَتْ بِهِ. وعن
    أبي هريرة أن أبا هند حجم النبي صلى الله عليه وسلم في اليافوخ من وجع كان
    به ، وفي رواية أنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم احتجم
    فوق رأسه وهو يومئذ محرم ،
    وفي رواية احتجم رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وهو محرم بلَحي جمل في
    وسط رأسه
    ، " أي ما فوق اليافوخ فيما بين أعلى القرنين " .







    اليافوخ : عظم مقدم الرأس












    وعند أبي داود وابن ماجة عَنْ
    أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم احْتَجَمَ ثَلاثـا فِي الأَخْدَعَيْـنِ
    وَالْكَاهــِلِ ( الاخدع
    عرق جانب الرقبة والكاهل بين الكتفين ، والأَخْدَعانِ: عِرْقان خَفِيّانِ
    في موضع الحِجامة من العُنق، وربما وقعت الشَّرْطة على أَحدهما فيَنْزِفُ
    صاحبه لأَن الأَخْدَع شُعْبَةٌ مِنَ الوَرِيد ). وعند أحمد عَنِ ابْنِ
    عَبَّاسٍ قَالَ احْتَجَمَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فِي الأَخْدَعَيْنِ وَبَيْنَ
    الْكَتِفَيْن

    . وعند ابن
    ماجة في سننه عَنْ جَابِرٍ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم سَقَطَ
    عَنْ فَرَسِهِ عَلَى جِذْعٍ
    فَانْفَكَّتْ قَدَمُهُ
    قَالَ وَكِيعٌ يَعْنِي أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم احْتَجَمَ
    عَلَيْهَا مِنْ وَثيءٍ . وعند أبي داودِ عَنْ جَابِرٍ أَنَّ رَسُولَ
    اللَّهِ صلى الله عليه وسلم احْتَجَمَ عَلَى وِرْكِه

    ِ
    مِنْ وَثْيءٍ كَانَ بِهِ. وفي سنن النسائي عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ
    أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم احْتَجَمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ عَلَى
    ظَهْرِ الْقَدَمِ
    مِنْ وَثْيءٍ كَانَ بِهِ ( وجع يصيب العضو من غير كسر ). وفي رواية عند
    أحمد عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله
    عليه وسلم احْتَجَمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ مِنْ وَثْيٍ كَانَ بِوَرِكِهِ أَوْ
    ظَهْرِهِ. وكان جابر يحدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجم على
    كاهله من أجل الشاة التي
    أكلها حجمه أبو هند مولى بني بياضة بالقرن .










    [center]

    أوقات الحجامة بالنسبة لأيام
    الأسبوع وأيام الشهر
    [/center]







    عن أَنَسِ
    بْنِ مَالِكٍ
    أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم
    قَالَ مَنْ أَرَادَ الْحِجَامَةَ
    فَلْيَتَحَرَّ سَبْعَةَ عَشَرَ أَوْ تِسْعَةَ عَشَرَ أَوْ
    إِحْدَى وَعِشْرِينَ وَلا يَتَبَيَّغْ
    بِأَحَدِكُمُ الدَّمُ فَيَقْتُلَهُ. رواه
    ابن ماجة في سننه ، وفي رواية عَنْ نَافِعٍ
    عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ يَا نَافِعُ
    قَدْ تَبَيَّغَ
    بِيَ الدَّمُ فَالْتَمِسْ لِي
    حَجَّامًا وَاجْعَلْهُ رَفِيقًا إِنِ
    اسْتَطَعْتَ وَلا تَجْعَلْهُ شَيْخًا
    كَبِيرًا وَلا صَبِيًّا صَغِيرًا فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ
    اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ
    الْحِجَامَةُ عَلَى الرِّيقِ أَمْثَلُ وَفِيهِ
    شِفَاءٌ وَبَرَكَةٌ وَتَزِيدُ فِي الْعَقْلِ
    وَفِي الْحِفْظِ فَاحْتَجِمُوا
    عَلَى بَرَكَةِ اللَّهِ يَوْمَ الْخَمِيسِ
    وَاجْتَنِبُوا الْحِجَامَةَ يَوْمَ
    الأَرْبِعَاءِ وَالْجُمُعَةِ وَالسَّبْتِ
    وَيَوْمَ الأَحَدِ تَحَرِّيًا
    وَاحْتَجِمُوا يَوْمَ
    الاثْنَيْنِ وَالثُّلاثَاءِ فَإِنَّهُ
    الْيَوْمُ الَّذِي عَافَى اللَّهُ فِيهِ
    أَيُّوبَ مِنَ الْبَلاءِ وَضَرَبَهُ
    بِالْبَلاءِ يَوْمَ الأَرْبِعَاءِ فَإِنَّهُ لا
    يَبْدُو جُذَامٌ وَلا بَرَصٌ إِلا يَوْمَ
    الأَرْبِعَاءِ أَوْ لَيْلَةَ
    الأَرْبِعَاءِ. رواه ابن ماجة










    والمقصود بهيجان الدم هو
    التبيغ يقول صلى الله عليه وسلم <لا يَتَبَيَّغْ بأحَدكُم الدَّمُ
    فيقتُلَه> أي غَلَبة الدَّم على الإنسان، يقال تبَيَّغ به الدَّم إذا
    تَردّد فيه. تَبَيَّغَ به الدمُ: هاجَ به، وذلك حين تَظْهَرُ حُمْرَتُه
    في البَدَن ومنه تبيَّغَ الماء إذا تردّد وتحيَّر في مَجْراه.أي لا
    يَبْغي عليه الدم فيقتله، من البَغْي: مجاوزةِ الحدّ.ومنه حديث عمر رضي
    اللّه عنه <ابْغِني خادِماً لا يكون قَحْماً فانِياً، ولا صَغيرا
    ضَرَعاً، فقد تَبَيَّغ بي الدَّمُ>. ومن ذلك الشعور بالصداع والامتلاء
    في الرأس والدوار والانفعال ، وقد تحدث اضطرابات بصرية.








    المختصر المفيد في
    أوقات وأماكن الحجامة
    :





    أوقات الحجامة:
    ذكرنا أعلاه بعض الأحاديث الواردة عن المصطفى صلى الله عليه
    وسلم تفيد في تعين أيام وأوقات وأماكن الحجامة والحقيقة أن
    أحاديث الحجامة كثيرة جدا فمنها الصحيح والضعيف والموضوع ، وان
    افضل أيام الشهر
    17-19-21 من
    كلّ شهر هجري.
    أما افضل أوقات ألسنه لإجرائها فهو فصل الربيع



    ، أما النهي الوارد في الأحاديث عن الحجامة في بعض أيام
    الأسبوع إن صح الحديث فيكون
    كما قال موفق الدين البغدادي في الطب النبوي : هذا النهي كله
    إذا احتجم حال الصحة أما وقت ا

    لمرض
    وعند الضرورة فعندها سواء
    كان سبع عشرة أو عشرين ، وكان
    أحمد بن حنبل يحتجم في أي وقت هاج عليه الدم وأي ساعة كان
    أ.هـ.
    ويقول ابن القيم في الطب النبوي
    وفي ضمن
    هذه الأحاديث المتقدمة استحباب التداوي ، واستحباب الحجامة ،
    وأنها تكون في
    الموضع الذي يقتضيه الحال
    ، وجواز
    احتجام المحرم
    ، وإن آل إلى قطع شئ من الشعر ... وجواز احتجام
    الصائم


    ، فإن في صحيح البخاري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم : "
    احتجم وهو صائم " . ولكن هل يفطر بذلك ، أم لا ؟ الصواب :
    الفطر بالحجامة ، لصحته عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من
    غير معارض ، وأصح ما يعارض به حديث حجامته وهو صائم أ.هـ.
    ولكن يقول العلماء الأحوط أن يؤخر الحجامة الى الليل بعد
    الإفطار خروجا من الخلاف .












    أماكن الحجامة:

    أما
    أماكن الحجامة فهي
    أماكن ليس بالتوقيفية لأنها من الطب وليست من الأمور التعبدية
    ، يقول ابن القيم في الطب النبوي


    وفي ضمن
    هذه الأحاديث المتقدمة استحباب التداوي ، واستحباب الحجامة ، وأنها تكون في
    الموضع الذي يقتضيه الحال



    أ.هـ. ومن خلال إطلاعي على الكثير من
    الكتب ومواقع الإنترنت الأجنبية وجدت أنه لا يوجد أماكن مقيدة بالحجامة
    ولكنها أماكن اجتهادية يعلمها الناس بالخبرة ، وهي كما ذكر الأستاذ أحمد حفني / القاهرة / حارة
    الزيتون: في محاضرة له
    منشورة على أوراق وأشرطة بأن الحجامة تعمل على خطوط الطاقة



    ، وهي التي تستخدم في الإبر الصينية، ويقول وجد أن الحجامة تأتي بنتائج
    أفضل عشرة أضعاف من الإبر الصينية، وتعمل الحجامة على مواضع الأعصاب الخاصة بردود الأفعال

    ،
    وتعمل الحجامة على الغدد
    الليمفاوية، وتقوم بتنشيطها
    ، وتعمل أيضًا على الأوعية
    الدموية وعلى الأعصاب. وله
    كلام طويل جميل استفدنا منه ولخصنا بعضه في هذه الصفحات جزاه الله عنا وعن
    المسلمين كل خير ، ولقد أوضحت الأماكن الأكثر شهرة في الحجامة في صفحات
    مستقلة على شكل صور توضيحية .












    ماذا تفعل بالدم بعد الحجامة:





    ينبغي أن يوارى الدم بدفنه
    بالتراب بعد الحجامة حفاظا عليه من تلاعب السحرة به وحتى لا يكون سببا في
    انتشار الجراثيم والأمراض المعدية ، ولما ورد في بعض الأحاديث وان كانت
    ضعيفة ولكن يستأنس بها فعن أم سعد قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
    يأمر بدفن الدم إذا احتجم
    ، وعن عامر بن عبدالله بن الزبير يقول إن أباه حدثه أنه أتى رسول الله صلى
    الله عليه وسلم وهو يحتجم، فلما فرغ قال: يا عبدالله اذهب بهذا الدم
    فأهرقه حيث لا يراك أحد ، فلما برز عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
    عمد إلى الدم فشربه، فلما رجع قال: يا عبدالله ما صنعت به؟. قال:
    جعلته في أخفى مكان ظننت أنه خافيا عن الناس. قال: لعلك شربته؟ ، قال نعم.
    قال: لم شربت الدم، وويل للناس منك وويل لك من الناس . وعن رواية عن
    عبد الله بن الزبير قال: احتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأعطاني دمه،
    قال: اذهب فواره


    لا يبحث عنه سبع أو كلب أو إنسان، فتنحيت فشربته ثم أتيت النبي صلى الله
    عليه وسلم فقال ما صنعت؟ قلت: صنعت الذي أمرتني، قال: ما أراك إلا قد
    شربته! قلت: نعم، قال: ماذا تلقى أمتي منك! قال أبو سلمة فيرون أن القوة
    التي كانت في ابن الزبير من قوة دم رسول الله صلى الله عليه وسلم. وفي
    حديث أنه صلى الله عليه وسلم كان يأمر بدفن سبعة أشياء






    من الإنسان:الشعر، والظفر، والدم،
    والحيضة، والسن، والعلقة، والمشيمة.












    تكرار
    الحجامــة :






    يقول الإمام علي الرضا كما هو
    مكتوب في " الرسالة الذهبية للدكتور محمد علي البار " لتكن الحجامة بقدر ما
    يمضي من السنين فابن عشرين سنة يحتجم في كل عشرين يوماً ، وابن ثلاثين في
    كل ثلاثين يوماً مرة واحدة ، وكذلك من بلغ من العمر أربعين سنة يحتجم كل
    أربعين يوماً مرة وما زاد فبحسب ذلك .أ.هـ. ، ولعل الصواب والله أعلم أنه
    يمكن تكرار الحجامة كل أسبوع عند الحاجة إليها كما ذكر الدكتور علي رمضان .
    لأن بعض الأمراض تزول من أول حجامة وأخرى تزول بعد عدة مرات .











    أخذ الأجرة على
    الحجامة:






    سُئِلَ أنَسٌ عَنْ كَسْبِ
    الْحَجّامِ؟ فَقَالَ أَنَسٌ: احْتَجَمَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم.
    وَحَجَمَه أبُو طَيْبَةَ. فَأَمَرَ لَهُ بِصَاعَيْنِ مِنْ طَعَامٍ وَكَلّمَ
    أهْلَهُ فَوَضَعُوا عَنْهُ مِنْ خَرَاجِهِ، وَقَالَ "إنّ أَفْضَلَ مَا
    تَدَاوَيْتُمْ بِه الْحِجَامَةُ" أوْ "إنّ مِنْ أمْثَلِ دَوَائِكُمُ
    الْحِجَامَةَ".






    قال أبو عيسى حديثُ أنَسٍ
    حَدِيثٌ حسنٌ صحيحٌ. وَقَدْ رَخّصَ بَعْضُ أهل الْعِلمِ مِنْ أصْحَابِ
    النبيّ صلى الله عليه وسلم وَغَيْرِهِمْ. في كَسبِ الْحَجّامِ. وَهُوَ
    قَوْلُ الشّافِعيّ.












    يقول ابن قيم الجوزية في زاد
    المعاد في هدي خير العباد: وأما إعطاءُ النبىِّ صلى الله عليه وسلم الحجام
    أجره، فلا يُعارض قوله ((كسب الحجام خبيث)) فإنه لم يقل: إن إعطاءه خبيث،
    بل إعطاؤه إما واجب، وإما مستحب، وإما جائز ولكن هو خبيثٌ بالنسبة إلى
    الآخذ، وخبثُه بالنسبة إلى أكله، فهو خبيثُ الكسب، ولم يلزم مِن ذلك
    تحريمُه ، فقد سمى النبىُّ صلى الله عليه وسلم الثوم والبصل خبيثين مع
    إباحة أكلهما.




    [center]

    [/center]











    أهم مراجع هذا المبحث :







    الطب النبوي / ابن القيم .






    الطب النبوي / البغدادي .






    فتح الباري شرح صحيح البخاري .






    رسالة في الطب النبوي / د. محمد
    علي البار.






    الحجامة / شهاب الدين الشافعي .






    الحجامة / محمد عبد الرحيم .






    الحجامة / مبحث مكون من 13 صفحة
    مع 2 شريط كاسيت / أحمد حفني






    تذكرة داود / داود الأنطاكي .






    كتاب الدواء العجيب / محمد امين
    شيخو.






    مواقع أجنبية كثيرة من الإنترنت
    .






    إضافة الى بعض التجارب الشخصية


    --------------------------










    موقعى








    serag777
    الحاج صاحب البيت
    الحاج صاحب البيت

    ذكر الابراجالجوزاء
    عدد الرسائل عدد الرسائل: 3493
    العمر: 44
    تاريخ التسجيل: 10/07/2008

    icon1 رد: كتاب رائع عن "الحجامة ، الفصد ، الكـي"

    مُساهمة من طرف serag777 في الأربعاء أكتوبر 12, 2011 8:42 pm

    اخوانى الكرام لقد قمت بعمل كتاب اليكترونى

    عن "الحجامة ، الفصد ، الكـي"

    مدعم بالصور والاحاديث النبوية عن الحجامة وفوائدها


    وطرق العلاج من خلال الحجامة واوقاتها


    واهم المناطق لشفاء الكثير من الامراض باذن الله


    كتاب رائع انصح بتحميله

    حجم الكتاب

    2.12 MB

    للتحميل


    mediafire.com /download.php?lzc5monmzay



    وهنااااااااااااااااا

    مع خالص تحياتى


    عدل سابقا من قبل serag777 في الأربعاء أكتوبر 12, 2011 8:52 pm عدل 2 مرات


    --------------------------










    موقعى








    serag777
    الحاج صاحب البيت
    الحاج صاحب البيت

    ذكر الابراجالجوزاء
    عدد الرسائل عدد الرسائل: 3493
    العمر: 44
    تاريخ التسجيل: 10/07/2008

    icon1 رد: كتاب رائع عن "الحجامة ، الفصد ، الكـي"

    مُساهمة من طرف serag777 في الأربعاء أكتوبر 12, 2011 8:47 pm

    [center]
    أنواع الحجـامة
    [/center]





    الحجامة
    أربعة أنواع
    : الفصد
    ، الحجامة الجافة ، الحجامة الرطبة ، الحجامة بدودة العلقة.










    1_ الفصد
    "
    أنظر باب الفصد
    "




    2_ الحجامة بدودة العلقة .
    Blood-sucking leech





    يقول ابن منظور في لسان العرب
    العَلَقُ: دُوَيْدةٌ حمراء تكون في الماء تَعْلَقُ
    بالبدن وتمص الدم، وهي من أَدوية الحلق
    والأَورام الدَّمَوِيّة
    لامتصاصها الدم الغالب على الإِنسان. والمعلوق من الدواب والناس: الذي أَخَذ العَلَقُ بحلقه عند
    الشرب. وقد
    يُشْرَطُ موضعُ المَحَاجم من الإنسان ويُرْسل عليه
    العَلَقُ حتى يمص دمه. والعَلَقَةُ: دودة في الماء تمصُّ الدم، والجمع عَلَق. والإعْلاقُ : إِرسال العَلَق على الموضع ليمص الدم. وفي حديث
    عامر: خيرُ الدواءِ العَلَقُ والحجامة؛ العَلَق: دُوَيْدةٌ


    حمراء تكون في الماء تَعْلَقُ بالبدن وتمص الدم، وهي من أَدوية الحلق والأَورام
    الدَّمَوِيّة .










    ‏وفي الحديث: (خير الدواء اللدود والسعوط
    والمشي والحجامة والعلق) بفتح العين واللام بضبط
    المصنف دويبة حمراء تكون في الماء تعلق بالبدن وتمص
    الدم وهي من أدوية الحلق والأورام الدموية لمصها الدم الغالب على الإنسان ، انظر
    فتح القدير شرح الجامع الصغير ‏ولا تزال هذه الطريقة تستخدم في معظم دول العالم يتعالجون بالعلق
    بأنواعه حتى يومنا هذا ، يقول ابن القف 630- 685
    هـ
    : والعلق




    جذبه للمواد
    الدموية
    ابلغ
    من
    جذب
    الحجامة
    ولو
    انه
    أقل
    من
    الفصد
    .
    ومن

    العلق ما
    طبعه
    السمية
    ومنه
    ما
    هو
    خال
    من
    السمية
    وهو
    المستعمل
    في
    المداواة
    الطبية
    وتصاد
    قبل
    يوم
    أو
    يومين
    ثم
    تكب
    على
    رؤوسها
    حتى
    يخرج
    جميع
    ما
    في
    اجوافها
    حتى


    يشتد
    جوعها
    وتلتقم
    الجلد


    حتى
    اذا
    امتلأت


    اجوافها
    تسقط


    ويعلق
    غيرها
    اذا
    لزم


    الأمر
    .










    بعد ذلك تعلق المحاجم على



    مواضعها
    وتمص
    مصا
    قويا
    لجنب
    الدم
    المتبقي
    في
    الموضع
    .










    3_ الحجامة الجافة " كاسات الهواء "




    تفيد في نقل الأخلاط الرديئة من مواضع
    الألم الى سطح الجلد وبذلك يختفي جزء كبير من الألم ،
    وتختلف عن الحجامة الرطبة " بتشريط
    الجلد " .










    طريقة عمل الحجامة الجافة :





    1.
    عقم الموضع المراد
    حجامة بالمطهرات الطبية .




    2. ربما تحتاج الى وضع قليلاً من الزيت أو الفازلين
    على حافة الكأس حتى يحكم لصق المحجمة على الجلد .





    3.
    ضع كأس المحجمة
    على الموضع ال
    مراد حجامته .





    4.
    فرغ كأس المحجمة
    من الهواء بواسطة جهاز السحب.





    5.
    سوف ينسحب الجلد
    الى
    داخل الكأس .




    6.
    بعد خمسة دقائق الى
    عشرة دقائق " حبذ أن لا تزيد على 10 دقائق " انزع الكأس برفق وذلك بالضغط على الجلد عند
    حافة الكأس .





    7.
    في حالة حجامة
    الوجه لا تزيد المدة عن نصف دقيقة .










    4_ الحجامة
    الرطبة :





    وتختلف عن الحجامة الجافة
    " بتشريط الجلد تشريطا خفيفا
    " ووضع المحجمة على مكان التشريط وتفريغها من
    الهواء عن طريق المص فيندفع الدم والأخلاط الرديئة من الشعيرات والأوردة الصغيرة الى سطح الجلد بسبب التفريغ الذي أحدثه المص ، وهي غير فصد
    الدم .










    طريقة عمل الحجامة الرطبة:





    1.
    المكان الذي تجرى فيه الحجامة يجب أن يكون نظيفا، ومهيأ لعملية
    الحجامة .






    2.
    أنصح بأن تكون الأرضية مغطاة ببساط أو مفرشة من
    البلاستيك كالذي يستخدم للطعام خشية سقوط المحجمة أو قطرات الدم .





    3.
    تأكد من نظافة
    وتعقيم آلات الحجامة ، واستخدم مشرط جديد ومعقم لكل شخص.





    4.
    عقم الموضع
    المراد حجامة بالمطهرات الطبية .





    5.
    يجب على الشخص الذي يقوم
    بالحجامة ارتداء قفازات طبية ( جوانتي ).






    6.
    قد تحتاج الى وضع قليلاً من الزيت أو الفازلين على حافة الكأس حتى يحكم
    لصق المحجمة على الجلد .





    7.
    ضع كأس المحجمة على الموضع المراد حجامته
    .






    8.
    فرغ كأس المحجمة من الهواء بواسطة جهاز السحب
    .





    9.
    سوف ينسحب الجلد الى داخل الكأس
    .





    10.
    بعد دقيقتين أو نحوها انزع الكأس برفق وذلك بالضغط على
    الجلد عند حافة الكأس أو سحب البلف.





    11.
    شَرط موضع الحجامة بالمشرط (أو موس حلاقة معقم ) تشريطا
    خفيفاً سطحياً " ويمكنك استخدام إبرة فحص فصيلة
    الدم في حالة مرض السكر وسيولة الدم




    " .





    12.
    يجب أن يكون التشريط على امتداد
    العروق وليس بالعرض أي بالطول من ناحية الرأس الى ناحية
    القدم.





    13.
    ضع الكأس على نفس الموضع المراد حجامته مرة
    أخرى .





    14.
    فرغ كأس المحجمة من الهواء ،
    ومن
    أجل تخفيف ألم الحجامة التدرج بتفريغ المحجمة من الهواء " المص "
    فالأولى تكون أخف من الثانية والثانية تكون أخف من الثالثة .







    15.

    سوف ينسحب الجلد الى

    داخل الكأس
    ويخرج الدم من خلال الجروح التي أحدثها المشرط.





    16.

    فرغ الكأس إذا امتلأ بالدم وكرر نفس العملية مرة أخرى ،
    حتى يخرج الدم صافيا رقيقا ، أو ينقطع خروج الدم .






    17.

    نظف موضع الحجامة بالمطهرات الطبية وضع لاصق طبي على موضع
    الجروح اذا

    لم يرقأ الدم .




    18.
    يوجد في
    الصيدليات مراهم خاصة بالجروح تساعد على حماية الجرح من الجراثيم كما تسرع في
    اندمال الجروح والأهم من ذلك أنها لا تترك أثر للتشريط

    على الجلد"

    .








    المُشْرَطُ:المِشْرَطُ: المِبْضَعُ ، والمِشْراطُ والمِشْرَطةُ: الآلةُ
    التي يَشْرُط بها.









    وقد حدد ابوالقاسم خلف الزهراوي المتوفي سنة 404هـ في "كتابه التصريف لمن عجز عن
    التأليف" مواضع الحجامة بقوله والمحاجم التي
    تستعمل بالشرط واخراج الدم له اربعة
    عشر موضعا من الجسم أحدها محاجم الفقرة وهو مؤخر الرأس والكاهل وهو وسط القفاء ومحاجم الأخدعين
    وهما صفحتا العنق من الجانبين جميعا ومحاجم الزمن وهو
    تحت الفك الأسفل من الفم ومحاجم الكتفين ومحاجم العصعص على عجب الذنب ومحاجم الزندين وهما وسط الذراعين ومحاجم
    الساقين ومحاجم العرقوبين ثم شرح الأمراض المختلفة التي تعالجها الحجامة وانها مرتبطة بمواقع الحجامة فمثلا يقول عن حجامة الأخدعين انها تنفع من الأوجاع
    الحادثة في الرأس والرمد والشقيقة والخناق ووجع اصول الاسنان وعن حجامة العصعص يقول انها تنفع من بواسير المقعدة وقروح الأسفل ثم تسير في نفس
    الفصل الى كيفية الحجامة فيقول ان
    المحجمة "اداة الحجامة" توقع اولا فارغة وتمص مصا معتدلا ولا يطال وضع المحاجم
    وانما توضع سريعا وتنزع سريعا لتقبل الاخلاط الى الموضع اقبالا مستويا ويكرر ذلك ويوالي حتى يرى الموضع وقد احمر
    وانتفخ وظهرت حمرة الدم فحينئذ يشرط ويعاود المص رويدا رويدا
    ثم ينظر في حال الابدان فمن كان من الناس رخص اللحم
    متخلخل المسام فيشرط شرطة واحدة لا غير لئلا يتقرح الموضع ويوسع الشرط ويعمق قليلا
    ويعاد المص في رفق وتحريك لطيف فان كان في الدم غلظ فيشرط مرتين في المرة الأول
    لفتح طريق لطيف الدم ومائيته واماالثانية
    فلاستقصاء اخراج الدم الخليط وان كان الدم الغليظ عكراً
    جدا فيكرر الشرط مرة ثالثة لتبلغ الغاية، ويصف الحد المعتدل في الشرط العميق بأنه
    عمق الجلد فقط." نقلا عن جريد الرياض الاثنين 16
    صفر 1423 العدد 12362 "









    وفي
    كتاب
    الجراحة
    لابن
    القف
    )
    630- 685 هـ (
    إن الحجامة عند
    الجراحين
    تعنى
    بالمادة
    الدموية
    المستولية
    على
    ظاهر
    البدن
    لاخراجها
    أما


    بشرط
    ( رطبه
    ) أو

    بلا
    شرط ( جافه ) ، والتي
    بغير
    شرط
    إما
    بنار
    أو
    بغير
    نار(مص)،
    والطبيب

    خادم
    الطبيعة
    يحذو
    حذو
    أفعالها
    وإذا
    دعت
    الحركة
    الطبيعية
    المادة
    إلى
    جهة
    من
    الجهات
    أو
    مالت
    هي
    بنفسها
    إلى
    تلك
    الجهة
    ،
    فمن


    الواجب
    أن
    تعان
    على
    إخراجها
    وتجفيف
    مقدارها
    وذلك
    بفتح
    مجاريها
    أو
    بشرط
    الجلد
    ثم
    وضع
    ما
    يعين
    على
    بروزها
    بالمحاجم
    .
    والحجامة

    تلزم حين
    الحاجة
    لا
    سيما
    في


    الأبدان
    العليلة
    مع
    مراعاة
    مقدار
    الشرط
    ( طوله
    وعمقه


    بحسب
    مقدار
    مادة
    الخلط
    وقواها) ويمرخ
    العضو

    قبل
    الشرط

    تمريخا

    قويا ويعلق
    عليه

    المحاجم

    مرة وأخرى
    بغير

    شرط

    لتنجذب
    المواد المراد
    إخراجها
    . إما
    المواضع
    المناسبة
    للحجامة
    فمنها
    النقرة
    التي
    فوق
    القفا
    بأربع
    أصابع
    وتنفع
    من
    الرمد
    وثقل
    الرأس
    والقمحدوة
    والاخدعين
    في


    جانبي
    العنق
    والذقن
    والكاهل
    بين
    الكتفين
    والمنكب
    مقابل
    الترقوة
    من
    الخلف
    والناغض
    خلف


    اليد
    . والمحاجم
    بغير
    النار
    فتمص
    مصا
    بالغا
    وتريح
    العضو
    لتسكين
    الوجع
    . والمحاجم
    بالنار
    فيوضع
    قطن
    داخل
    المحجمة
    أو
    في
    قدح
    مناسب
    ويوقد
    فيه
    نار
    ثم
    تلقمه
    العضو
    فإنه
    يجذبه
    ويمصه
    مصا
    قويا
    .









    لـــون لدم




    عدم خروج الدم: قد يستدل به على سلامة العضو من
    العلل .





    دم أحمر سائـل : قد
    يستدل به على سلامة ذلك الموضع من العلل .





    دم اسود سائل : يستدل به على وجود
    أخلاط ضاره " دم فاسد " (1) في ذلك العضو .





    دم اسود متخثر: يستدل
    به على وجود أخلاط كثيرة ضارة في ذلك العضو .





    توقف خروج الدم أو خروج البلازما(2) المادة الصفراء يستفاد منه على نهاية الحجامة ويجب
    التوقف وعدم المبالغة في المص " الشفط ".





    قد يواصل الدم بالخروج بسبب عمق التشريط ، فينبغي التوقف
    بعد استفراغ كمية الدم المناسبة من ذلك العضو والتي هي
    حوالي 200 مل.





    (1)

    "
    البلازما plasma " طبقة رائقة يميل لونها إلى الصفرة وهي وتشكل
    (55%) من حجم الدم. وهي تحوي المواد السكرية والأحماض الأمينية


    والكالسيوم والمغنزيوم

    واليود والحديد على شكل مركبات
    مختلفة كما تحوي الهرمونات والخمائر التي تسيطر على نمو
    الجسم وأنشطته المختلفة.




    (2) الدم الفاسد:
    يطلق هذا التعريف على الدم
    الحاوي على نسبة عظمى من الكريات الحمر الهرمة وأشباحها وأشكالها الشاذة ومن
    الشوائب الدموية الأخرى.


    --------------------------










    موقعى








    serag777
    الحاج صاحب البيت
    الحاج صاحب البيت

    ذكر الابراجالجوزاء
    عدد الرسائل عدد الرسائل: 3493
    العمر: 44
    تاريخ التسجيل: 10/07/2008

    icon1 رد: كتاب رائع عن "الحجامة ، الفصد ، الكـي"

    مُساهمة من طرف serag777 في الأربعاء أكتوبر 12, 2011 8:58 pm




    صور توضيحية لبعض مواضع





    الحجامـة مع الشرح






    مستنبطة من وريقات مطبوعة للأستاذ/ أحمد حفني / القاهرة
    / حارة الزيتون









    انتظر قليلا لمشاهدة الصور
























    --------------------------










    موقعى








    serag777
    الحاج صاحب البيت
    الحاج صاحب البيت

    ذكر الابراجالجوزاء
    عدد الرسائل عدد الرسائل: 3493
    العمر: 44
    تاريخ التسجيل: 10/07/2008

    icon1 رد: كتاب رائع عن "الحجامة ، الفصد ، الكـي"

    مُساهمة من طرف serag777 في الأربعاء أكتوبر 12, 2011 9:01 pm



    مواضع
    الحجامة وفوائدها صور مأخوذة من كتاب




    مرفق مع جهاز
    الحجامة



    انتظر قليلا لمشاهدة الصور















    1. لعلاج الدوخة
      والسدر .
    2. لعلاج
      الصداع .


    3- لعلاج خدر اليد والكتف .









    4- لعلاج تنميل وخدر اليد .



    5- آلام الحيض واضطراب
    الدورة والطفح الجلدي .



    6- آلام
    الركبة وتنميل القدم.









    7- آلام الظهر ، وآلام الركبة .



    8 – آلا م العضلات والإمساك .



    9- للآلام الكلى والحيض وآلام البطن والإسهال









    10- للبلغم والربو والسعال والبرد
    11- للإسهال والغثيان وعسر الهضم وآلام البطن
    12- آلام البطن والغازات
    13-
    آلام البطن والتبول المستمر وآلام الحيض


    14- آلام الأسنان والسعال و البرد والحمى وتيبس العنق
    والأنفلونزا.


    15

    للبلغم والربو والسعال .
    16 – لعسر الهضم والغثيان والإمساك
    والإسهال.
    17 –التبول المستمر وآلام الظهر


    --------------------------










    موقعى








    serag777
    الحاج صاحب البيت
    الحاج صاحب البيت

    ذكر الابراجالجوزاء
    عدد الرسائل عدد الرسائل: 3493
    العمر: 44
    تاريخ التسجيل: 10/07/2008

    icon1 رد: كتاب رائع عن "الحجامة ، الفصد ، الكـي"

    مُساهمة من طرف serag777 في الأربعاء أكتوبر 12, 2011 9:04 pm


    صور
    توضيحية للحجامة الرطبة والجافة





    انتظر
    قليلاً لمشاهدة الصور




    اضغط على
    الصورة للتكبير













    الحجامة الجافة


    الحجامة الجافة








    صورة قديمة لرجل يضع قدميه في ماء دافئ بينما علق
    المحاجم على نواحي جسمه





    الحجامة الجافة





    الحجامة الرطبة

    الحجامة الرطبة





    الحجامة الرطبة

    الحجامة الرطبة





    الطريقة القديمة للحجامة

    آلة حجامة حديثة





    الطريقة القديمة للحجامة


    يمكنك استخدام الأبر الطبية بدل المشرط في الحجامة الرطبة





    محاجم قديمة

    مشارط "موس " قديمة





    صورة توضح آثار الحروق بسبب المبالغة في
    الشفط " المص "


    صورة من النت توضح الحجامة على منطقة اسفل الظهر


    مع أثر عملية جراحية









    --------------------------










    موقعى








    serag777
    الحاج صاحب البيت
    الحاج صاحب البيت

    ذكر الابراجالجوزاء
    عدد الرسائل عدد الرسائل: 3493
    العمر: 44
    تاريخ التسجيل: 10/07/2008

    icon1 رد: كتاب رائع عن "الحجامة ، الفصد ، الكـي"

    مُساهمة من طرف serag777 في الأربعاء أكتوبر 12, 2011 9:06 pm




    التصريف لمن عجز عن التأليف

    المقالة الثلاثون
    " باب
    الحجامة
    "




    أبو القاسم خلف بن عباس الزهراوي ولد عام 936 - 1013 ميلادي في مدينة الزهراء شمال
    قرطبة وقد عرف الزهراوي في الغرب باسم " Albucasis " تحريفا للقبه وهو ابو
    القاسم ، وهو ثالث الثلاثة النوابغ من الأطباء العرب وهم الرازي وابن سينا
    والزهراوي ... من أشهر كتبه التصريف لمن عجز عن
    التأليف



    ، كتاب
    في الطب والممارسة الطبية ، يتكون الكتاب من ثلاثين مقالة أو فصلا ، كل منها تغطي
    تخصصا من تخصصات الطب، ختمها الزهراوي بالمقالة
    الثلاثين في الجراحة.
    يذكر الزهراوي في مقدمة كتابه أن صناعة الطب قد تدهورت في زمنه وأنه كتب هذ الكتاب
    ليجمع فيه العلوم الطبية لمن عجز عن جمعها بنفسه ، كما يتضح من اسم الكتاب.









    الحجامة وكيفية استعمالها







    المحاجم قد تكون من القرون ومن الخشب ومن النحاس، ومن الزجاج، والحجامة تكون على
    وجهين؛ أحدهما الحجامة بالشرط وإخراج الدم، والآخر الحجامة بلا شرط، وهذه الحجامة
    التي بلا شرط تكون على وجهين؛ إما أن تكون بنار وإما أن تكون بغير نار، والمحاجم
    التي تستعمل بالشرط وإخراج الدم لها
    أربعة عشر




    موضعاً من الجسم.






    أحدها محاجم
    النقرة
    وهو مؤخر الرأس، و



    الكاهل
    وهو وسط القفا، ومحاجم
    الأخدعين


    وهما صفحتي العنق من الجهتين جميعاً، ومحاجم
    الذقن

    ،
    وهو تحت الفك الأسفل من الفم، ومحاجم
    الكتفين

    ،
    ومحاجم
    العصعص

    ،
    وهو على عجب الذنب، ومحاجم
    الزندين
    وهما وسط الذراعين، ومحاجم
    الساقين



    ،
    ومحاجم
    العرقوبين

    .




    والحجامة إنما تجتذب الدم من العروق الدقاق المبثوثة في اللحم، ومن أجل ذلك لا تسقط
    القوة إسقاط الفصد

    .





    ولا ينبغي أن تستعمل الحجامة، بنار كانت أو بغير نار، في أحد الأمراض التي تكون من
    الامتلاء حتى يستفرغ البدن كله

    .





    فإن دعت الحاجة إلى الحجامة من قبل مرض أو من قبل العادة استعملناها في كل وقت

    ؛
    في أول الشهر وفي آخره وفي وسطه، وفي أي زمان كان،
    وذلك أن من الناس من إذا كثر فيه الدم حتى يحتاج إلى إخراجه بالحجامة يجد في رأسه

    ثقلاً وصداعاً

    ،
    ومنهم من يجد
    امتلاء وحمرة
    في وجهه ورأسه ورقبته، ومنهم من يجد
    حكاكاً
    في وجهه وفي جبينه،
    وظلمة وأكالاً
    في عينيه، ومنهم من







    يحك
    مواضع محاجمه، ومنهم من يكثر
    ضحكه


    ،
    ومنهم من يجد
    طعم الدم في فمه
    وترم لثاته ويبصق الدم، ومنهم من
    يكثر نومه



    ،
    ومنهم من يرى في
    نومه الدم والحمرة
    والقتلى والجراحات وما أشبه ذلك، فمتى رأينا شيئاً من ذلك وبخاصة إن كان في الثلث
    الأوسط من الشهر، أمرنا عند ذلك بالحجامة بعدما يمضي من النهار ساعتان أو ثلاثة

    .




    وأما منفعة حجامة النقرة


    : فإنها تنفع من الثقل في الرأس، وما ينصب إلى العينين، ولكن ينبغي أن يكون ذلك بعد
    استفراغ جملة البدن، وهذه الحجامة قد تكون
    عوضاً من فصد القيفال

    ،
    ولا يجوز أن يستعملها من كان
    بارد الدماغ أو كان به نزلة

    ،
    فإنها تضره ضرراً عظيماً، ولذلك لا ينبغي أن يستعملها الشيوخ ومن في رأسه أمراض
    باردة، ومن أدمن عليها ولّدت له النسيان، ولذلك ينبغي أن تأمر الحجام أن ينزل يده
    بالمحجمة قليلاً إلى أسفل خوفاً من تولد النسيان.











    وأما حجامة الكاهل :
    فهي عوض من
    فصد الأكحل وفصد الباسليق



    ،
    ولذلك تنفع من الربو وضيق النفس وانصداع آلة التنفس والسعال والامتلاء، وينبغي أن
    ترفع حجامة الكاهل قليلاً لأنها إن صيرت إلى أسفل ولدت ضعفاً في القلب والمعدة.





    وأما حجامة الأخدعين :
    فتنفع من الأوجاع الحادثة في الرأس والرمد والشقيقة والخناق والوجع في أصول
    الأسنان، وهي
    عوض من فصد الباسليق



    ،
    وينبغي أن تأمر الحجام أن لا يعمق يده بالشرط لئلا يقطع شرياناً فيحدث النزف.





    وأما الحجامة تحت الذقن
    : فتنفع من القلاع في الفم، وفساد اللثة، ونحوها من الأمراض التي في الفم، وقد تقوم
    مقام فصد الجهارك التي في الشفتين


    .




    وأما حجامة الكتفين :
    فتنفع من الخفقان الذي يكون من الامتلاء والحرارة


    .




    وأما حجامة بطني الزندين :
    فتنفع مما ينفع فصد العروق الثلاثة
    الباسليق والأكحل والقيفال



    ،
    لأنها تجذب الدم من جميع تلك العروق الدقاق التي في اللحم، وتجتذب تلك العروق
    الدقاق من عروق أخر أغلظ منها، حتى يبلغ الجذب إلى العروق الثلاثة، وينبغي أن تأمر
    الحجام أن لا يمعن في الشرط، لأن الموضع معرى من اللحم وتحته أعصاب وشريانات.





    وأما المحجمة الواحدة التي تحجم على العصعص
    : فإنها تنفع من بواسير المقعدة وقروح الأسفل، وينبغي أن تأمر الحجام أن تكون
    المحجمة كبيرة وأن تكون من نحاس، لأن الموضع يحتاج إلى مص قوي وربما انكسرت محجمة
    الزجاج، ويشرط شرطاً كبيراً إن شاء الله


    .





    وأما محاجم الساقين :
    فتنقص الامتلاء نقصاناً بيناً، لأنها تجتذب الدم من جميع الجسم، وتنفع من الأوجاع
    المزمنة في الكلى والأرحام والمثانة، وتدر الطمث، وتنفع من البثور والدماميل، وتقوم
    مقام فصد الصافن والعرقوبين، إلا أنها تنهك البدن كثيراً وتحدث الغشي في أكثر الناس


    .





    ومحاجم العرقوبين :
    منفعتهما قريبة من منفعة حجامة الساقين


    .











    وأما كيفية وضع المحاجم



    :
    وهو أن توضع المحجمة أولاً فارغة وتمص مصاً معتدلاً، ولا تطيل وضع المحاجم، لكنك
    تضعها سريعاً وتنزعها سريعاً لتقبل الأخلاط إلى الموضع إقبالاً مستوياً، ولا تزال
    تكرر ذلك وتواليه حتى ترى الموضع قد احمر وانتفخ وظهرت حمرة الدم، فحينئذ تشرط
    وتعاود المص رويداً رويداً، ثم تنظر في حال الأبدان؛ فمن كان من الناس رخص اللحم
    متخلخل المسام فينبغي أن تشرطه شرطة واحدة لا غير، لئلا يتقرح الموضع، وتأمر الحجام
    أن يوسع الشرط، ويعمق قليلاً، ويعدل المص في رفق وتحريك لطيف، فإن كان في الدم غلظ
    فينبغي أن يشرط مرتين؛ أما في الشرطة الأولى فليفتح طريقاً للطيف الدم وما يليه،
    وأما في الثانية فلاستقصاء إخراج الدم الغليظ، فإن كان الدم عكراً جداً، فيكرر
    الشرط مرة ثالثة لتبلغ الغاية


    .





    وبالجملة إذا أردنا أن نخرج دماً قليلاً اكتفينا بشرطة واحدة، فإن أردنا إخراج دم
    كثير شرطنا شرطاً كثيراً، وإن رأينا أن الدم غليظ فينبغي أن نشرط شرطاً عميقاً،
    والحد المعتدل في الشرط عمق الجلد فقط إن شاء الله.












    ما ينبغي أن يُستعمل من الأدهان


    ، عند وضع المحاجم، ومن المياه، وما يحذره المحتجم، وما ينبغي أن يدبر به المحتجم
    والمفتصد قبل الحجامة وبعدها، والمحاجم التي تكون بلا شرط، والمحجمة التي تستعمل
    بالنار:










    أما من كان جلده غليظاً صلباً قحلاً ومسامه ضعيفة، فينبغي أن
    تدهن مواضع المحاجم بأدهان مفتحة ملينة محللة


    ،
    أما من كان في زمن الصيف فمثل دهن الخيري، أو دهن البنفسج، أو دهن اللوز الحلو، أو
    دهن حب القرع، وأما إن كان في الشتاء فمثل دهن النرجس أو دهن السوسَن، أو دهن
    البابونج، أو الزنبق ونحوه، فإن كانت الفضلة غليظة باردة، فليكن الدهن دهن
    المرزنجوش، أو دهن، النمام أو دهن البان أو دهن الشبت ونحوها، فإن كان المحتجم واسع
    المسام، غض اللحم، فينبغي أن يمتنع من الدهن، وهؤلاء ينبغي أن تغسل محاجمهم بعد
    الحجامة بماء الورد، أو بماء بارد، أو بماء عنب الثعلب، أو بماء القرع، أو بماء
    الرجلة ونحوها، وأما من كان دمه كثير الرطوبة، فتغسل محاجمه بالخل، أو بماء الآس،
    أو السماق ونحوها، وأما من كانت فضوله غليظة، فتغسل محاجمه بالشراب العتيق، أو بماء
    المرزنجوش أو طبيخ الشبت، أو البابونج ونحوها.





    وينبغي أن تحذر
    الحجامة في الحمام ، وفي إثر الحمام



    ، بل ينبغي أن تستعمل بعد الخروج من الحمام بساعة أو ساعتين، ولا
    ينبغي أن ينام
    أحد بعد الحجامة


    .







    [center]

    ما ينبغي أن يدبر به المحتجم والمفتصد






    قبل الحجامة وبعدها

    [/center]




    يجب أن ينظر أولاً، فإن كان المحتجم والمفتصد
    صفراوياً


    ،
    والغالب على دمه الحدة والالتهاب، فينبغي أن يأخذ المبردات كالرمان والهندبا بالخل
    والخس والسكنجبين والجلاب ونحوها، ويجعل أطعمته الفراريج ولحم الضأن سكباجات
    وحصرميات ونحوها.





    ومن كان
    مزاجه بارداً
    فينبغي أن يسقى شراب العسل أو شراب الميبة أو السكنجبين البزوري، ويتناول النبيذ
    العطري المتوسط الذي هو فيما بين القديم والحديث، ويؤمر بقلّة الغذاء، ويجعل غذاؤه
    الفراريج، والقنابر، والعصافير وفراخ الحمام إسفيذباجات ، وينبغي
    أن يكون الشراب يوم الحجامة والفصد أكثر من الطعام




    ،
    وينبغي أن يسقى في بعض الأوقات لبعض الناس من الترياق الفاروق، أو دواء المسك أو
    الشليثا قبل الحجامة وقبل الفصد أو بعده لتقوى الأعضاء الرئيسة ويرق الدم، ولا
    ينبغي أن يسقاه المحرورون.





    وأما المحاجم التي تكون بلا شرط :



    فهي المحاجم التي توضع على الكبد والطحال والثديين وعلى البطن والسرة ومواضع الكلى
    وحق الورك، لأن هذه الأعضاء الرئيسة لا تحتمل الشرط عليها، وإنما يراد بها إما جذب
    الدم من عضو إلى عضو، كوضعنا المحجمة على الثديين في علة الرعاف، أو نستعملها لنُحل
    عن العضو ريحاً بارداً، قد لحج في العضو كوضعنا المحجمة على البطن والسرة، فإنها
    تخلخل العضو وتسخنه وتذهب بالوجع لتحليلها ذلك الريح، وقد توضع على الكلى إذا عرض
    فيها سدة أو حصاة، فبقوة جذبها ربما فتحت السدة أو قلعت الحصاة من موضعها، وكذلك
    تفعل إذا وضعت على الكبد والطحال عند ريح ترتبك* فيهما، وهذه المحاجم تستخدم فارغة
    بالمص فقط، وقد تستعمل بالنار، وقد تستعمل مملوءة بالماء الفاتر في علل الشوصة؛
    وذلك أن تملأ المحجمة، ولتكن كبيرة، بالماء الحار وحده أو بماء قد طبخ فيه بعض
    الحشائش التي تصلح لذلك، ثم توضع مملوءة على الموضع وتمسك وتزال وتعاد مرات على قدر
    الحجامة، إن شاء الله تعالى

    .





    صورة المحجمة التي تستعمل بالنار :
    تكون سعة فمها إصبعين مفتوحين على ما صورنا ، وقدرها في العمق نصف شبر، ويكون في
    جنبها نحو النصف منه ثقب صغير على قدر ما تدخل الإبرة، تصنع من النحاس الصيني أو
    النحاس الأصفر، غليظة الحاشية، ملساء مستوية مجلوة، لئلا تؤذي العضو عند وضعها
    عليه، ويكون في وسطها قضيب معترض من نحاس، أو حديد، حيث توضع الشمعة بالنار، وقد
    تصنع هذه المحجمة كبيرة أكبر مما وصفنا، وصغيرة على حسب الأمراض وسن مستعملها؛ فإن
    محاجم الصبيان والنحفاء غير محاجم الرجال وعُبل الأجسام


    .








    وأما كيفية وضع هذه المحجمة بالنار على العضو

    ؛
    فهو أن تقد فتيلة بالنار من كتان محكمة، أو شمعة صغيرة من قير، وتضعها على وسط
    القضيب المصلب الذي في وسط المحجمة، ليكون صعود النار إلى فوق نحو أسفل المحجمة
    لئلا يحترق بدن العليل، ثم توضع على العضو والإصبع على الثقب الذي ذكرنا، حتى إذا
    أمسكت المحجمة ما احتجت، نزعت الإصبع وخرج البخار من ذلك الثقب، وانحلت المحجمة على
    المقام، ثم تعدّ الفتيلة على هذه الصفة، وتعيدها إن احتجت إلى ذلك.





    فأما المحجمة التي تستعمل في مرض الشوصة بالماء، فليس فيها قضيب مصلب، ولا ثقب،
    وإنما تستعمل بأن تُملأ بالماء وتوضع على العضو فقط .






    وهذه المحجمة كلما كانت كبيرة لتسع ماءً كثيراً كانت أفضل إن شاء الله تعالى

    .










    في تعليـق العلـق



    :
    العلق إنما يستعمل في أكثر الأحوال في الأعضاء التي لا يمكن فيها وضع المحاجم إما
    لصغرها؛ كالشفة واللثة ونحوها، وإما لأن العضو معرى من اللحم؛ كالإصبع والأنف
    ونحوها


    .




    وكيفية استعمالها؛
    أن تقصد من العلق التي تكون في المياه العذبة، النقية من العفونات، ثم تترك يوماً
    وليلة في الماء العذب حتى تجوع ولا يبقى في جوفها شيء، ثم تستفرغ البدن أولاً
    بالفصد أو بالحجامة، ثم تمسح العضو العليل حتى يحمر، ثم توضع عليه، فإذا امتلأت
    وسقطت وأمكن مص الموضع بالمحجمة فهو أبلغ في المنفعة، وإلا فاغسل الموضع بخلّ ثم
    بماء كثير، ويدلك ويعصر، فإذا تمادى جري الدم بعد سقوط العلق، وكان ذلك رشحاً فلتبل
    خرقة كتان في الماء البارد وتضعها من فوق حتى ينقطع الرشح، فإن كثر الدم، فذر عليه
    زاجاً مسحوقاً أو عفصاً أو نحوها من القوابض حتى ينقطع الدم، أو يوضع على الموضع
    أنصاف الباقلي المقشر، ويترك حتى يلصق الباقلي في الموضع فإن الدم ينقطع. وينبغي إن
    احتيج إلى إعادة العلق فلا تعلق تلك العلق إذا أمكن غيرها


    .





    فإن امتنعت العلق من التعليق فلتمسح الموضع بدم طري، أو تغرز إبرة في الموضع حتى
    يخرج شيء من الدم، ثم توضع، فإنها إذا أحست بشيء من الدم لصقت على المقام، فإذا
    أردت أن تسقط فانثر عليها شيئاً من الصبر المسحوق، أو الملح، أو الرماد، فإنها تسقط
    على المقام إن شاء الله تعالى

    .










    المرجع : كتاب الزهراوي في
    الطب لعمـل الجراحـين تحقيق ودراسة الدكتور محمد ياسر زكور


    .


    --------------------------










    موقعى








    serag777
    الحاج صاحب البيت
    الحاج صاحب البيت

    ذكر الابراجالجوزاء
    عدد الرسائل عدد الرسائل: 3493
    العمر: 44
    تاريخ التسجيل: 10/07/2008

    icon1 رد: كتاب رائع عن "الحجامة ، الفصد ، الكـي"

    مُساهمة من طرف serag777 في الأربعاء أكتوبر 12, 2011 9:07 pm

    [center]
    احتياطات وتنبيهات





    precautions






    (درهم وقاية خير من قنطار علاج)



    [/center]




    يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم :


    (( من تطبَّبَ ولم يعلم منه طبٌّ قبل ذلك فهو ضـامن ))




    فقد أجمع أهل العلم
    على تضمين الطبيب الجاهل، وكذلك تضمين الطبيب المتعدي الذي يجاوز الحدود والضوابط
    المعتبرة عند أهل المعرفة والاختصاص.








    جاء في كتاب ‏الفواكه الدواني


    على رسالة ابن أبي زيد القيرواني في باب حكم التعالج:





    ‏‏(‏ فوائد تتعلق بالحجامة ‏)‏ منها ‏:‏ أنه يستحب لمن أراد الحجامة أن لا يقرب النساء قبل ذلك بيوم وليلة وبعده كذلك ‏,‏ ومثل الحجامة في ذلك
    الفصادة ‏.‏ ومنها ‏:‏ أنه إذا أراد الحجامة في الغد
    يستحب له أن يتعشى في ذلك اليوم عند العصر ‏,‏ وإذا كان به
    مرة بكسر الميم " يقصد مثل مرضى السكري" فليذق شيئا قبل حجامته خيفة أن يغلب على عقله ‏,‏
    ولا ينبغي له دخول الحمام في يومه ذلك ‏.‏ ومنها ‏:‏ أنه ينبغي أن لا يأكل مالحا
    إثر الحجامة فإنه يخاف منه القروح والجرب ‏,‏ نعم يستحب له إثرها الحلو ليسكن ما
    به ثم يحسو شيئا من
    المرقة ويتناول شيئا من الحلو إن قدر ‏,‏ وينبغي له ترك
    اللبن بسائر أصنافه ولو رائبا ‏,‏ ويقلل شرب الماء في يومه ‏.‏ ومنها ‏:‏ اجتناب
    الحجامة في نقرة القفا لما قيل من أنها تورث النسيان ‏,‏ والنافعة في وسط الرأس لما
    روي عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال ‏:‏ ‏{‏ إنها في هذا المحل نافعة من وجع الرأس
    والأضراس والنعاس والبرص والجذام والجنون ‏}‏ ولا تنبغي المداومة عليها لأنها تضر
    ‏.‏ ومنها ‏:‏ أنه يستحب ترك الحجامة في زمن شدة الحر في الصيف ‏,‏ ومثله شدة البرد
    في الشتاء ‏,‏ وأحسن زمانها الربيع ‏,‏ وخير أوقاتها من الشهر عند أخذه في النقصان
    قبل انتهاء آخره ‏. ا. هـ.









    في البداية يجب التأكد من أن المكان الذي تجرى به
    الحجامة نظيف ومعقم وتوجد أدوات الإسعاف الأولية الضرورية لمواجهة أي
    طارىء
    قد ينشأ عند إجراء الحجامة .









    ولا بد من توفير منشورات تثقيفية للناس توضح بأن الحجامة ولا بد من
    ان
    تنقل أمراضا عديدة مثل الإنتانات الجلدية (بكتيرية نظرية
    فيروسية) والتهابات الكبد الوبائية وحتى مرض نقص المناعة المكتسبة وقانا الله
    والمسلمين منه. ومن الأمراض التي تنتقل عن طريق الدم، التهاب الكبدالفيروسي (ب)، التهاب الكبد الفيروسي (ج) أو ما يسمى (سي) وأخطرها مرض الإيدز (نقص المناعة المكتسبة) وتنتقل هذه
    الأمراض من مريض سابق بهذه الأمراض تم إجراء عملية الحجامة له ثم تجري عملية
    الحجامة لشخص لاحق بدون تنظيف آلة الحجامة بصورة جيدة وتعقيمها.









    وهنالك جراثيم أخرى متنوعة تحصل نتيجة تلوث ألة الحجامة
    من الجراثيم الموجودة في البيئة، وغالبا ما تكون غير ذات ضرر ما لم يحصل جرح في
    الجلد وأخطرها مرض الكزاز، ومن الاحتياطات الواجب
    توافرها فيمن يقوم بالحجامة، يجب التأكد من سلامة من يقوم بمهنة الحجامة من الأمراض
    المعدية مثل: التهاب الكبد الفيروسي (ب) وكذلك (ج) والإيدز حتى لا ينقلها إلى الشخص
    المقرر إجراء الحجامة له، إضافة إلى سلامة الحجام (من
    يقوم بمهنة الحجامة) من الأمراض الجلدية مثل: الهربس
    والالتهابات المزمنة. وكذلك الأدوات المستخدمة يجب أن
    تعقم بطريقة جيدة.










    1. لا تحجم المريض وهو واقفاً أو على كرسي ليس له
    جوانب تمنع المريض من السقوط على الأرض ، لأنه قد يغمى
    عليه وقت الحجامة .





    2. لا تحجم الجلد الذي يحتوي على دمامل وأمراض
    جلديه معدية أو التهاب جلدي شديد .





    3. لا تحجم في مواضع لا يكون فيها عضلات مرنه .





    4. لا تحجم المواضع التي تكثر فيها الأوردة
    والشرايين البارزة مثل ظهر اليدين والقدمين مع الأشخاص ضعيفي
    البنية .





    5. لا تحجم المرأة الحامل في أسفل البطن وعلى
    الثديين ومنطقة الصدر خصوصا في الأشهر الثلاثة الأولى .





    6. ينبغي أن تكون الحجامة دائما مزدوجة ، مثال :
    كلا اليدين وكلا القدمين وعلا جانبي العمود الفقري ومن الأمام والخلف في بعض
    الحالات .





    7. تجنب
    الحجامة في الأيام الشديدة البرودة حيث تزيد لزوجة الدم وتقلِل
    ميوعته " يمكن تدفئة المكان قبل وبعد الحجامة " .





    8. تجنب الحجامة للإنسان المصاب بالرشح أو البرد
    ودرجة حرارته عالية .





    9. تجنب الحجامة على أربطة المفاصل الممزقة .





    10. تجنب الحجامة على الركبة المصابة بالماء ولتكن
    الحجامة بجوارها وكذلك الدوالي .





    11. تجنب الحجامة بعد الأكل مباشرة ولكن على الأقل بعد ساعتين .





    12. تجنب
    الحجامة بأكثر من كأس في وقت واحد لمن يعاني من الأنيميا " فقر الدم "أو يعاني من
    انخفاض في ضغط الدم وعدم حجامته على الفقرات القطنية لأنها تتسبب في انخفاض ضغط
    الدم بسرعة ،
    وينصح بأن يشرب المصاب شيء من السكريات أو طعام يزوده بسعرات حرارية قبل
    الحجامة .





    13. تجنب الحجامة لمن بدأ في الغسيل الكلوي .





    14. تجنب الحجامة لمن تبرع بالدم إلا
    بعد يومين أو ثلاثة .





    15. تجنب
    الحجامة لكبار السن والأطفال دون سن
    البلوغ إلا أن يكون الشفط قليلا.





    16. في حالة الإغماء وقت الحجامة أو على إثرهـا
    هبوط ضغط الدم أو السكري ، يستلقي المصاب على ظهره وترفع قدماه للأعلى بوسادة أو
    غيرها، ويسقى شيء من السكريات أو العصيرات
    الطازجه.





    17. يُفضَّل عدم القيام بالاستحمام قبل الحجامة:
    الاستحمام التدليكي المجهد للجسم، لأنه يؤدي إلى تنشيط بسيط للدورة الدموية وهذا ما
    لا يخفى أثره في تحريك بعض الراكد من الشوائب في منطقة الكاهل الواجب امتصاصها
    بالحجامة. أما الاستحمام لغسل العرق دون مجهود فلا مانع.











    بعد الحجامة ينصح بما يلي :





    1. ينبغي أن يمتنع من يريد أن
    يحتجم
    عن الجماع قبل الحجامة مدة 12 ساعة
    وبعد الحجامة لمدة 24 ساعة " وذلك من أجل المحافظة على قوته
    ونشاطة
    . وقد تحدث عن هذه النقطة الكثير من العلماء واهل
    الإختصاص يقول ابن حجر في الفتح " حَدَّثَنَا
    أَبُو مَعْمَرٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ حَدَّثَنَا أَيُّوبُ عَنْ عِكْرِمَةَ
    عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ " احْتَجَمَ النَّبِيُّ
    صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ صَائِمٌ "الشرح:






    ذكر حديث ابن عباس " أن النبي صلى
    الله عليه وسلم احتجم وهو صائم " وهو يقتضي كون ذلك وقع
    منه نهارا، وعند الأطباء أن أنفع الحجامة ما يقع في الساعة الثانية أو الثالثة، وأن
    لا يقع عقب استفراغ عن جماع أو حمام أو غيرهما ولا عقب
    شبع ولا جوع.






    2. ينبغي أن يرتاح
    المريض ولا يجهد نفسه ولا يغضب بعد الحجامة حتى لا يحصل هيجان
    وارتفاع في ضغط الدم ، وعدم أخذ الراحة الكافية قد يكون أيضا سبباً في عودة
    الألم مرة ثانية بسبب عدم توازن الطاقة .





    3. يمتنع عن شرب السوائل شديدة البرودة لمدة 24 ساعة .





    4. ينبغي أن يغطي المحتجم

    موضع الحجامة ولا يعرضه للهواء البارد كما هو الحال في
    جميع الجروح وحتى لا تتعرض للجراثيم والالتهابات.





    5. ينبغي
    أن لا يأكل المحتجم
    طعاما مالحا أو فيه بهارات " حوار " بعد الحجامة مباشرة ، بل ينتظر لمدة ثلاث ساعات
    أو نحوها .





    6.
    بعض الناس يشعر بارتفاع في درجة
    حرارة في الجسم وذلك ثاني
    يوم من الحجامة ، هذا أمر طبيعي
    ويزول بسرعة .





    7. بعض الناس يشعر بغثيان
    أو يحصل له إسهال عندما يحتجم في ظهره ، هذا أيضا أمر
    طبيعي .




    8- يذكر الإطباء السوريون أنه بإمكان
    المحجوم أن يتناول من الطعام النوع السهل الهضم كالخضار والفواكه
    والسكاكر.. وعادةً يُقدَّم للمحجومين طبقٌ من
    سلطة الخضار الممزوجة مع قطع من الخبز المحمَّر والمتبَّلة بالزيت والخل وهو ما
    يعرف بإسم
    (الفتُّوش) عند أهل الشام مصحوباً بطبق من الزيتون. ومن
    المهم: يحظر تناول الحليب ومشتقاته كالجبن واللبن والقشدة والأكلات المطبوخة مع أحد
    هذه الأنواع طيلة يوم الحجامة، أي: طوال نهاره وليله فقط ، وذلك لأن الحليب
    ومشتقاته على الغالب تؤدي للغثيان وتثير الإقياء وتعمل
    على اضطراب في الضغط بما يؤدي للضرر، وعموماً نحن بغنى عن آثارها السلبية في الجسم
    بعد تحقق الشفاء بالحجامة.


    --------------------------










    موقعى








    serag777
    الحاج صاحب البيت
    الحاج صاحب البيت

    ذكر الابراجالجوزاء
    عدد الرسائل عدد الرسائل: 3493
    العمر: 44
    تاريخ التسجيل: 10/07/2008

    icon1 رد: كتاب رائع عن "الحجامة ، الفصد ، الكـي"

    مُساهمة من طرف serag777 في الأربعاء أكتوبر 12, 2011 9:10 pm

    [center]
    الحجامة
    عند ابن سيناء
    [/center]



    يقول ابن سينا
    في كتابه القانون في الطب :




    الحجامة تنقيتها لنواحي الجلد أكثر من تنقية الفصد واستخراجها للدم الرقيق أكثر من استخراجها للدم
    الغليظ ومنفعتها في الأبدان
    العبال
    الغليظة الدم قليلة لأنها لا
    تبرز دماءها ولا تخرجها كما ينبغي بل الرقيق جداً منها بتكلف وتحدث في
    العضو المحجوم
    ضعفاً‏.‏



    ويؤمر باستعمال الحجامة لا في أوّل الشهر لأن
    الأخلاط لا تكون قد
    تحركت
    أو هاجت ولا في أخره لأنها تكون قد نقصت بل في وسط الشهر حين تكون الأخلاط

    هائجة تابعة في تزيدها لزيد
    النور في جرم القمر ويزيد الدماغ في الأقحاف والمياه في
    الأنهار ذوات المدّ والجزر‏.‏




    واعلم أن أفضل أوقاتها في النهار
    هي الساعة الثانية والثالثة ويجب أن تتوقى الحجامة بعد الحمام
    إلا فيمن دمه غليظ فيجب أن يستحم ثم يبقى ساعة ثم
    يحجم‏.‏




    وأكثر الناس يكرهون الحجامة
    والحجامة على النقرة خليفة الأكحل وتنفع من ثقل الحاجبين وتخفف الجفن
    وتنفع من جرب العين والبخر في الفم والتحجر في
    العين‏.‏




    وعلى الكاهل خليفة الباسليق
    وتنفع من وجع المنكب والحلق‏.‏




    وعلى أحد الأخذعين خليفة القيفال وتنفع من ارتعاش الرأس وتنفع الأعضاء التي في الرأس مثل
    الوجه والأسنان والضرس والأذنين والعينين والحلق والأنف
    لكن الحجامة على النقرة تورث
    النسيان حقاً كما قيل فإن مؤخر الدماغ موضع الحفظ
    وتضعفه الحجامة وعلى الكاهل
    تضعف فم المعدة‏.‏





    والأخدعية ربما أحدثت رعشة الرأس
    فليسفل النقرية قليلاً وليصعد الكاهلي

    قليلاً إلا أن يتوخى بها
    معالجة نزف الدم والسعال فيجب أن تنزل ولاتصعد‏.‏





    وهذه الحجامة التي تكون على
    الكاهل وبين الفخذين نافعة من أمراض الصدر الدموية والربو الدموي
    لكنها تضعف المعدة وتحدث الخفقان‏.‏




    والحجامة على الساق وقارب الفصد
    وتنقي الدم وتدر الطمث‏.‏




    ومن كانت من النساء بيضاء متخلخلة رقيقة الدم فحجامة
    الساقين أوفق
    لها
    من فصد الصافن

    والحجامة على القمحدوة
    وعلى الهامة تنفع فيما ادعاه بعضهم من اختلاط العقل والدوار وتبطىء
    فيما قالوا بالشيب وفيه نظر فإنه قد تفعل ذلك في أبدان دون أبدان‏.‏




    وفي أكثر الأبدان يسرع بالشيب وينفع من أمراض العين
    وذلك أكثر
    منفعتها
    فإنها تنفع من جربها وبثورها لكنها تضر بالدهن وتورث بلهاً ونسياناً ورداءة

    فكر وأمراضاً مزمنة وتضرّ
    بأصحاب الماء في العين اللهم إلا أن تصادف الوقت والحال
    التي يجب فيها استعمالها
    فربما لم تضر‏.‏





    والحجامة تحت الذقن تنفع الأسنان والوجه والحلقوم
    وتنقي الرأس
    والفكين
    ‏.‏



    والحجامة على القطن نافعة من دماميل
    الفخذ وجربه وبثوره من النقرس والبواسير وداء الفيل ورياح
    المثانة والرحم ومن حكّة الظهر‏.‏




    وإذا كانت هذه الحجامة بالنار بشرط أو غير شرط نفعت
    من ذلك أيضاً
    والتي
    بشرط أقوى في غير الريح والتي بغير شرط أقوى في تحليل الريح الباردة

    واستئصالها ههنا وفي كل موضع‏.‏



    والحجامة على الفخذين من قدام تنفع من ورم الخصيتين وخراجات الفخذين والساقين والتي على الفخذين
    من خلف تنفع من الأورام والخراجات
    الحادثة في الأليتين
    ‏.‏



    وعلى أسفل الركبة تنفع من ضربان الركبة الكائن من أخلاط
    حادة ومن
    الخراجات
    الرديئة والقروح العتيقة في
    الساق والرجل‏.‏




    والتي على الكعبين تنفع من
    احتباس الطمث ومن عرق النسا والنقرس‏.‏




    وأما الحجامة بلا شرط فقد تستعمل في جذب المادة عن
    جهة حركتها مثل
    وضعها
    على الثدي لحبس نزف دم الحيض وقد يراد بها إبراز الورم الغائر ليصل إليه

    العلاج وقد يراد بها نقل
    الورم إلى عضو أخس في الجوار وقد يراد بها تسخين العضو
    وجذب الدم إليه وتحليل رياحه
    وقد يراد بها رده إلى موضعه الطبيعي المنزول
    عنه كما في القيلة
    وقد تستعمل لتسكين الوجع كما توضع على السرة بسبب القولنج المبرح ورياح البطن وأوجاع الرحم التي تعرض
    عند حركة الحيض خصوصاً للفتيات‏.‏




    وعلى الورك لعرق النسا وخوف الخلع‏.‏




    وما بين الركبتين نافعة للوركين والفخذين والبواسير
    ولصاحب القيلة
    والنقرس‏.‏




    ووضع المحاجم على المقعدة
    يجذب من جميع البدن ومن الرأس وينفع الأمعاء ويشفي من فساد الحيض
    ويخف معها البدن ونقول‏:‏ إن للحجامة بالشرط فوائد
    ثلاث‏:‏ أولاها‏:‏ الاستفراغ من نفس العضو ثانيتها‏:‏ استبقاء جوهر الروح من غير استفراغ
    تابع لاستفراغ
    ما يستفرغ من الاخلاط
    وثالثتها‏:‏ تركها التعرّض للاستفراغ
    من الأعضاء الرئيسة‏.‏




    ويجب أن يعمق المشرط ليجذب من الغور وربما ورم موضع
    التصاق المحجمة
    فعسر
    نزعها فليؤخذ خرق أو اسفنجة

    مبلولة بماء فاتر إلى
    الحرارة وليكمّد بها حواليها
    أولاً‏.‏




    وهذا يعرض كثيراً إذا استعملنا المحاجم
    على نواحي الثدي ليمنع نزف
    الحيض
    أو الرعاف ولذلك لا يجب أن يضعها على الثدي نفسه وإذا دهن موضع الحجامة

    فليبادر إلى إعلاقها ولا تدافع بل تستعجل في الشرط وتكون الوضعة الأولى خفيفة سريعة القلع ثم يتدرج إلى إبطاء
    القلع والإمهال‏.‏





    وغذاء المحتجم يجب أن
    يكون بعد ساعة والصبي يحتجم في السنة الثانية وبعد ستين سنة لا يحتجم البتة وفي الحجامة على الأعالي أمن من انصباب المواد
    إلى

    أسفل
    والمحتجم الصفراوي يتناول بعد الحجامة حب الرمان وماء
    الرمان وماء الهندبا بالسكر والخس
    بالخل‏.‏


    --------------------------










    موقعى








    serag777
    الحاج صاحب البيت
    الحاج صاحب البيت

    ذكر الابراجالجوزاء
    عدد الرسائل عدد الرسائل: 3493
    العمر: 44
    تاريخ التسجيل: 10/07/2008

    icon1 رد: كتاب رائع عن "الحجامة ، الفصد ، الكـي"

    مُساهمة من طرف serag777 في الأربعاء أكتوبر 12, 2011 9:12 pm

    [center] الحجامة في الطــــب النبــوي

    من كتـاب زاد المعـاد

    [/center]




    فصل في هديه في العلاج بشرب العسل ، والحجامة ، والكي


    في صحيح البخاري : عن سعيد بن جبير ،
    عن ابن عباس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : "
    الشفاء في ثلاث : شربة عسل ، وشرطة محجم ، وكية نار ، وأنا أنهى
    أمتي عن الكي ".



    قال أبو عبد الله المازري : الأمراض
    الإمتلائية : إما أن تكون دموية ، أو صفراوية ، أو بلغمية ، أو
    سوداوية . فإن كانت دموية ، فشفاؤها إخراج الدم ، وإن كانت من
    الأقسام الثلاثة الباقية ، فشفاؤها بالإسهال الذي يليق بكل خلط منها ،
    وكأنه صلى الله عليه وسلم بالعسل على المسهلات ، وبالحجامة على
    الفصد ، وقد قال بعض الناس : إن الفصد يدخل في قوله : شرطة محجم
    . فإذا أعيا الدواء ، فآخر الطب الكي ، فذكره صلى الله عليه وسلم
    في الأدوية ، لأنه يستعمل عند غلبة الطباع لقوى الأدوية ، وحيث
    لا ينفع الدواء المشروب . وقوله : وأنا أنهى أمتي عن الكي ، وفي
    الحديث الآخر : وما أحب أن أكتوي ، إشارة إلى أن يؤخر العلاج
    به حتى تدفع الضرورة إليه ، ولا يعجل التداوي به لما فيه من
    استعجال الألم الشديد في دفع ألم قد يكون أضعف من ألم الكي ، انتهى
    كلامه .



    وقال بعض الأطباء : الأمراض المزاجية :
    إما أن تكون بمادة ، أو بغير مادة ، والمادية منها : إما حارة ،
    أو باردة ، أو رطبة ، أو يابسة ، أو ما تركب منها ، وهذه الكيفيات
    الأربع ، منها كيفيتان فاعلتان : وهما الحرارة والبرودة ،
    وكيفيتان منفعلتان ، وهما الرطوبة واليبوسة ، ويلزم من غلبة إحدى
    الكيفيتين الفاعلتين استصحاب كيفية منفعلة معها ، وكذلك كان لكل
    واحد من الأخلاط الموجودة في البدن ، وسائر المركبات كيفيتان :
    فاعلة ومنفعلة .



    فحصل من ذلك أن أصل الأمراض المزاجية
    هي التابعة لأقوى كيفيات الأخلاط التي هي الحرارة والبرودة ، فجاء
    كلام النبوة في أصل معالجة الأمراض التي هي الحارة والباردة على
    طريق التمثيل ، فإن كان المرض حاراً ، عالجناه بإخراج الدم ،
    بالفصد كان أو بالحجامة ، لأن في ذلك
    استفراغاً للمادة ، وتبريداً للمزاج . وإن كان بارداً عالجناه
    بالتسخين ، وذلك موجود في العسل ، فإن كان يحتاج مع ذلك إلى
    استفراغ المادة الباردة ، فالعسل أيضاً يفعل في ذلك لما فيه من
    الإنضاج ، والتقطيع ، والتلطيف، والجلاء، والتليين ، فيحصل بذلك
    استفراغ تلك المادة برفق وأمن من نكاية المسهلات القوية
    .



    وأما الكي : فلأن كل واحد من الأمراض
    المادية ، إما أن يكون حاداً فيكون سريع الإفضاء لأحد الطرفين ،
    فلا يحتاج إليه فيه ، وإما أن يكون مزمناً ، وأفضل علاجه بعد
    الإستفراغ الكي في الأعضاء التي يجوز فيها الكي ، لأنه لا يكون مزمناً
    إلا عن مادة باردة غليظة قد رسخت في
    العضو ، وأفسدت مزاجه ، وأحالت جميع ما يصل إليه إلى مشابهة جوهرها
    ، فيشتعل في ذلك العضو، فيستخرج بالكي تلك المادة من ذلك المكان
    الذي هو فيه بإفناء الجزء الناري الموجود بالكي لتلك المادة
    .



    فتعلمنا بهذا الحديث الشريف أخذ
    معالجة الأمراض المادية جميعها ، كما استنبطنا معالجة الأمراض
    الساذجة من قوله صلى الله عليه وسلم : " إن شدة الحمى من فيح جهنم
    ، فأبردوها بالماء " .



    ***

    فصل : وأما الحجامة
    ، ففي سنن ابن ماجه من حديث جبارة بن المغلس ، - وهو ضعيف - عن
    كثير بن سليم ، قال : سمعت أنس بن مالك يقول : قال رسول الله صلى
    الله عليه وسلم : " ما مررت ليلة أسري بي بملإ إلا قالوا : يا
    محمد ! مر أمتك بالحجامة " .

    وروى الترمذي في جامعه من حديث ابن
    عباس هذا الحديث : وقال فيه : "عليك بالحجامة يا محمد " .

    وفي الصحيحين : من حديث طاووس ، عن
    ابن عباس ، أن النبي صلى الله عليه وسلم : " احتجم وأعطى الحجام
    أجره " .

    وفي الصحيحين أيضاً ، عن حميد
    الطويل ، عن أنس ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حجمه أبو طيبة
    ، فأمر له بصاعين من طعام ، وكلم مواليه ، فخففوا عنه من ضريبته ،
    وقال : " خير ما تداويتم به الحجامة " .



    وفي جامع الترمذي عن عباد بن منصور ،
    قال : سمعت عكرمة يقول : كان لابن عباس غلمة ثلاثة حجامون ، فكان
    اثنان يغلان عليه ، وعلى أهله ، وواحد لحجمه ، وحجم أهله . قال :
    وقال ابن عباس : قال نبي الله صلى الله عليه وسلم : " نعم العبد
    الحجام يذهب بالدم ، ويخف الصلب ، ويجلو البصر " ، وقال
    : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث عرج به ، ما مر على ملإ
    من الملائكه إلا قالوا : " عليك بالحجامة " ، وقال : " إن خير ما
    تحتجمون فيه يوم سبع عشرة ، ويوم تسع عشرة ، ويوم إحدى وعشرين " ، وقال
    : " إن خير ما تداويتم به السعوط واللدود
    والحجامة والمشي " ، وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم لد فقال: "
    من لدني ؟ فكلهم أمسكوا ، فقال : لا يبقى أحد في البيت إلا لد
    إلا العباس " . قال : هذا حديث غريب ، ورواه ابن ماجه .



    ***

    فصل : وأما منافع الحجامة : فإنها
    تنقي سطح البدن أكثر من الفصد ، والفصد لأعماق البدن أفضل ،
    والحجامة تستخرج الدم من نواحي الجلد .

    قلت : والتحقيق في أمرها وأمر الفصد ،
    أنهما يختلفان باختلاف الزمان ، والمكان ، والأسنان ، والأمزجة ،
    فالبلاد الحارة ، والأزمنة الحارة ، والأمزجة الحارة التي دم
    أصحابها في غاية النضج الحجامة فيها أنفع من الفصد بكثير ، فإن
    الدم ينضج ويرق ويخرج إلى سطح الجسد الداخل ، فتخرج الحجامة ما لا
    يخرجه الفصد ، ولذلك كانت أنفع للصبيان من الفصد ، ولمن لا يقوى
    على الفصد ، وقد نص الأطباء على أن البلاد الحارة الحجامة فيها
    أنفع وأفضل من الفصد ، وتستحب في وسط الشهر ، وبعد وسطه .
    وبالجملة ، في الربع الثالث من أرباع الشهر ، لأن الدم في أول
    الشهر لم يكن بعد قد هاج وتبيغ ، وفي آخره يكون قد سكن . وأما في
    وسطه وبعيده ، فيكون في نهاية التزيد .



    قال صاحب القانون : ويؤمر باستعمال
    الحجامة لا في أول الشهر ، لأن الأخلاط لا تكون قد تحركت وهاجت ،
    ولا في آخره لأنها تكون قد نقصت ، بل في وسط الشهر حين تكون
    الأخلاط هائجة بالغة في تزايدها لتزيد النور في جرم القمر . وقد روي
    عن النبي صلى الله عليه وسلم ، أنه قال :
    " خير ما تداويتم به الحجامة والفصد " . وفي حديث : " خير الدواء
    الحجامة والفصد " . انتهى .



    وقوله صلى الله عليه وسلم : " خير ما
    تداويتم به الحجامة " إشارة إلى أهل الحجاز ، والبلاد الحارة ،
    لأن دماءهم رقيقة ، وهي أميل الى ظاهر أبدانهم لجذب الحرارة
    الخارجة لها إلى سطح الجسد ، واجتماعها في نواحي الجلد ، ولأن مسام
    أبدانهم واسعة ، وقواهم متخلخلة ، ففي الفصد
    لهم خطر ، والحجامة تفرق اتصالي إرادي يتبعه استفراغ كلي من العروق
    ، وخاصة العروق التي لا تفصد كثيراً ، ولفصد كل واحد منها نفع
    خاص ، ففصد الباسليق : ينفع من حرارة الكبد والطحال والأورام
    الكائنة فيهما من الدم ، وينفع من أورام الرئة ، وينفع من الشوصة
    وذات الجنب وجميع الأمراض الدموية العارضة من أسفل الركبة إلى
    الورك .



    وفصد الأكحل : ينفع من الإمتلاء
    العارض في جميع البدن إذا كان دموياً ، وكذلك إذا كان الدم قد فسد
    في جميع البدن .

    وفصد القيفال : ينفع من العلل العارضة في الرأس والرقبة من كثرة الدم أو فساده .

    وفصد الودجين : ينفع من وجع الطحال ، والربو ، والبهر ، ووجع الجبين .



    والحجامة على الكاهل : تنفع من وجع المنكب والحلق .

    والحجامة على الأخدعين ، تنفع من
    أمراض الرأس ، وأجزائه ، كالوجه ، والأسنان ، والأذنين ، والعينين
    ، والأنف ، والحلق إذا كان حدوث ذلك عن كثرة الدم أو فساده ، أو
    عنهما جميعاً . قال أنس رضي الله تعالى عنه : كان رسول الله صلى
    الله عليه وسلم يحتجم في الأخدعين والكاهل .



    وفي الصحيحين عنه : كان رسول الله
    صلى الله عليه وسلم يحتجم ثلاثاً : واحدة على كاهله ، واثنتين على
    الأخدعين .

    وفي الصحيح : عنه ، أنه احتجم وهو محرم في رأسه لصداع كان به .

    وفي سنن ابن ماجه عن علي ، نزل
    جبريل على النبي صلى الله عليه وسلم بحجامة الأخدعين والكاهل
    .

    وفي سنن أبي داود من حديث جابر ، أن
    النبي صلى الله عليه وسلم : " احتجم في وركه من وثء كان به " .



    ***

    فصل واختلف الأطباء فى الحجامة على نقرة القفا ، وهى القمحدوة .

    وذكر أبو نعيم في كتاب الطب النبوي
    حديثاً مرفوعاً " عليكم بالحجامة في جوزة القمحدوة ، فإنها تشفي
    من خمسة أدواء " ، ذكر منها الجذام .

    وفي حديث آخر : " عليكم بالحجامة في جوزة القمحدوة ، فإنها شفاء من اثنين وسبعين داء " .

    فطائفة منهم استحسنته وقالت : إنها
    تنفع من جحظ العين ، والنتوء العارض فيها ، وكثير من أمراضها ،
    ومن ثقل الحاجبين والجفن ، وتنفع من جربه . وروي أن أحمد بن حنبل
    احتاج إليها ، فاحتجم في جانبي قفاه ، ولم يحتجم في النقرة ، وممن
    كرهها صاحب القانون وقال : إنها تورث النسيان حقاً ، كما قال سيدنا
    ومولانا وصاحب شريعتنا محمد صلى الله عليه وسلم ، ، فإن مؤخر
    الدماغ موضع الحفط ، والحجامة تذهبه ، انتهى كلامه .



    ورد عليه آخرون ، وقالوا : الحديث لا
    يثبت ، وإن ثبث فالحجامة ، إنما تضعف مؤخر الدماغ إذا استعملت
    لغير ضرورة ، فأما إذا استعملت لغلبة الدم عليه ، فإنها نافعة له
    طباً وشرعاً ، فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه احتجم في
    عدة أماكن من قفاه بحسب ما اقتضاه الحال في ذلك ، واحتجم في غير
    القفا بحسب ما دعت إليه حاجته .





    ***

    فصل : والحجامة تحت الذقن
    تنفع من وجع الأسنان والوجه والحلقوم ، إذا استعملت في وقتها ،
    وتنقي الرأس والفكين ، والحجامة على ظهر القدم تنوب عن فصد الصافن
    ، وهو عرق عظيم عند الكعب ، وتنفع من قروح الفخذين والساقين ،
    وانقطاع الطمث ، والحكة العارضة في الإنثيين ، والحجامة في أسفل
    الصدر نافعة من دماميل الفخذ ، وجربه وبثوره ، ومن النقرس
    والبواسير ، والفيل وحكة الظهر .



    ***

    فصل: في هديه في أوقات الحجامة

    روى الترمذي في جامعه : من حديث ابن
    عباس يرفعه : " إن خير ما تحتجمون في يوم سابع عشرة ، أو تاسع
    عشرة ، ويوم إحدى وعشرين " .

    وفيه "عن أنس كان رسول الله صلى الله
    عليه وسلم يحتجم في الأخدعين والكاهل ، وكان يحتجم لسبعة عشر ،
    وتسعة عشر ، وفي إحدى وعشرين " .

    وفي سنن ابن ماجه عن أنس مرفوعاً : "
    من أراد الحجامة فليتحر سبعة عشر ، أو تسعة عشر ، أو إحدى وعشرين
    ، لا يتبيغ بأحدكم الدم فيقتله " .

    وفي سنن أبي داود من حديث أبي هريرة
    مرفوعاً : " من احتجم لسبع عشرة ، أو تسع عشرة ، أو إحدى وعشرين ،
    كانت شفاء من كل داء " ، وهذا معناه من كل داء سببه غلبة الدم
    .

    وهذه الأحاديث موافقة لما أجمع عليه
    الأطباء ، أن الحجامة في النصف الثاني ، وما يليه من الربع الثالث
    من أرباعه أنفع من أوله وآخره ، وإذا استعملت عند الحاجة إليها
    نفعت أي وقت كان من أول الشهر وآخره .

    قال الخلال : أخبرني عصمة بن عصام ،
    قال : حدثنا حنبل ، قال : كان أبو عبد الله أحمد بن حنبل يحتجم أي
    وقت هاج به الدم ، وأي ساعة كانت .



    وقال صاحب القانون : أوقاتها في
    النهار : الساعة الثانية أو الثالثة ، ويجب توقيها بعد الحمام إلا
    فيمن دمه غليط ، فيجب أن يستحم ، ثم يستجم ساعة ، ثم يحتجم ،
    انتهى .

    وتكره عندهم الحجامة على الشبع ،
    فإنها ربما أورثت سدداً وأمراضاً رديئة ، لا سيما إذا كان الغذاء
    رديئاً غليظاً . وفي أثر : " الحجامة على الريق دواء ، وعلى الشبع
    داء ، وفي سبعة عشر من الشهر شفاء " .

    واختيار هذه الأوقات للحجامة ، فيما
    إذا كانت على سبيل الإحتياط والتحرز من الأذى ، وحفظاً للصحة .
    وأما في مداواة الأمراض ، فحيثما وجد الإحتياح إليها وجب
    استعمالها . وفي قوله : " لا يتبيغ بأحدكم الدم فيقتله " دلالة على
    ذلك ، يعني لئلا يتبيغ ، فحذف حرف الجر مع (
    أن ) ، ثم حذفت ( أن ) . والتبيغ : الهيج ، وهو مقلوب
    البغي ، وهو بمعناه ، فإنه بغي الدم وهيجانه . وقد تقدم أن الإمام
    أحمد كان يحتجم أي وقت احتاج من الشهر .



    ***



    فصل : وأما اختيار
    أيام الأسبوع للحجامة ، فقال الخلال في جامعه : أخبرنا حرب بن
    إسماعيل ، قال : قلت لأحمد : تكره الحجامة في شيء من الأيام ؟ قال
    : قد جاء في الأربعاء والسبت .



    وفيه : عن الحسين بن حسان ، أنه سأل
    أبا عبد الله عن الحجامة : أي يوم تكره ؟ فقال : في يوم السبت ،
    ويوم الأربعاء ، ويقولون : يوم الجمعة .



    وروى الخلال ، عن أبي سلمة وأبي سعيد
    المقبري ، عن أبي هريرة مرفوعاً : " من احتجم يوم الأربعاء أو يوم
    السبت ، فأصابه بياض أو برص ، فلا يلومن إلا نفسه " .
    وقال الخلال : أخبرنا محمد بن علي بن جعفر ، أن يعقوب بن
    بختان حدثهم ، قال : سئل أحمد عن النورة والحجامة يوم السبت ويوم
    الأربعاء ؟ فكرهها . وقال : بلغني عن رجل أنه تنور ، واحتجم يعني
    يوم الأربعاء ، فأصابه البرص . قلت له : كأنه تهاون بالحديث ؟ قال
    : نعم .

    وفي كتاب الأفراد للدارقطني ، من
    حديث نافع قال : قال لي عبد الله بن عمر : تبيغ بي الدم ، فابغ لي
    حجاماً ، ولا يكن صبياً ولا شيخاً كببراً ، فإني سمعت رسول الله
    صلى الله عليه وسلم يقول : " الحجامة تزيد الحافظ حفظاً ، والعاقل
    عقلاً ، فاحتجموا على اسم الله تعالى ، ولا تحتجموا الخميس ،
    والجمعة ، والسبت ، والأحد ، واحتجموا الإثنين ، وما كان من جذام
    ولا برص ، إلا نزل يوم الأربعاء " . قال الدارقطني : تفرد به زياد
    بن يحيى ، وقد رواه أيوب عن نافع ، وقال فيه : " واحتجموا يوم
    الإثنين والثلاثاء ، ولا تحتجموا يوم الأربعاء " .

    وقد روى أبو داود في سننه من حديث
    أبي بكرة ، أنه كان يكره الحجامة يوم الثلاثاء ، وقال : إن رسول
    الله صلى الله عليه وسلم قال : " يوم الثلاثاء يوم الدم وفيه ساعة
    لا يرقأ فيها الدم " .



    ***

    فصل : وفي ضمن هذه الأحاديث المتقدمة
    استحباب التداوي ، واستحباب الحجامة ، وأنها تكون في
    الموضع الذي يقتضيه الحال ، وجواز احتجام المحرم ، وإن آل إلى قطع
    شئ من الشعر ، فإن ذلك جائز . وفي وجوب الفدية عليه نظر ، ولا
    يقوى الوجوب ، وجواز احتجام الصائم ، فإن في صحيح البخاري أن
    رسول الله صلى الله عليه وسلم : " احتجم وهو صائم " . ولكن هل
    يفطر بذلك ، أم لا ؟ مسألة أخرى ، الصواب : الفطر بالحجامة ، لصحته
    عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من غير معارض ، وأصح ما يعارض به
    حديث حجامته وهو صائم ، ولكن لا يدل على عدم الفطر إلا بعد أربعة
    أمور .

    أحدها : أن الصوم كان فرضاً .

    الثاني : أنه كان مقيماً .

    الثالث : أنه لم يكن به مرض احتاج معه إلى الحجامة .

    الرابع : أن هذا الحديث متأخر عن قوله : " أفطر الحاجم والمحجوم " .



    فإذا ثبتت هذه المقدمات الأربع ، أمكن
    الاستدلال بفعله صلى الله عليه وسلم على بقاء الصوم مع الحجامة ،
    وإلا فما المانع أن يكون الصوم نفلاً يجوز الخروج منه بالحجامة
    وغيرها ، أو من رمضان لكنه في السفر ، أو من رمضان في الحضر ، لكن
    دعت الحاجة إليها كما تدعو حاجة من به مرض إلى الفطر ، أو يكون
    فرضاً من رمضان في الحضر من غير حاجة إليها ، لكنه مبقى على الأصل
    . وقوله : " أفطر الحاجم والمحجوم " ، ناقل ومتأخر ، فيتعين
    المصير إليه ، ولا سبيل إلى إثبات واحدة من هذه المقدمات الأربع ،
    فكيف بإثباتها كلها .



    وفيها دليل على استئجار الطبيب وغيره
    من غير عقد إجازة ، بل يعطيه أجرة المثل ، أو ما يرضيه .



    وفيها دليل على جواز التكسب بصناعة
    الحجامة ، وإن كان لا يطيب للحر أكل أجرته من
    غير تحريم عليه ، فإن النبي صلى الله عليه وسلم أعطاه أجره ، ولم
    يمنعه من أكله ، وتسميته إياه خبيثاً كتسميته للثوم والبصل خبيثين
    ، ولم يلزم من ذلك تحريمهما .

    وفيها دليل على جواز ضرب الرجل الخراج
    على عبده كل يوم شيئاً معلوماً بقدر طاقته ، وأن العبد أن يتصرف
    فيما زاد على خراجه ، ولو منع من التصرف ، لكان كسبه كله خراجاً
    ولم يكن لتقديره فائدة ، بل ما زاد على خراجه ، فهو تمليك من سيده
    له يتصرف فيه كما أراد ، والله أعلم .


    --------------------------










    موقعى








    serag777
    الحاج صاحب البيت
    الحاج صاحب البيت

    ذكر الابراجالجوزاء
    عدد الرسائل عدد الرسائل: 3493
    العمر: 44
    تاريخ التسجيل: 10/07/2008

    icon1 رد: كتاب رائع عن "الحجامة ، الفصد ، الكـي"

    مُساهمة من طرف serag777 في الأربعاء أكتوبر 12, 2011 9:19 pm

    [center]
    الحجامة وتأثيرها على




    العيــــــن والســــحر والجـــــــن

    [/center]





    فوائد الحجامــة



    يقول الدكتور علي رمضان في مقال له في مجلة صحتك العدد الحادي والعشرون ، أن
    الحجامة تنفع كثيرا بإذن الله تعالى في الحالات الآتية :

    1. حالات الصداع المزمن الذي فشلت معه الوسائل الأخرى .

    2. حالات آلام الروماتيزمية المختلفة خاصة آلام الرقبة والظهر والساقين.

    3. بعض حالات تيبس أو تورم المفاصل المختلفة .

    4. الآلام والحرقان الموجود في الأطراف خاصة مرضى السكر .

    5. الضغط المرتفع .

    6. بعض الحالات النفسية وحالات الشلل .

    7. وقد وجد بعض المعالجين بالقرآن الكريم أن قراءة القرآن أثناء الحجامة تساعد
    الكثير من المرضى .

    8. آلام الظهر والمفاصل والنقرس وأمراض البطن " إمساك ، عسر هضم ، عدم شهية ".

    9. الأرق ومشاكل الحيض ... الخ . أ.هـ.



    والحقيقة أن فوائد الحجامة أكثر مما ذكر ، والذي له معرفة في اللغة الإنجليزية
    فليبحث في الإنترنت عن كلمة cupping في عدة مواقع ليرى أقول الباحثين في فوائد
    الحجامة .






    تأثير الحجامة على الجن:




    الجن يتلبس الإنسان
    لأسباب عدة منها العين والسحر والعشق والأذى ... الخ ،
    ويتأثر الجان عندما تستفرغ مادة السحر والعين بالحجامة
    فتجد المريض في حالة اضطراب وارتعاش بل وإغماء أو حضور كامل أو جزئي قبيل وقت
    الحجامة .




    وبعض الجن يكون مقيداً في أماكن
    محددة في الجسد ، وربما تكون هذه الأماكن هي مواضع
    الحجامة ، فأما أنه يهرب قبل الحجامة أو ينفر المريض منها ، وقد مرت علي حالات
    يحضر الجان حضوراً كاملاً فلا يشعر المريض بالألم حتى أنتهي منه ، وحالات يطلب
    خادم السحر حجامة المسحور في موضع معين من
    الجسم لتخفيف كمية السحر الذي يؤثر على المريض
    ، وهذه الأمور غيبية لا نعلم سببها ، فبعض الجن يتأذون من الحجامة وآخرون يطلبون الحجامة والنتيجة واحدة هي منفعة
    المريض بإذن الله تعالي .




    ومن المعلوم أن
    الجان يجري من ابن آدم مجرى الدم كما ورد في الحديث ،
    ولعله يتسبب في ترك بعض الأخلاط الضارة في عصب وعضل وعروق الإنسان ، والحجامة تستفرغ هذه الأخلاط إذا ما وقعت عليها .






    الحجامة وتأثيرها
    على العين :




    إن العين إذا أصابت
    الإنسان يكون لها حيزاً وجرماً داخل جسم الإنسان ، إما
    على شكل بخار أو سائل أو زلال ، ومع الرقية تخرج على شكل رشح " عرق" أو
    على شكل بخار مع التثاءب أو على شكل زلال مع البلغم والإسهالات ، ويستفاد من الحجامة بأنها تمتص العين أو بعضها
    من الأماكن القريبة من سطح الجلد إذا ما وقعت عليها .






    الحجامة وتأثيرها
    على السحر :




    الحجامة تنفع في استفراغ السحر المأكول والمشروب والمشموم والمرشوش على الجسم
    " الداخلي عموما ".




    فالسحر بعد أن يؤكل
    أو يشرب يستقر في البطن وينتشر مع الدم إلى معظم أعضاء الجسد ،
    ويكون في مواضع أكثر من غيرها على حسب أوامر السحر ، والحجامة تنفع كثيراً في استفراغ مادة السحر القريبة من سطح الجلد ، ولكنها لا تصل إلى
    السحر في أعماق البدن كالذي في أعماق البطن والصدر على الرغم أنه يأذن الله تعالى
    بأن يستفرغ المسحور أوي يحصل له إسهالا على إثر الحجامة
    ، وعموما هي نافعة جداً بإذن الله تعالى في استفراغ
    مادة السحر إذا ما تابع المسحور الحجامة على مواضع العقد والألم ومجامع السحر .








    شواهد:
    ذكر
    لي أحد المرضى وكان مسحوراً يقول: كنت أعاني من ألم شديد في أسفل الظهر وكنت لا
    أستطيع الجلوس إلا متكئا على وسادة أو غيرها ،

    ذهبت إلى الحجام وطلبت منه أن يضع المحجمة على موضع الألم ، وبعد
    الحجامة وجدت خفة وراحة وشفيت من ذلك الألم ولله الحمد .








    آخر يقول كنت أعاني من صداع شديد لم تفلح معه الأدوية
    والمسكنات وكان بسبب السحر، نصحني أحد الاخوة بالحجامة ، ذهبت للحجام وذكرت له ما
    أعانيه من شدة الصداع فوضع المحجمة على هامتي ، وبدأ في مص المحجمة ، وبعدما أزال
    المحجمة عجب الحجام من لون الدم فقد كان لونه للقطران
    هو أقرب منه للدم ، وبعدها خف الصداع كثيراً ولله الحمد .









    شاب أعرفه كان
    مسحورا بسحر الجنون وعانى من هذا السحر الشيء الكثير حتى دله الله سبحانه وتعالى
    على طريق الرقية الشرعية ومنها إلى الحجامة ، فكان
    يتعاهد نفسه بحجامة رأسه وجانبي رقبته حتى عادت له صحته وعقله وفقه الله إلى ما
    يحب ويرضى.








    وآخر كان لا يستطيع أن يركع الركوع الصحيح في الصلاة بسبب
    سحر في ظهره ، وبعد الحجامة ذهب عنه ما يجد من الألم
    وأصبح يركع الركوع الصحيح ولا يشعر بشيء ولله الحمد والمنة .






    --------------------------










    موقعى








    serag777
    الحاج صاحب البيت
    الحاج صاحب البيت

    ذكر الابراجالجوزاء
    عدد الرسائل عدد الرسائل: 3493
    العمر: 44
    تاريخ التسجيل: 10/07/2008

    icon1 رد: كتاب رائع عن "الحجامة ، الفصد ، الكـي"

    مُساهمة من طرف serag777 في الأربعاء أكتوبر 12, 2011 9:20 pm


    الحجامة بين الرفض والقبول











    هذه المقالة
    نقلا عن موقع مركز المالكي
    للمعلومات الطبية ( بتصرف يسير ).






    http://www.medical-centeronline.net/index.php










    لقاء صحفي : مع الدكتور أمير محمد صالح ـ الأستاذ
    الزائر في جامعه شيكاغو والحاصل علي البورد الأمريكي في ‏««‏العلاج الطبيعي‏»»‏
    وعضو الجمعية الأمريكية للطب البديل مجلة حياة الناس: 218 ‏السنة 123-العدد 2001
    مايو 26 ‏2 من ربيع الأول 1422 هـ السبت.










    لم نلتفت إلى الطب النبوي
    إلا عندما دخلنا الجامعات الأمريكية والأوروبية..‏ فمن يصدق أن العلاج بـ الحجامة
    يتم تدريسه في مناهج الطب في أمريكا.‏ ومن يصدق أيضا آن هذا الأسلوب النبوي الذي
    هاجمه وأنكره أطباء عرب اصبح علاجا نافعا للعديد من الآلام الخطيرة في معظم عواصم
    العالم‏.











    هذا ما يؤكده الدكتور أمير
    محمد صالح ـ الأستاذ الزائر في جامعه شيكاغو والحاصل علي البورد الأمريكي في
    ‏««‏العلاج الطبيعي‏»»‏ وعضو الجمعية الأمريكية للطب البديل .











    لقد كانت نقطه اكتشاف هذا
    الأسلوب العلاجي هي بداية قصه الدكتور أمير صالح مع الحجامة..‏ والمفارقة التي
    يؤكدها انه لم يكن يعرف عنها الكثير قبل سفره إلى أمريكا..‏ فهناك وجدهم يحتفون
    بها ويدرسونها لطلبة الطب في معظم الجامعات ، ويضيف أن الحجامة باب من أبواب الطب
    النبوي وقد ورد فيها اكثر من‏60‏ حديثا نبويا‏..‏ ومن خلال رحلته العلمية التي
    امتدت لعدة سنوات في أمريكا وبعض الدول الأوروبية وجدت انهم يعرفون هذا النوع من
    العلاج كفرع مهم في الجامعات ويسمي عندهم ‏(Cupping Therapy)‏ .










    و كان لابد أن أبحر في
    أعماق هذا العلم‏.، واكتشفت أن الحجامة كانت معروفه لدي الفراعنة,‏ وقد ذكر ذلك
    أبوقراط أبو الطب بقوله أن الفراعنة قسموا الطب إلى نوعين طب الصوم وطب الإخراج أو
    طب الحجامة عن طريق فتحات يحدثها الطبيب في الجلد‏..‏ ولما بعث النبي ـ له عليه
    وسلم ـ أمر بالحجامة واقرها‏,‏ بل انه فعل هذا النوع من العلاج لنفسه ولزوجته ‏,‏
    فاحتجم الرسول وهو صائم واحتجم وهو معتمر واحتجم لألم في رأسه وساقه‏ ..‏ واحتجم
    من السم الذي وضعته له اليهودية.











    * ما هي الأمراض التي عالجتها
    باستخدام الحجامة؟.





    فالحجامة
    تفيد في علاج بعض الأمراض وليس كلها‏..‏ فهي تودي إلى حدوث تحسن واضح في وظائف
    الكبد ومرض السكر إضافة إلى بعض أمراض الأنف والأذن والحنجرة ,‏ كما أنني حققت
    خطوات مهمة في علاج الأطفال الذين يعانون من شلل مخي والشلل النصفي حيث سجلت تحسنا
    ملحوظا في حالات عديدة ,‏ كذلك نجحت الحجامة في
    علاج البدانة والأمراض المتعلقة بضعف المناعة في الجسم وحب الشباب .‏










    *‏ تخصصك علاج طبيعي‏..‏ فما علاقة
    ذلك بالعلاج النبوي ؟.






    ذكرت لك
    إن الحجامة تدرس ويعمل بها في العالم الغربي وهي جزئ من العلاج الطبيعي وقال نبينا
    محمد صلى الله عليه وسلم ‏:‏ الدواء في ثلاث شربه عسل وشرطه محجم وكي بنار‏..‏ ثم
    نهي عن الكي بالنار ولم ينه عن الحجامة وفي حديث آخر يقول‏:‏ خير ما تداويتم به
    الحجامة‏، والله تعالي يقول‏:‏ ( إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ
    السَّمَاوَاتِ وَالأرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ
    يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثاً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ
    وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالأَْمْرُ تَبَارَكَ
    اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ) (لأعراف:54) .





    خلق الله
    الجسد وجعل له منهجا وأوامر ونواهي‏,‏ فالأوامر إذا فعلناها صح الجسد وإذا ابتعدنا
    عن النواهي صح الجسد أيضا ، والرسول علمه من علم الله ‏.‏










    * البعض يعترض علي الأدوات المستخدمة
    في عمليات الحجامة؟‏.






    هناك تخوف من الأدعياء
    الذين يمارسون مهنة العلاج بالمواد والأساليب الطبيعية كأي مهنة مارسها بعض
    الأدعياء والدجالون ولكن ذلك بالطبع لا يجعلها عرضه للهجوم والإقلال من شأنها لكن
    لابد من وضع الضوابط التي تحكم هذا العمل وتجريم كل من يمارسه بغير علم بحيث تكون
    هناك منافذ معلومة لكل من أراد هذا النوع من العلاج‏ ,‏ ولابد من التأكيد علي أننا
    لا نهاجم طرق العلاج الأخرى ولكنها خطوة مكمله علي الطريق الصحيح لإيجاد علاج بلا
    أعراض جانبيه ، أما بالنسبة للأدوات المستخدمة في هذا العلاج فان كثير من الشركات
    تصنع أجهزة حديثة لهذا الغرض وهي متوفرة في معظم بلدان العالم.











    ‏*‏ هل عمليات التبرع بالدم تغني
    عن الحجامة التبرع بالدم ؟.






    التبرع بالدم ينتمي إلى
    الفصد وليس الحجامة لان التبرع بالدم يودي إلى التخلص من بعض مكونات الدم بكميات
    معينه في وقت قصير ويتم ذلك من خلال وريد دموي وليس من خلال مسام الجلد‏. ولذلك لا
    نستفيد منه في تنبيه أماكن معينة في الجلد كما في الحجامة‏.‏











    عندما يحدث أي خدش في الجسم
    يحدث استنفارا لجهاز المناعة ,‏ لان الجلد هو خط الدفاع الأول عن الجسد فيزداد
    إفراز كرات الدم البيضاء وتزداد المناعة ، وفي حاله حدوث أي ضغوط علي الجسم يزداد
    تنبيه جهاز المناعة وهناك ضغوط طبيعية حيث أننا نجد أن جهاز المناعة عند
    المرأة

    الحامل يكون نشطا جدا وكرات الدم
    البيضاء تتكون بكميات كبيره‏.‏ وهناك ضغوط صناعية من خلال حدوث خدوش في أماكن
    معينه من الجلد تودي نفس النتيجة وهو ما يحدث في الحجامة‏.










    ‏*‏ هل هناك علاقة بين العلاج
    بالحجامة والعلاج بالإبر الصينية؟.






    تاريخ الحجامة يختلف كليه
    عن تاريخ العلاج بالإبر الصينية ولكن يمكن القول أن المعالج بالحجامة يمكن أن
    يستخدم نفس خريطة مراكز الإحساس في الجسم التي يستخدمها المعالج بالإبر الصينية
    لعلاج نفس الأمراض. لكن في الإبر الصينية يتم تنبيه مراكز الإحساس فقط أما في
    الحجامة فيتم تنبيه مراكز الإحساس بالإضافة إلى تحريك الدورة الدموية وتنبيه جهاز
    المناعة.











    ‏*‏ علي أي أساس يتم تحديد مواضع
    الحجامة ؟.






    يتم ذلك من خلال ثلاث طرق‏,‏
    أولها


    :‏ إثارة وتنبيه مناطق الألم ،
    وثانيها‏:‏

    تنبيه المناطق العصبية التي لها اتصال بالجلد أو بمعني آخر
    الوصلات العصبية المشتركة مع الجلد في مراكز واحدة‏.‏ كما في حالات القلب‏,‏ حيث
    يتم التنبيه في مناطق معينه في الكتف ، والبروستاتا يتم التنبيه في اسفل الظهر حيث
    يكون الجلد مشتركا مع الأعضاء الداخلية في أماكن حسية عصبيه واحدة‏. والطريقة الثالثة

    عبارة عن استخدام ردود الفعل‏(Reflexology) ‏حيث يتم التنبيه في
    أماكن معينه في الجلد فيحدث ذلك ردود فعل في الأعضاء الداخلية،‏ مثل تنبيه الغدد
    وتنبيه إفرازات الجهاز الهضم‏.










    *‏ ما الحالات
    التي لا يجب فيها العلاج بالحجامة؟.





    عندما يكون المريض مصابا
    بالبرد أو عند ارتفاع درجه حرارته ويحظر عمل الحجامة لمن بدا في الغسيل الكلوي أو
    للحامل في الشهور الثلاثة الأولى وكذلك لمن عنده سيوله في الدم‏.‏











    *‏ هل يحتاج الجسم إلى عمليه تجميل
    بعد هذه الخدوش التي تحدثها الحجامة؟.






    هناك‏10‏ طرق للحجامة تسعة
    طرق‏ منها تتم بدون تشريط وتعتمد علي قوه الشفط وواحدة فقط تعتمد على التشريط الذي
    تزول آثاره نهائيا بعد فتره وجيزة ولا يحتاج إلى عمليات تجميل .












    ‏*‏ ماذا تقول للذين يهاجمون هذا
    النوع من العلاج ؟.






    أقول لهم اقرءوا واطلعوا
    فلسنا متحيزين للسنة فقط بل مسألة علمية بحتة والغرب الآن يلهث ورائها ويعرف
    قيمتها‏..‏ فلماذا هذا التشكيك وأنا أدعو كل أطباء مصر لعلاج مرضاهم بالحجامة حتى
    لا يتركوها لمن ليسوا أهلا

    لها‏.









    ‏*‏ وهل الأطباء في أمريكا يعرفون
    الطب النبوي مما دفعهم إلى أجرائك التجارب علي الحجامة في الولايات المتحدة
    الأمريكية ؟.






    في دول الغرب يقومون بتدريس
    تاريخ الطب وكما قلت في الحجامة كانت موجودة أيام الفراعنة وكذلك كانت موجودة عند
    أهل الصين وفي الحضارة اليونانية والإغريقية.‏ فلما اجروا الأبحاث والدراسات علي
    الحجامة وعرفوا أهميتها علت الأصوات هناك لعودة الحجامة إلى الطب الطبيعي أو الطب
    البديل أو ما نسميه نحن الطب النبوي‏.











    شهادات المرضى بعد سنوات من الألم:






    الحجامة عالجت فيروس‏(C) ،‏ أعادت النطق لطفل





    التحدث مع المرضي فيما يخص
    آلامهم وأوجاعهم أمر صعب للغاية فهم لا يريدون أن يتذكروا لحظات الألم ولا يريدون
    أن ينبش أحد في جذور أمراضهم. وبعد محاولات عديدة قال لنا :











    محمد احمد عبدالقادر‏42‏ سنه من المطرية انه كان يعاني مرض النقرس
    منذ اكثر من عشره أعوام وذهب إلى كثير من الأطباء ولم يشفي من مرضه لكنه بعد أن
    اجري عمليه الحجامة شفي تماما وكل التحاليل التي عملها بعد ذلك تؤكد هذا‏.










    ياسر عزب إبراهيم مريض آخر يسكن بشارع جعفر والي ويبلغ من
    العمر‏28‏ عاما‏‏ تحدث بمنتهى البساطة وقال‏:‏ كنت أعاني من مرض الثعلبة وسقوط
    الشعر ولم أذهب إلى أي طبيب وبعد أن سمعت عن الحجامة ذهبت إلى الطبيب واحتجمت
    والحمد لله تم شفائي تماما وعاد شعري إلى حاله الطبيعية.










    أما رضا محمود بدر

    ‏52‏ سنه ويعمل مديرا بالجمارك‏,‏ فكان يعاني كسل الكبد
    والتهابا في القولون ويقول‏:‏ قبل عمليه الحجامة ذهبت إلى اكثر من طبيب في الأمراض
    الباطنية،‏ ولم يحدث أي تحسن فاضطررت إلى عمل الحجامة بعد أن يئست من العلاج‏,‏
    والآن اذهب إلى عمل الحجامة كل شهر ولا اشعر بالراحة إلا بعد إجرائها..‏ والمهم
    أنني لست شيخا ولا درويشا ولكني جربت بنفسي‏,‏ والتحاليل تثبت أن وظائف الكبد قد
    تحسنت ولم اعد اشعر بأي آلام في المعدة أو القولون وأنا بحكم عملي بنظام الورديات
    كنت أبيت في العمل وليالي الشتاء الباردة جدا كنت أصاب بنزلات البرد باستمرار أما
    الآن فأنني اشعر بان المناعة عندي قد ازدادت وبالفعل لم اصب بنزلة برد واحده منذ
    أن قمت بإجراء عمليت الحجامة‏.










    طلعت حسن‏57‏ سنه يعمل محاسبا بإحدى شركات القطاع
    الخاص بمصر الجديدة يقول‏:‏ كنت أعاني فيروس‏C‏ وبعض آلام الروماتيزم ولا اكذب عليك فقد
    رشح لي كبار الأطباء عمليه الحجامة بعد أن فشل العلاج العادي وبالفعل كانت النتائج
    مذهلة حيث ضبطت الأنزيمات في الكبد و وظائف الكبد لكن الفيروس لم يختف تماما ولم
    اعد اشعر بالآم الروماتيزم وأنا اخضع للحجامة كل شهر منذ سنتين‏.










    وتحدث والد الطفل
    إبراهيم محمد إبراهيم

    من شبرا وقال إن ابنه ـ‏5‏ أعوام ـ تعرض لصدمه وهو في السنة
    الثانية من عمره أفقدته النطق واصبح لا
    يرد علي أحد ولا يتكلم مع أحد وذهبت به إلى معهد السمع والكلام وبدؤوا معه في دروس
    التخاطب إلا أن ذلك لم يأت بنتيجة ,‏ وبعدها قمنا بإجراء الحجامة الجافة له ولمدت
    ثلاث أسابيع عاد إلى حالته الطبيعية.










    وفي إتصال بالدكتور
    سعيد شكري

    ـ أستاذ الأنف والأذن والحنجرة بمعهد السمع والكلام وزميل كليه
    الطب بجامعه اوهايو الأمريكية الذي أكد لنا أن الذي يهاجم وهو جاهل به فان هذا هو
    الجهل بعينه ‏,‏ وما أثير أخيرا بشان الهجوم علي العلاج بالحجامة ما هو إلا زوبعة
    في فنجان‏,‏ سرعان ما ستنتهي عندما يدرك الجاهلون أهميته ويضيف أننا نشأنا علي
    الطب الغربي ونعاني الآن ويلات المضاعفات الناتجة عن الأدوية الكيميائية ,‏ والغرب
    أدرك هذه الحقيقة وراح يجري الأبحاث والدراسات علي الطب البديل أو ما نسميه نحن
    الطب النبوي وفاقت النتائج كل التوقعات‏,‏ بينما نحن مازلنا ندفن رؤوسنا في
    الرمال‏.










    إن الغرب انشأ مستشفيات
    كاملة للعلاج بعسل النحل وعدد الصيدليات التي تستخلص الأدوية من الأعشاب كثيرة جدا
    هناك وإذا أردنا أن نتحدث عن الحجامة كفرع من فروع الطب النبوي فلابد أن تكون هناك
    أمانة ومسئولية لإجراء مقارنه منصفه بين الطب الحالي والطب البديل‏,‏ وأنا لا أود
    أن أرد علي من يهاجمون هذا النوع من العلاج


    لأنهم يفهمون كلام النبي ـ صلي الله عليه وسلم ـ وينكرون احدث النتائج التي
    لن تخرج من عندنا و إنما من حائط الغرب‏.










    ‏ وبالنسبة لي فان اكبر
    دليل علي صدق فاعليه هذا العلاج هو تحسن حاله المرضى الذين أعالجهم,‏ أود التأكيد
    علي أن هذا التحسن ليس مجرد زوال الأعراض والمرض مازال موجودا بل أن المريض يشفي
    تماما ، وأنا دكتور أستطيع أن اعرف ذلك جيدا كما أن معظم أدوية رفع كفاءة جهاز
    المناعة الموجودة في الصيدليات الآن هي عبارة عن أعشاب طبيعية ,‏ ومن المؤكد أن
    الأبحاث والدراسات قد أجريت علي هذه الأعشاب ، وفي النهاية أؤكد أن الغرب ينظر إلى
    الطب البديل باحترام شديد‏,‏ وان عمليات الحجامة موجودة في أمريكا وبعض الدول
    الأوروبية.‏ ولا أحد يجهل هذه الحقيقة .











    أما الدكتور
    احمد عبد السميع

    ـ رئيس قسم الكبد بمستشفي مصر للطيران ـ فيقول‏:‏ إن الحديد
    يوجد في جسم الإنسان علي هيئات مختلفة,‏ منها هيئه الجزئيات الحرة وهي تسبب أكسده
    للخلايا فتقلل من مناعتها ضد الفيروس لذلك وجد أن المرضي الذين يوجد لديهم نسبه
    عالية من الحديد في الدم تكون استجاباتهم للعلاج اقل من غيرهم‏.‏ وبعد ذلك أثبتت
    الأبحاث أن إزالة كميات من الدم من هؤلاء المرضي بصفة متكررة يساعد في تحسن نسب
    الاستجابة للعلاج والحجامة هي نوع من أنواع إخراج الدم أو التخلص منه‏,‏ وهي
    معروفه منذ القدم وجاء النبي عليه الصلاة والسلام واقرها‏,‏ لكن يجب أن تجري
    بطريقه طبيه آمنة وتكون نظيفة ومعقمه والمطلوب من علمائنا الأفاضل بدلا من الهجوم
    علي الحجامة‏,‏ عمل دراسة طبيه بالمعايير السليمة لإثبات كفاءة هذه الطريقة من
    عدمها‏.










    وبالنسبة للمرضى الذين
    عالجتهم بالحجامة أقول إن عددهم بسيط ولا يقاس عليه لكن النتائج كانت مذهلة فمرضي
    الكبد الذين يعانون من فيروس‏C‏
    ولديهم نسبه عالية من الحديد وارتفاع في الإنزيمات..‏ والذين أجريت لهم عمليه
    الحجامة بطريقه طبيه سليمة بصفة متكررة ازدادت استجابتهم للعلاج بعقار الانتر
    فيرون والريبافيرين بعد أن كانت نسبه الاستجابة لديهم تكاد تكون معدومة,‏ ومن هنا
    نري أن الحجامة يمكن بالفعل أن تساعد في العلاج جنبا إلى جنب من المستحضرات الطبية,‏
    بل إنها في حد ذاتها علاج طبيعي ليست له أي أضرار جانبيه وأنا حين كنت في ألمانيا
    علمت انهم يستخدمونها كأحد وسائل الطب البديل‏.





    سعد آل دواس


    --------------------------










    موقعى








    serag777
    الحاج صاحب البيت
    الحاج صاحب البيت

    ذكر الابراجالجوزاء
    عدد الرسائل عدد الرسائل: 3493
    العمر: 44
    تاريخ التسجيل: 10/07/2008

    icon1 رد: كتاب رائع عن "الحجامة ، الفصد ، الكـي"

    مُساهمة من طرف serag777 في الأربعاء أكتوبر 12, 2011 9:22 pm

    [center]

    مقتطفات من كتاب الحجامة



    مفتاح
    العلاج في الطب البديــــــــل
    [/center]

    المقدمة


    حمدا لله وكفى وصلاة وسلام على من اصطفى وبعد .
    إن مما يدعوا للعجب أو السخرية في آن واحد هو الاعتقاد بقدسية الغرب وأنهم أرفع
    علما وشأنا, فما أن درس أهل العلم هناك موضوع الحجامة وأثبتوها بأبحاثهم حتى
    هلل لهم أهل الأصل وتنادوا بأهمية الحجامة وأخذوا في نشرها .


    فموضوع الحجامة بعد أن استقصيته عبر الكتب والإنترنت ومن أحاديث الرسول عليه
    السلام لم أجد فيه أمر طبيّ قد شوه وزيد ودس عليه كما فعل مع الحجامة, إن كان
    ذلك في موعدها أو وقتها أو حتى في مواضعها.


    إن الحجامة هي سنة دوائية مؤكدة بالقول و الفعل عن الرسول عليه السلام ولا مجال
    للتشدق أو إنكارها , فهي علاج ووقاية ولكنها ليست كما يتصور أو
    يروج لها البعض من أنها الدواء الساحر الشافي من كل شئ ونحن في هذا
    المقام نقول بأن الحجامة قد تكون بحد ذاتها شافية ولكنها في أغلب الأحيان
    مساعدة ومكملة لعمل الأدوية والعلاجات الأخرى . ولقد اعترض بعض العلماء ، ومنهم
    ابن خلدون وتبعه بعض الكتاب المعاصرين بأن أقوال الرسول صلى الله عليه وسلم في
    الطب هي من باب المشورة لا من باب التشريع. واستدلوا بقوله صلى الله عليه وسلم
    :( أنتم أعلم بأمر دنياكم) (28)، وجعلوا الطب من الصناعات التجريبية, وأنه من
    الأمور التي ليس للتشريع فيها مجال، وهذا واضح البطلان ، لأن ما ورد في القرآن
    والسنة الصحيحة هو تشريع لا شك إذا ما ثبت أن لا دواء إلا به ، ولا حجة للمكابر
    في ذلك ، إلا ما كان من القصص أو الأخبار التي سيقت للموعظة والاعتبار ولكنها
    مع ذلك لا تخلو من حكم وأهداف أخرى.


    وأول اطلاع لي على الحجامة النبوية كانت أثناء دراستي للطب البديل حيث طلب مني
    مدرسها إعداد بحث مفصل عن الحجامة في الإسلام وأكثر ما أثار حفيظته , و أبكاه
    بعد ذلك هو تحديد المصطفى عليه السلام لميقاتها وقال لي بالحرف (من علم محمد
    سرا قديما من أسرار أباطرة الصين).


    فتاريخ الحجامة مولغ في القدم لأكثر من خمسة قرون مارسها أهل الشرق وأهل الغرب
    وكانت تنتقل من جيل إلى آخر . حتى جاء الإسلام فحدد لها المصطفى عليه السلام
    ميقاتا زمنيا حسب حركة القمر من نشوءه إلى أفوله وجاء العلم الحديث ليثبت عبر
    التحاليل صدق معجزته عليه السلام وليقول كلمة حق في سنة أماتها الناس بعد أن
    ضعف الوازع الديني عندهم وبعد أن أدخل عليها الكثير من الدجل والشعوذة .


    فالحجامة هي أمر مندوب إليه في الإسلام ومواضعها على الجسد هو أمر غير تعبدي أي
    أن ما ورد عن الرسول عليه الصلاة والسلام يؤخذ به وبغيره من المواضع وان كان ما
    أخبر به عليه السلام هو أفضلها.


    قد نجد من العامة , الأطباء أو المثقفين من يشكك في جدواها , وبعلم أو بغير علم
    ينفرون الناس منها وحتى بعد أن يروا فائدتها يردون ذلك إلى العامل النفسي وقد
    يساعدهم في دعواهم تنطع الجهال والمتكسبين ممن يدعي أنه ( حجّام ) فلعلهم قد
    نظروها في كتاب أو شاهدوها على التلفاز….فيسيئوا بجهلهم للكثير من الناس حين
    يصيبوا في حالة ويخطئوا في عشرة , لهذا نشدد على حقيقة واضحة هو أن أتركوا
    الاختصاص لأهله وليتقي الله من يحجم الناس بغير علم .


    بما إن العلم في حركة متقدمة تقدمت الحجامة بأدواتها ومواضعها وطرق تشخيصها
    وأصبح الحاسب يلعب دورا أساسيا فيها , ولم يعد هذا العلم حكرا على أهل الغرب
    وحدهم فهذه بشارات ظهرت في ماليزيا وإيران وسوريا بدراسات جادة وواعده ومؤصّلة
    ترقى إلى درجة العالمية في موضوع الحجامة.


    هذا الكتيب هو عصارة جهد وبحث في كثير من الكتب والصحف والمراجع ومواقع
    الإنترنت إضافة إلى نصح ورسائل كثير من الإخوة في الدول العربية والإسلامية
    وتشجيع أهل الفضل في هذا البلد العامر بأهله وخبرة امتدت لسبع سنوات نقدمها بين
    يدي القارئ ,وهي الطريقة السليمة الحديثة لإجراء الحجامة .


    ونشكر هنا الدكتور الفاضل حسين النقيب أستاذ الحديث الشريف في جامعة النجاح
    الوطنية لمراجعته الكتاب والتعليق عليه وكذلك شكرنا للأستاذ القدير محمود أبو
    العز لمراجعته الكتاب لغويا كما ونشكر السيد شادي النوري لتفضله بطباعة مسودة
    هذا الكتاب كما أشكر أهل بيتي لما وفروا من راحة لي أثناء إعداد الكتاب .كما
    وأشكر الأخ الدكتور إبراهيم أبو النعاج من الهند لما بذله من جهد في رسائله
    وإرشاداته .وبعد أسأل الله أن يمّن بالصحة على الجميع وأن ينفع بهذا الجهد كل
    محتاج آمين .


    1:
    الحجامة في اللغة :
    الحجامة من الحجم (بفتح الحاء وتسكين الجيم) أَي المصّ …..
    وأحجم ضد التقدم .
    والحجامة هي فعل الحاجم وحرفته والحجام (بكسر الحاء ) هو
    المصاص وحجم الشيْ أي إعادة إلى وضعة الأصلي…. إذاً هي حرفة
    وفعل وعمل... قال الأزهري (يقال للحاجم .. حجّام لامتصاصه الدم
    من فم المحجم ).والمحجم هو الآلة التي يجمع فيها الدم أي
    القارورة وهي مشرط الحجّام أيضا .
    كلمة (الحجامة) مأخوذة من (حَجَمَ) و (حَجَّمَ)، ونحجَّم
    مجموعة النعم في نعمة واحدة، أي: جعلها محتوية على خصائص جميع
    تلك النعم.، فمن احتجم تحجم الأمراض من التعرُّض له .



    2: الحجامة وبعض أسمائها بلغات أخرى

    ا: الإنجليزية suction cup therapy: أو cupping therapy

    ب: الصينية: Ba Guan Zi أو Baguanfa ج: اليابانية : kyuka ku
    د: الماليزية: bekamهـ:الألمانية: الفاسك(بتفخيم الفاء)




    3: عند أهل الفقه:
    هي إخراج دم معلوم من مكان خاص في وقت محدد
    بعد الشرط بالمحجم ومص الدم .وبالحجامة نكون قد أعادنا الدم
    إلى نصابه الطبيعي وبالتالي نشّطنا الدورة الدموية، وتم إزالة
    ما ازداد من الفاسد (الهرم) من الدم الذي عجز الجسم عن التخلص
    منه من توالف دموية وشوائب وسواها في أوانها, مما يدرّ بهذه
    النعمة …نعماً عميمة على الجسم ومن بعد ذلك يحدث الشفاء . والحجامة تختلف عن الفصد وهو إخراج الدم الوريدي من العرق
    مباشرة كما يتم من خلال التبرع بالدم وفيه تكون كمية الدم
    كبيرة وليس له فوائد الحجامة .




    ملاحظة: الدم الفاسد: يطلق هذا التعريف على الدم الحاوي على
    نسبة عظمى من الكريات الحمر الهرمة وأشباحها وأشكالها الشاذة
    ومن الشوائب الدموية الأخرى .




    4:حدها عند أهل الصناعة: هي صناعة يأخذ بها الحجّام مقدارا
    معلوما من الدم وذلك بشرط الموضع المراد حجامته ومص الدم
    بوساطة محاجم خاصة وتسمى: الحجامة بالشرط أو الرطبة أو
    الدامية. أو استعمال المحجم بدون مشرط, وتسمى: الحجامة بلا
    شرط, أو الحجامة الجافة. الفائدة منها: حفظ الصحة حاصلة, أو
    استردادها زائلة.



    5: في تفسير الأحلام لابن سيرين : (من رأى انه يحجم أو يحتجم
    ولي ولاية, أو قلّد أمانة أو كتب عليه كتاب شرط أو تزوج لأن
    العنق موضع الأمانة . وقالوا الحجامة ذهاب المرض وقالوا نقص في
    المال, وقيل من رأى حجاما حجمه فهو ذهاب مال عنه في منفعة , أو
    صح جسمه في تلك السنة, وقيل من رأى انه احتجم نال ربحا ومالاً
    ,أو أصاب ألسنه ونجاة من كربه. وحكي أن يزيد بن المهلب كان في
    جبس الحجاج فرأى في منامه انه يحتجم فنجا من الحبس , ورأى معن
    بن زائدة كأنّه احتجم وتلطخ سرادقه من دمه فلما اصبح دخل عليه
    أسودان يقتلاه.




    6 :ألتطبير :
    وهي طريقة لإخراج الدم من الرأس والرقبة بوساطة
    أدوات حادة (عادة منتشرة في إيران وبعض مناطق العراق تجرى وفق
    طقوس محدده) , لا تمت لعملية الحجامة بصلة وليس لها أصل في
    العلاج.




    تاريخ الحجامة :

    إن تاريخ الحجامة مولغ في القدم ولا يعرف على وجه الدقة كيف
    ومن بدأ عملية الحجامة لأول مرة ولكن من التارخ المدون نذكر
    باختصار الحجامة في كل عصر.




    1-الحجامة عند الفراعنة3200 ق.م:

    أول من استخدم الحجامة في العلاج هم الفراعنة وقد ظهر ذلك جليا
    في رسومات مقبرة (توت عنخ آمون)وكذلك النقوش في معبد (كوم أمبو
    ), الذي كان يمثل أكبر مستشفى في ذلك العصر(29) .كما وجد أيضا
    في سراديب الفراعنة كؤوس معدنية وأخرى مصنوعة من أشجار البامبو
    ,إضافة إلى قرون الحيوانات التي حفر في الطرف المدبب منها ثقب
    لمص الدم من خلاله بوساطة الفم ,ويسجل للمصريين أيضا أول
    استخدام للكؤوس الزجاجية التي كان يفرغ الهواء منها بحرق قطعة
    من القطن بداخلها وكذلك هم أول من استخدم العلق في العلاج
    . ويعتقد أن الحجامة انتقلت من الفراعنة إلى ( المنونين ) سكان
    جزيرة كريت وأيضا إلى السومريين الذين أجروها وفق طقوس خاصة في
    حماماتهم ومعابدهم .



    2- الحجامة في الصين4000 ق.م:

    في سنة 1973م اكتشف كتاب طبي مصنوع من الحرير في مقبرة الأسرة
    الملكية ( هان ) ورد فيه أن الحجامة كانت توصف لمرض الدرن
    الرئوي , وورد أيضا في كتاب ( الإمبراطور الأصفر للأمراض
    الداخلية وعمرة 4آلاف سنة ) وصف لعملية الحجامة وتفصيل لصرف
    وفضّ الدمامل والتقرحات الجلدية وكانت تدعى ( طريقة القرن)
    نسبة إلي قرن الحيوان , وتطورت الحجامة وتوسعت على يد الطبيب (
    رو هو فانج ) حيث ألف كتاب ( أنواع الكاسات العلاجية ) وقد
    توسع في هذا الكتاب وأضاف إليه الطبيب ( زهاو سيمن ) في عهد
    أسرة ( كوينج الحاكم ) حيث وضع فيه وصفاً تفصيلياً لطرق عمل
    الحجامة ومواضعها المرتبطة بآلام المفاصل والأمراض الناتجة عن
    البرد وهو أول من استخدم (كاسات النار )الزجاجية ,كما هو الحال
    عند الفراعنة .



    3- الحجامة في الهند
    3000 ق م :
    عرفت الحجامة منذ زمن بعيد في شبه القارة الهندية فلقد فصلت
    أدوات الحجامة بطرقها المختلفة في كتاب( الأيوربدا ) ,الذي كتب
    باللغة السنسيكريتية القديمة ويعد هذا المرجع من أقدم الكتب
    في تاريخ الطب الهندي . ويعد الطبيب( ساشرتا) أحد أكبر علماء الهند ( 100 قبل الميلاد
    ) و هو الذي نسبت إليه أول العمليات التجميلية و ( البلاستيكية
    ) وقد إعتبر (ساشرتا) الحجامة أحد أهم العلاجات للأمراض
    الدموية .




    4-الحجامة عند الإغريق
    :
    كان المعتقد الشائع عند الإغريق أن المرض يحدث نتيجة دخول
    أرواح شريرة في الجسم , وعلية يجب أن تزال هذه الأرواح
    وتخرج,إما بعملية التربنة ( عمل ثقب في الجمجمة ) أو بعملية
    الحجامة .إلا أن الحجامة تطورت في ما بعد, لتطبق وفق نظرية الأخلاط
    والأمزجة التي لقيت رواجا كبيرا في تلك الحقبة وما تلاها من
    أزمنة, وأضيف للحجامة (علاجيا ), عمليتي ألفصد والكي , ليبرع
    في هذا الفن العلاجي الطبيب ( جالينيوس )من ( 131-201م )0 إلا
    أن ( ابقراط ) فصّل نظرية التوازن بين سوائل الجسم وهي الدم
    والبلغم ( البصاق)والعصارة المرارية الصفراء والعصارة المرارية
    السوداء لكن أبقراط فضّل وبرع في ألفصد أكثر من الحجامة وسار
    على دربه الطبيب الشهير ( جالن ) .




    5-الحجامة عند الرومان :

    إهتم الرومان بالحجامة , وكان يوجد 900 حمام عام في طول
    الإمبراطورية وعرضها(32), حيث كان يتخلص المستحم من الفضلات
    السمية و الدم الزائد في جسمه بعد عملية الاستحمام, وقد كانت
    هذه الحمامات تقدم المطهرات القوية قبل إجراء الحجامة وبعدها
    ,وقد برع الجراح البيزنطي ( انيليوس ) في إجراء التشطيب على
    المناطق القذالية الخلفية والأذينية الأمامية والصدغية لمعالجة
    الحمى, وما تزال هذه الطريقة متبعة شعبيا في بعض مناطق فلسطين .



    6-الحجامة عند العرب
    :
    عرف العرب الحجامة والكي ووصف الأعشاب منذ زمن بعيد , وللحق
    فقد غُبن أطباء العرب ولم يدرسوا بطريقة علمية صحيحة , وكان من
    أشهر أطبائهم ابن حزيم الذي ضرب المثل ببراعته وسعة معارفه
    الطبية. وفيه قال أوس بن حجر: (فهل لكمُ فيها إليَّ فإنني بصيرٌ بما أعيا النطاسي حزيما) .

    وهذا النضر بن الحارث بن كلده المتوفى سنة 13هـ ,أشهر أطباء
    العرب من بني ثقيف عندما سأله كسرى عن الحجامة قال ( في نقص
    الهلال , في يوم صحو لا غيم فيه, والنفس طيبة , والعروق ساكنة
    , لسرور يفاجئك وهم يباعدك ), وعرف عرب الجاهلية كثيرًا من
    الأمراض والعقاقير، ووضعوا لكل عضو من أعضاء الإنسان والحيوان
    اسمًا ووصفًا 0وعند ظهور الإسلام اشتهرت الحجامة لفعل الرسول
    عليه السلام لها وحثه عليها وكانت معجزته علية السلام فيها
    تحديده لموعدها بدقة متناهية من كل شهر هجري .حيث اثبت الطب
    والمعامل المخبرية الحديثة هذه المعجزة .



    أما أول من فصل دور الحجامة فهو الطبيب أبى الفرج بن موفق
    الدين بن إسحاق بن القف الكركي الملكي, وكان كتابة ( العمدة في
    الجراحة)من المصنفات المهمة في علم الحجامة أما الطبيب
    الأندلسي الزهراوي فقد برع في استخدام العلق حين يتعذر استخدام
    كأس الحجامة .ووصف ابن سينا الحجامة كعلاج لما يزيد عن ثلاثين
    مرضا في كتابه القانون كما ألف ( بختشوع بن جبريل )كتابا كاملا
    في الحجامة أما الرازي فقد وصف الحجامة في أسلوب خاص للوقاية
    من الجدري و الحصبة .




    أما في الهند فقد حفظ المسلمون هناك التاريخ الطبي للمسلمين
    الأوائل وزادوا علية المؤلفات الكثيرة وما زالت الحجامة هناك
    تمارس بشكل واسع كما كانت في الماضي , ومثال ذلك (كتاب تحفة
    الأفاضل للطبيب أحمد السيد )ومن أشهر الملوك الذين اهتموا
    بالمنهج الطبي الملك عبد الله قطب شاه الذي أكرم الطبيب
    الفارسي نظام الدين أحمد الجيلاني .



    7-الحجامة في أوروبا
    :
    أما في أوروبا فما قبل عصر النهضة كان الطب والحلاقة مهنة
    واحده وتراجعت الحجامة لتراجع دور الحمامات التي كانت منتشرة
    في الحقبة الرومانية, وارتباط الحجامة بالشعوذة لذلك نفّر
    الرهبان منها , أما في عصر النهضة فقد إرتبطت الحجامة بعلم
    التنجيم الذي بدوره ربط كل عضو بشري بموضع نجم ,وعليه صار
    المرض يرتبط بمواقع الأبراج ,فكان المريض يُحجم وفق جداول
    زمنية محددة بغض النظر عن مرضه لهذا نبذها الأطباء فيما بعد
    واصفين إياها بهدر مجنون للدم.

    8-الحجامة لدى الهنود الحمر :

    هنالك بعض المكتشفات الحديثة التي تصور استخدام الهنود الحمر
    الأوائل للحجامة , بل وبراعتهم فيها , كما في حضارة الإنكا
    العريقة, ولو كانت لهم لغة مكتوبة لعرفنا عن أسرار الحجامة
    لديهم الشيء الكثير.



    9-الحجامة والعصر الحديث :- في بداية العصر الحديث وأواخر عصر
    النهضة, كان من آثار إكتشاف وإنتاج المضادات الحيوية وخافضات
    الحرارة تأثير هائل على الناس ,لقوتها وفاعليتها في محاربة
    الأمراض وأغفلوا الآثار الجانبية التي تحدثها هذه الأدوية من
    جيل إلى آخر حتى ظهرت سوأتها وفشلها في معالجة الكثير من
    الآلام .



    فمن بدايات تدوين كتب الطب الحديثة حتى عام1960 لم تكن تصدر
    مجلة أو كتاب طبي إلا وذكرت فيه الحجامة وفصلت فيه فوائدها
    وطرق إجرائها حيث كانت تستخدم لعلاج كثير من الأمراض منها ضغط
    الدم والتهاب عضلة القلب ولتخفيف آلام الذبحة الصدرية كما كانت
    تستخدم في علاج أمراض الصدر والقصبة الهوائية وكذلك آلام
    المرارة والأمعاء والخصيتين ، ولعل من أهم أسباب اختفاء
    الحجامة في الستينيات من القرن المنصرم هي الأسباب الاقتصادية
    حيث ذكر هاشم القزويني في كتابه ( الوقاية والعلاج ) عندما دخل
    الاستعمار بلادنا( شبه القارة الهندية وإيران) منع الحكماء
    القدامى من معالجة المرضى وممارسة الطب القديم وفي 1953 تم
    تعميم قانون رقابة العلاج وتمثل في منع الحجامة والقبض على
    الحجامين في مختلف مناطق البلاد .




    ولكن مع التوسع في استخدام الأدوية الكيماوية المركبة واكتشاف
    الآثار الجانبية لها ,وجشع شركات الأدوية العملاقة بالتحكم
    والإتجار بصحة الملايين من البشر ,هذا كله دفع الأطباء لسبر
    عمق الماضي والتنقيب عن علاجات شافية ,وفي النصف الأخير من
    العشرين و مع توسع طرق الاتصال وانتشار الإنترنت ظهرت أبحاث
    ودراسات موثقة إرتقت إلى درجة العالمية بخاصة مؤلفات
    البروفوسور الألماني يوهان آبله وكتابه القيم ( الحجامة أسلوب علاجي مجرب) وأيضا دراسته القيمة( ألفصد
    والحجامة), التي كانت خلاصة لأكثر من عشرين سنة من البحث
    والتنقيب في الحجامة ونتائجها ,وبهذا أزيل الجهل عن الحجامة
    وعادت هذه الطريقة للظهور من جديد ,وتطورت أدواتها من حيث
    التشخيص والعلاج , وأصبح التعقيم و استخدام الكؤوس يتم تحت
    إجراءات طبية ووقائية صارمة .




    أما الكمبيوتر فأصبح يلعب دورا أساسيا في تحديد مواضع الحجامة
    , وارتقت هذه الطريقة العلاجية لتدرس في معاهد خاصة أو ملحقة
    بمنهاج كليات الطب , والحجامة الآن منتشرة من أمريكيا إلي
    ماليزيا وللأسف أكثر أبحاث الحجامة تجرى في أماكن غير عربيه
    على يد أطباء غير مسلمين, ( وللحقيقة يجب ذكر المجهود
    العظيم الذي قام به الفريق الطبي السوري وكذلك مؤسسة أبحاث
    الحجامة في إيران, هذا الجهد مع وجود القنوات الفضائية أسهم في
    نشر الحجامة مع بدايات القرن الواحد والعشرين ) .

    أنواع الحجامة تقسم الحجامة إلي نوعين رئيسيين:


    1: الحجامة الرطبة( ألمبزغة ) : وهي التي نخرج بواسطتها الدم
    من سطح الجلد .
    2: الحجامة الجافة .



    أولا: الحجامة الرطبة نوعان وهي:-

    ا: بوساطة دود العلق BLOOD SUCKING LEECH واسمها العلمي HIRUDO MEDICINALIS

    العلق : هو دويدة حمراء تكون في الماء تعلق بالبدن (الجلد),
    تمتص الدم ومنها ما هو سام لا يستخدم في الطب,(1)أما غير السام
    فيجوّع ليوم أو يومين في ماء عذب بعد أن يفرّغ ما بجوفها من
    غذاء , ثم يطلق على الجلد ,ليمتص الدم من مواضع الاحتقان, حتى
    إذا امتلأ جوفها سقطت ,ويعلق غيرها إذا لزم الأمر على أن لا
    يزيد ذلك عن 4 دويدات في كل جلسة علاجية وهذه العلقات تعدم بعد
    أن تستخدم لمرة واحدة(16).
    وهذه الدويدة تفرز مواد قاتلة للألم ومسيلة للدم تمنع تخثره .
    وبذلك يسهل على هذه الدويدة مص الدم ,ففي باريس سنة 1829
    استعمل 5-6 مليون علقه لمص 85 ألف لتر من الدم .



    وتربى العلقات في مزارع خاصة معقمة لضمان سلامتها وخلوها من
    الأمراض وسوقها الآن رائجة ولها مزارع خاصة في كل من فرنسا
    وبريطانيا وروسيا , وتقدر تجارتها بملايين الدولارات حيث كان
    سعر الواحدة منها سنة 2002 قد قدّر بعشرة دولارات . ومفعول الحجامة بالعلق أفضل منه بالكاسات وأسرع تأثيرا لأن
    جذبها للمواد الدموية أبلغ ولها مقدرة طبيعية على تحسس مواضع
    الاحتقان وبالتالي مص الدم المحتقن ولكن أكثر ما تستخدم
    ألان على الناطق قليلة اللحم مثل الأنف والأذن آو حيث يتعذر
    وضع كأس الحجامة. ومع ذلك استعمالها له محاذير كثيرة من ناحية
    انتقال الأمراض أو من ناحية سمّيتها.







    ب: بوساطة الكاسات CUPPING THERAPY

    وصف الكأس المستخدم في عملية الحجامة (القديمة) :

    تعمل الحجامة على إحداث نوع من الاحتقان الدموي على سطح الجلد,
    في منطقة الكاهل من الجسم, باستعمال كؤوس خاصة مصنوعة من
    الزجاج تعرف باسم (كاسات الهواء) ذات بطن منتفخ ثم عنق متطاول
    قليلاً بقطر أصغر من البطن ينتهي بفتحة مستديرة منتظمة0من أشهر أنواع الكاسات الماصة القديمة هو نوع( آرنولد) ونوع (
    كوليين) (9)وهي فرنسية الصنع, وكان يحتوي الطقم منها على
    الكاسات بالإضافة إلى شفرات التشطيب ,أما قديما فقد استخدمت
    كاسات مصنوعة من أشجار البامبو , الزجاج , المعدن ,وعند عدم
    توفر هذه الكاسات كانوا يستخدموا قرون الحيوانات بعد ثقب الطرف
    المدبب ووضع الطرف الاخر من القرن على الجلد وتتم عملية المص
    وإفراغ الهواء بوساطة الفم.



    وأما حديثا فهنالك أجهزة خاصة إما يدوية أو تدار بوساطة أجهزة
    لشفط الهواء وإخراج الدم بعد تشطيب الجلد, وتسمى (كاسات الهواء
    الصينية) وهي التي سوف نبيّنها ونوصي باستعمالها في عمل
    الحجامة .



    --------------------------










    موقعى








    serag777
    الحاج صاحب البيت
    الحاج صاحب البيت

    ذكر الابراجالجوزاء
    عدد الرسائل عدد الرسائل: 3493
    العمر: 44
    تاريخ التسجيل: 10/07/2008

    icon1 رد: كتاب رائع عن "الحجامة ، الفصد ، الكـي"

    مُساهمة من طرف serag777 في الأربعاء أكتوبر 12, 2011 9:25 pm



    كيفية إجراء هذا النوع من الحجامة :

    *تعقم المنطقة المراد حجامتها جيدا.
    *يوضع كأس الحجامة على الجلد ويفرغ من الهواء بالمقدار
    المطلوب(بوساطة الماصة ) ويترك من 3-5 دقائق حتى يحدث الاحتقان
    (يمكن أن تكرر هذه العملية أكثر من مره إذا كان الجلد قاسي أو
    لم يحدث احتقان من المرة الأولى).
    *ينزع الكأس ويعقم مكان الحجامة مرة أخرى .

    *يشرط الموضع ,بوساطة إبرة خاصة أو مشرط صغير خاص, على أن لا
    يزيد ذلك عن الحد المسموح به وهو خمسة خطوط طولية في كل خط
    من6-7 وخزات أو 2-3 شرطات طول كل منها 3 ملم ويقلّ ذلك أو يكثر
    بحسب حالة المريض والمنطقة المراد حجامتها .
    *يعاد الكأس مرة أخرى ويفرغ من الهواء مره أخرى , فينسحب الجلد
    فيخرج الدم إلى الكأس .
    * يترك الكأس لمدة 5-7 دقائق على أن لا تزيد هذه المدة خوفا من
    ظهور فقاعات مائية كما في الحروق .
    *ينزع الكأس ويمسح الدم منه بوساطة شاش معقم
    .
    *توضع الكأس مرة أخرى وتكرر العملية السابقة حتى يظهر سائل
    سكري اللون ( بلازما الدم ) ,وهنا توقف الحجامة ويعقم مكان
    الوخز أو التشريط جيدا (يمكن وضع شاش معقم وتثبيته في حالة عدم
    انقطاع الدم).
    *يدهن قليل من الزيت المعقّم على المكان المحجم .





    ملاحظات:
    1- في جميع الأحوال لا تزيد كمية الدم المحجوم 10-15 سم30

    2- تعقم الكاسات بعد ذلك جيدا , أو تستعمل لمرة واحدة فقط .

    3- الابتعاد عن عروق الدم الخارجية أو ما يسمى ( الدوالي ) .

    4- تكرر الحجامة الرطبة حسب الحاجة وهي عادة من 3-5 مرات في
    الدورة العلاجية .
    5- لأول حجامة استعمل 2-3 كاسات على أن لا يزيد ما تستخدمه بعد
    ذلك عن 2-5 كاسات في كل جلسة علاجية .



    ملاحظات هامة: لا تجرى الحجامة الرطبة في الحالات التالية:

    أ- فقر الدم .
    ب- الصرع.
    ج_ المرض الجلدي التقرحي في مكان
    الحجامة.

    د- أثناء الدورة الشهرية للنساء.
    هـ- على الظهر للنساء الحوامل .

    و- المريض الضعيف جدا .







    ثانيا الحجامة الجافة:

    وتتم بوساطة كاسات الهواء كما في الحجامة الرطبة ولكن بدون
    خروج الدم. وهذا النوع من الحجامة نافع جدا لألام المفاصل إذا
    تم اختيار مكان الحجامة بعناية وهذه الطريقة تعد من أفضل الطرق
    لتخفيف ألام أسفل الظهر .
    ففي هذه الطريقة من الحجامة يترك الكأس في مكانة بعد تفريغ
    الهواء حتى يحمر الجلد أو يتحول لونه للون القرمزي, أما إذا لم
    يحدث هذا التلون للجلد فمعنى ذلك أن المكان غير مناسب لهذا
    النوع من الحجامة .

    لهذا النوع من الحجامة يترك الكأس على الجلد من 5-10 دقائق ولا
    يستخدم أكثر من 6 كؤوس في الجلسة العلاجية الواحدة.




    لا تجرى هذه الطريقة من الحجامة في الحالات التاليات:

    *فوق دوالي الساقين .

    *للنساء الحوامل .

    *الأمراض الجلدية التقرحيه.




    --------------------------










    موقعى








    serag777
    الحاج صاحب البيت
    الحاج صاحب البيت

    ذكر الابراجالجوزاء
    عدد الرسائل عدد الرسائل: 3493
    العمر: 44
    تاريخ التسجيل: 10/07/2008

    icon1 رد: كتاب رائع عن "الحجامة ، الفصد ، الكـي"

    مُساهمة من طرف serag777 في الأربعاء أكتوبر 12, 2011 9:30 pm

    أنواع الحجامة الجافة
    1_ الحجامة المنزلقة (المساجية):

    وهي نفس طريقة الحجامة الجافة ولكن مع دهن حواف كأس
    الداخلية ومكان الحجامة بالزيت , ومن ثم سحب الكأس بكلتا اليدين على خط
    واتجاه معلوم , (عادة ما يتبع ذلك خطوط الطاقة أو خطوط العضلات في الطب
    الصيني ) ، يُزلق الكأس ببطيء محدثا احتقان ويتلون الجلد من الأحمر إلى
    القرمزي (على طول الخط الذي أحدثناه ) وهذه علامة جيدة لنجاح هذه الطريقة
    . لا يسحب الهواء بكثرة من كأس الحجامة لأن الكأس عندئذ يمسك الجلد بقوة
    ولا ينزلق محدثا ألما لا يحتمل إذا ما قمنا بعملية الزلق .


    ملاحظة: هنالك بعض الأجهزة في الأسواق تستخدم مبدأ الحجامة المنزلقة ,وذلك
    لتنظيف الوجه من بقايا (الماكياج) أو ما علق عليه من غبار و أوساخ , أو
    لإزالة بثور حب الشباب وهذه الأجهزة ذات قدرات شفط محدودة , يتحكم بها
    يدويا بحسب ما يشعر به مستخدمها وبذلك لا تترك أثراً أو لوناً على الوجه .


    2- الحجامة الدوائية:

    بعد تعقيم مكان الحجامة ووضع الكأس لمدة 2-3 دقائق تدهن المنطقة المحجمة بدواء عشبي معين حسب الحالة المرضية مثال:-
    * عصير الزنجبيل الطازج لعلاج الألم .
    *زيت النعناع مخلوط مع ماء الفلفل المخفف لعلاج آلام الظهر والسعال المزمن ونزلات البرد .
    *كحول صيني خاص ( فنج شي ) يدخل في تركيبه الكافور , زيت ألكينا , القرفة
    وأعشاب أخرى خاصة وهو نافع جدا في حالة الأمراض الجلدية مثل الصدفية (39).


    3- الحجامة فوق الإبر الصينية :
    بعد وضع الإبر في موضعها وحصول ما يسمى الإحساس بالطاقة( دي تشي ) توضع
    الكأس فوق الإبرة , وتجرى عملية الشفط على أن تكون الإبرة في وسط الكأس,
    تستعمل هذه الطريقة للألم الذي يزداد إذا ما تعرض المريض لهواء بارد .
    يمكن الاستعاضة عن الإبر الصينية بالليزر حيث يعطي نفس النتائج الشفائية
    ,يسلط شعاع الليزر بقوة تتراوح من 6-10 جول ثم يوضع الكأس كما أسلفنا لمدة
    5-7 دقائق .


    4- الحجامة الدائرية:

    وهي نفس طريقة الحجامة الجافة ولكن تُلف الكأس مع أو بعكس عقارب الساعة وترفع من جهة إلى أخرى مع ثبات الكأس في مكانها.

    5-الحجامة مع الكهرباء :
    وتستعمل هذه الطريقة بوساطة
    جهاز كهربائي خاص لإثارة العضلات ,التي تقع تحت كأس الحجامة , وهذه
    الطريقة نافعة جدا في إصابات الملاعب خاصة لمفاصل الركب والأكتاف وكذلك
    لآلام أسفل الظهر ,ومن الدراسات الواعدة الحديثة الأولية , استخدام هذه
    الطريقة لعلاج السكري .


    6-الحجامة المغناطيسية:

    يثبت داخل الكأس مغناطيس صغير قوي إما بقطبه الشمالي أو
    الجنوبي, حسب نوع المرض ويسمى هذا النوع ACUPOINT MAGNET. وهنالك طريقه
    أخرى تستعمل نفس المبدأ ولكن مع تردد كهرومغناطيسي متغير (متردد) يقاس
    بوساطة جهاز كمبيوتر , وهذه الطريقة من أفضل العلاجات لحالات الربو المزمن
    والحساسية الجلدية.


    7- حجامة الغلي :

    وهي طريقة صينية قديمة للحجامة تستعمل فيها الكاسات
    الزجاجية فقط , وتُعمل بأَن تُغلى الكاسات بالماء لمدة 15دقيقة بعدها ترفع
    من الماء المغلي وتبرد حوافها بوضع حافتها فوق (فوطة ) مبللة بماء بارد
    لمدة نصف دقيقه ترفع بعدها وتثبت على موضع (مكان )الحجامة ومع الوقت يتقلص
    الهواء داخل الكأس فيسحب معه الجلد ,ولكن لا تحبذ هذه الطريقة خوفا من
    سقوط الكأس فوق جلد المريض فيحرقه .
    ملاحظات عامة:-
    1- يجب أن يكون المريض مرتاحا ولا يتحرك أثناء جلسة العلاج.
    2- عدم الحجم فوق العظم مباشرة أو عروق الدم الكبيرة.
    3- عدم الحجم فوق المنطقة المحجمة إذا ما زالت حمراء اللون .


    أدوات الحجامة
    أولا . الكاسات :-
    أول ما استخدم للحجامة كان قرون الحيوانات وذلك بأن تفرغ من داخلها, ويزال
    الجزء المدبب منها ,ثم تلصق قاعدتها على الجلد, ويشفط الهواء بوساطة
    الفم, ليخرج الدم من مناطق التشرط , ثم تطورت هذه الأدوات من بعد ذلك
    لتستخدم كؤوس مصنوعة من الحجر أو الشجر ( كؤوس البامبو ) . ومع تطور
    الحضارة واكتشاف الزجاج صنعت الكؤوس المجوفة ذات العنق الرفيع , وهي ما
    زالت تستخدم حتى الآن, ولتفريغ الهواء منها كان يحرق بداخلها قطع صغيرة من
    القطن .


    في الطب الصيني كان يقاس قطر الكأس الزجاجي بما يعرف (الشون ), وهي عبارة
    عن طول السلامية الثانية لإصبع الشاهد للشخص المراد حجامته ,وعادة لا يزيد
    قطر الكأس عن (2شون)أي ما يعادل 5-6سم.


    وأفضل طريقة لإحداث التفريغ الهوائي من الكأس, هو استخدام القطن المبلل
    بالكحول على عصا صغيرة ,يشعل فيها النار, و تدخل إلي تجويف الكأس ثم بحركة
    سريعة توضع الكأس على الجلد ,وهذا يحدث فراغاً هوائيا من احتراق
    الأوكسجين vacuum فيمتص الجلد إلى الكأس .(تحتاج إلى مهارة وتدريب قبل بدء
    تطبيقها على المرضى) .


    أما حديثا فيستخدم كاسات هواء مصنوعة من البلاستيك أو ( المعدن ), قابلة
    للتعقيم ,ويفرغ الهواء منها بوساطة ماصة ( مفرغة للهواء ) إما يدوية أو
    بوساطة جهاز خاص لشفط الهواء , وهذا يولد في الكأس ضغطا سلبيا يساعد على
    شفط الدم وتجميعه, وبوجود صمامات خاصة في الكأس تمنع دخول الهواء إليه بعد
    إفراغه, وهذه الطريقة هي من أكثر الطرق انتشارا لسهولة استخدامها وزهد
    ثمنها وتوفرها في جميع دول العالم ,وأكثر الدول شهرة في صناعتها الصين
    وماليزيا.


    الكؤوس البلاستيكية تعقم (بعد غسلها جيدا ) بنقعها بمادة مطهرة قوية
    المفعول فمثلا إذا نقعت في الكحول بتركيز 70% يجب أن تنقع من 36-48 ساعة
    حتى نتخلص من جميع الجراثيم التي علقت بها , وهناك بعض المواد المطهرة
    الفعالة جدا تحتاج وقتاً أقل من الكحول ,ويمكن استخدام المواد المعقمة
    للأدوات الجراحية التي لا يمكن تعريضها للحرارة, والأسماء التجارية
    تختلف من بلد إلى آخر ,أما الكاسات المعدنية فتعقم بوساطة الحرارة
    (الاوتوكليف) .


    والأفضل والأسلم دائما هو استعمال أدوات حجامة خاصة لكل مريض أو استعمال الكاسات التي تستخدم لمرة واحدة فقط .


    --------------------------










    موقعى








      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء يوليو 29, 2014 10:38 am